الملكـــــــــة
03-12-2004, 08:47 PM
قبل أن ينزف قلمي هذه الحروف الخجلى ..
المبعثرة على سطور انطوت على استحياء ..
تجولت في سجلات العشاق..تعثرت في ملفات الحب والأشواق..
تسولت دواوين مجنون ليلى
وطرقت أبواب روميو وجولييت ..
عسى أن أجد مرسى لأفكاري الحائرة
علي أتعرف على شخصية كائن غريب يسكن بين زوايا جسدي
أبحث عن تعليل اندفاعي الأعمى نحوك ..
انسياقي اللاشعوري ورائك..
بحثت ... وبحثت .. تجولت وطرقت كل الأبواب..
لم أجد كلمة تعبر عن نيران تتأجج داخلي
وكأن أحداً لم يعشق قبلي..؟!
لم أشعر بأناملي وقد امتدت بكل يأس إلى أوراقي التي اكتسبت لون البحر..
رمقت الأزهار الـــذابلة عليها.. كانت عقارب الساعة سيفاً سليطاً ..
ليقتل عنفوانها فذبلت قبل الأوان...
تألمت لحالها.. كأني أتجرع نفس الكأس الذي تجرعت مرارته
نعم هو كأس الحيرة و الانتظار..
وعدت لقلمي.. أستنجد به.. وأبكي أوراقي علها تسعفني..
لكنها أبت إلا أن تخذلني ..
ماكان مني إلا أن أسلط حيرتي عليها
بدأت أسألها
كيف تسلل إلى روحي ..
كيف له أن يجري في عروقي ويلهب مشاعري
وتتأجج أشواقي ..
كيف سلب عقلي وتفكيري..
وأنا في سُكر من نظراته
لما يغيب عن عالمي نور الشمس في غيابه..
وتكتسب أيامي لون الذهب في حضرته
لما يبهت لون الورد.. ويجف ندى الأزهار عند فراقه
وتفوح الصحاري عبقاً.. ويسكن وبردها الحنان عند لقاءه
لما يهيج البحـــر جنوناً ويخسف القمر سناه عند غضبه
وتعزف نسمات البحــر معزوفة عشق وردي..
على همسات ضحكاته
وأجد البراءة قد سكنت زوايا قسماته ..
لما أغيب عن الدنيا في سهام نظراته..
وأرى السحر وقد تهاوى أمام لمحاته..
لما
،
ولما
،
ولما
تساؤلات إلى مالا نهاية
أعلنت شتاتي..
تخبطت بين دفاتري وأقلامي
وقررت الاستسلام ..
ولم أجد سوى كلمة واحدة
تنهي معاناتي
أحبك
،
أحبك
،
أحبك
ختــــام كلماتي
الملكـــــــــــة
المبعثرة على سطور انطوت على استحياء ..
تجولت في سجلات العشاق..تعثرت في ملفات الحب والأشواق..
تسولت دواوين مجنون ليلى
وطرقت أبواب روميو وجولييت ..
عسى أن أجد مرسى لأفكاري الحائرة
علي أتعرف على شخصية كائن غريب يسكن بين زوايا جسدي
أبحث عن تعليل اندفاعي الأعمى نحوك ..
انسياقي اللاشعوري ورائك..
بحثت ... وبحثت .. تجولت وطرقت كل الأبواب..
لم أجد كلمة تعبر عن نيران تتأجج داخلي
وكأن أحداً لم يعشق قبلي..؟!
لم أشعر بأناملي وقد امتدت بكل يأس إلى أوراقي التي اكتسبت لون البحر..
رمقت الأزهار الـــذابلة عليها.. كانت عقارب الساعة سيفاً سليطاً ..
ليقتل عنفوانها فذبلت قبل الأوان...
تألمت لحالها.. كأني أتجرع نفس الكأس الذي تجرعت مرارته
نعم هو كأس الحيرة و الانتظار..
وعدت لقلمي.. أستنجد به.. وأبكي أوراقي علها تسعفني..
لكنها أبت إلا أن تخذلني ..
ماكان مني إلا أن أسلط حيرتي عليها
بدأت أسألها
كيف تسلل إلى روحي ..
كيف له أن يجري في عروقي ويلهب مشاعري
وتتأجج أشواقي ..
كيف سلب عقلي وتفكيري..
وأنا في سُكر من نظراته
لما يغيب عن عالمي نور الشمس في غيابه..
وتكتسب أيامي لون الذهب في حضرته
لما يبهت لون الورد.. ويجف ندى الأزهار عند فراقه
وتفوح الصحاري عبقاً.. ويسكن وبردها الحنان عند لقاءه
لما يهيج البحـــر جنوناً ويخسف القمر سناه عند غضبه
وتعزف نسمات البحــر معزوفة عشق وردي..
على همسات ضحكاته
وأجد البراءة قد سكنت زوايا قسماته ..
لما أغيب عن الدنيا في سهام نظراته..
وأرى السحر وقد تهاوى أمام لمحاته..
لما
،
ولما
،
ولما
تساؤلات إلى مالا نهاية
أعلنت شتاتي..
تخبطت بين دفاتري وأقلامي
وقررت الاستسلام ..
ولم أجد سوى كلمة واحدة
تنهي معاناتي
أحبك
،
أحبك
،
أحبك
ختــــام كلماتي
الملكـــــــــــة