سيف العرب
03-12-2004, 06:14 PM
دائما يزهو هذا الغياب بلباسه المنفر في غمرة الحضور..
- سأبكيك سيدي
..كأن لم أعرف سواك من قبل..
- دائما يمطرني الغياب بأسوار حنين أبدية لذات المحطات التي لن تطأها قدمي بعد اليوم
بعيدة دائما, لا واقع لي: سوى القدر الذي يسطر الحنين قبلة أبدية في مقلتي, مثل طفلة تبحث عن بقعة ماء تُبَلّل بها قدماها في رحلة صحراوية! ..
منذورون للغياب؟ نعم ..نذرت هذه الذاكرة الموهنة :" سلاسلَ حنينٍ" لا أجُرُّ سواها ..مكبلة في قلب, أجره بدوري في متاهات الفراغ..معي!
- ردَّدْتُ دائماً: "جميعهم مسافرون..
بعضهم بلا حقائب.
وأنا؟
أنظر للسفر..أتمناه ,
ولكني أعجز عن تحديد وجهتي,
دائما أدور حول فلك الفكرة المكللة بأغلال الهزيمة.
إنه النصف الفارغ حتماً..أو التواري في اللاحقيقة" ,
.. وسافرت أنت,
ولا زلت أنا أتمنى السفر في مكاني..
- يالـَ .. علُو طبول الموت والحياة هذا الصباح,كادت أن تنزع قلبي مني..
لعله لا يزهو بي سوى الحزن الدفين في عيني منذ الطفولة..إدخرته في ساعات الفرح الأبدية حتى أنتشي به وأنا في رقصة الموت!
- كم سأبكيك سيدي..
أهديتني ركن حنين جديد.. ولكنك تسكن جميع الزوايا, فأي نافذة فرح تُرى سأُطل بعدها
ولن أجدك فيها!
- ..أمشي بحديثك ,الطريق هو الطريق..لا نهاية,ولا لون,ولا ارتفاع, ..أعمل بتوجيهك,أَبتسم لطرفتِك التي مضى عليها الدهر, وهي لا زالت تَسرِق بسمتي..
سكَنتني سيدي: حنايا,
لونتني لون نقاء, أعيش به,
غرست في عيتي نوراً لم أُبصر بدونه,
فأين سأذهب بزهو طبول الموت في حفلة وداعك, وأنت تغرسني دليل وجودك الأبديّ في مسمى: (حنين)!
- دائما أدعوك سيدي للحضور في أوقاتي,كأن الحياة لا تكن سوى بك.. منك أستمد للوجود واقعه!,فيالـزهو غيابك اليوم..
- جميعنا مسافرون.
- مَرثِيَّتُك سيدي لا تكفيها نقاط حبر أو قطرات دم.. لم يجد الغياب سوى ذات الوتر ليعزف عليه, وإني أتساءل بعدك.. لمن سأُقدم هديتك؟.. سأنذرها للغياب أيضا؟ .. مثلما نذرت قلبي من قبل!
- حقائب سفر, ظلال , عيون, ثم تمضي تلك التي تُرثيك قابعة في جبة الغياب لا تحمل سوى مقلة تُخفي وراءها ألف لون بمداد سخيّ في لحظات النقاء..
أجادت هذه العين العزف في اللحظات غير المناسبة..
- ولا زلت أتساءل ..ما حد الاحتواء, وكم من الوقت يلزم حتى تتوقف عن العزف بين حناياي أيها السيد؟
سيدي.. جميعنا مسافرون.. أتمنى أن ألقاك حيث أُريدك ..
..
- وحين يحتويك القدر فكرة لا فرار منها, تصبح جميع محطاتك إلى مجهول يحتفي به الفراغ في مساءات العتمة.
- فقدت النور ولا زلت ألتمس هذا الفراغ وتلك العتمة المحيطة بي جيداً, بدونك لا معنى لأشياء ليس لها معنى!
..
- وهذه دمعة أخرى ..نهاية المطاف .. بداية السفر.
..
"لم أقتنع سيدي بفكرة غيابك, لذلك لن أفعل شيئا .. أنت من علمني ذلك!"
- سأبكيك سيدي
..كأن لم أعرف سواك من قبل..
- دائما يمطرني الغياب بأسوار حنين أبدية لذات المحطات التي لن تطأها قدمي بعد اليوم
بعيدة دائما, لا واقع لي: سوى القدر الذي يسطر الحنين قبلة أبدية في مقلتي, مثل طفلة تبحث عن بقعة ماء تُبَلّل بها قدماها في رحلة صحراوية! ..
منذورون للغياب؟ نعم ..نذرت هذه الذاكرة الموهنة :" سلاسلَ حنينٍ" لا أجُرُّ سواها ..مكبلة في قلب, أجره بدوري في متاهات الفراغ..معي!
- ردَّدْتُ دائماً: "جميعهم مسافرون..
بعضهم بلا حقائب.
وأنا؟
أنظر للسفر..أتمناه ,
ولكني أعجز عن تحديد وجهتي,
دائما أدور حول فلك الفكرة المكللة بأغلال الهزيمة.
إنه النصف الفارغ حتماً..أو التواري في اللاحقيقة" ,
.. وسافرت أنت,
ولا زلت أنا أتمنى السفر في مكاني..
- يالـَ .. علُو طبول الموت والحياة هذا الصباح,كادت أن تنزع قلبي مني..
لعله لا يزهو بي سوى الحزن الدفين في عيني منذ الطفولة..إدخرته في ساعات الفرح الأبدية حتى أنتشي به وأنا في رقصة الموت!
- كم سأبكيك سيدي..
أهديتني ركن حنين جديد.. ولكنك تسكن جميع الزوايا, فأي نافذة فرح تُرى سأُطل بعدها
ولن أجدك فيها!
- ..أمشي بحديثك ,الطريق هو الطريق..لا نهاية,ولا لون,ولا ارتفاع, ..أعمل بتوجيهك,أَبتسم لطرفتِك التي مضى عليها الدهر, وهي لا زالت تَسرِق بسمتي..
سكَنتني سيدي: حنايا,
لونتني لون نقاء, أعيش به,
غرست في عيتي نوراً لم أُبصر بدونه,
فأين سأذهب بزهو طبول الموت في حفلة وداعك, وأنت تغرسني دليل وجودك الأبديّ في مسمى: (حنين)!
- دائما أدعوك سيدي للحضور في أوقاتي,كأن الحياة لا تكن سوى بك.. منك أستمد للوجود واقعه!,فيالـزهو غيابك اليوم..
- جميعنا مسافرون.
- مَرثِيَّتُك سيدي لا تكفيها نقاط حبر أو قطرات دم.. لم يجد الغياب سوى ذات الوتر ليعزف عليه, وإني أتساءل بعدك.. لمن سأُقدم هديتك؟.. سأنذرها للغياب أيضا؟ .. مثلما نذرت قلبي من قبل!
- حقائب سفر, ظلال , عيون, ثم تمضي تلك التي تُرثيك قابعة في جبة الغياب لا تحمل سوى مقلة تُخفي وراءها ألف لون بمداد سخيّ في لحظات النقاء..
أجادت هذه العين العزف في اللحظات غير المناسبة..
- ولا زلت أتساءل ..ما حد الاحتواء, وكم من الوقت يلزم حتى تتوقف عن العزف بين حناياي أيها السيد؟
سيدي.. جميعنا مسافرون.. أتمنى أن ألقاك حيث أُريدك ..
..
- وحين يحتويك القدر فكرة لا فرار منها, تصبح جميع محطاتك إلى مجهول يحتفي به الفراغ في مساءات العتمة.
- فقدت النور ولا زلت ألتمس هذا الفراغ وتلك العتمة المحيطة بي جيداً, بدونك لا معنى لأشياء ليس لها معنى!
..
- وهذه دمعة أخرى ..نهاية المطاف .. بداية السفر.
..
"لم أقتنع سيدي بفكرة غيابك, لذلك لن أفعل شيئا .. أنت من علمني ذلك!"