اسلام
04-30-2004, 04:26 AM
الصخب يغمر الطريق .. أبواق السيارات تدخل فى منافسة مع المارة .. باعة جائلون ينتشرون هنا وهناك ينادون على بضاعتهم .. سرينة سيارة شرطة تنطلق تعلن عن وجودها
ولكنه يبدو غارقا فى عالمه الخاص غير ملتفتا لما يدور حوله من ضجيج .. يتحدث بالجوال مثبتا اياه على أذنيه ..
يلوح بيديه فى الهواء اثناء حديثه كأن من يحاوره يقف أمامه .. يطلق ضحكات عالية ويتبعها بإبتسامة وبعض الهمسات .. ثم تنطلق ضحكات هستيرية فيمسك أنفاسه محاولا تمالك نفسه
تخرج منه بعض العبارات بصوت عال ..لا لا أرجوكى يكفى ذلك .. انا بالطريق .. سأكون بجوارك بعد .. وينظر بساعته .. آه نعم بعد 25 دقيقة تماما .. يمكنك بدء العد من اللحظة .. تذكرين يوم التقينا الإسبوع الماضى .. كان يوم رائع .. لكننى الحق تضايقت منك .. تجاهلتنى كثيرا .. ولولا محبتك كت تركتك وذهبت لغيرك
يواصل حديثه الشيق بصوته المسموع وهو يعبر الطريق وينظر الى الأرض فى محاولة للتركيز مع محدثه أو بالأحرى محدثته .. يقطع منتصف الطريق وهو مازال ممسكا بجواله يحدثها ....
لم ينتبه الى أن اشارة المرور فتحت للسيارات وسيارة مسرعة تأكل الأرض .. وتقترب منه فى سرعة فائقة ...
كانت الضربة شديدة أطاحت به فى الهواء عدة أمتار .. وأطارت الجوال من يده .. وارتطم بالأرض بشدة
هرول الجميع ناحيته .. المشهد ماساوى .. متخبطا فى دمائه المتدفقة بغزارة من جرح بالجبهة .. تخضب جبينه وملابسه باللون الأحمر القانى .. يلفظ أنفاسا اخيرة .. يسرع البعض بأوراق الصحف ...
يتقدم ضابط الأمن من الجثة .. يفتشها .. يبحث عن أوراق الشخصية أو أية أوراق تفيد فى التعرف عليه .. يخيب ظنه .. القتيل لا يحمل هوية ..
يلمح له بعضهم أنه كان يتحدث بالجوال فينادى مسرعا بالعثور عليه لعله يتمكن من معاودة الإتصال بمحدثه فيعرف من هو ... يعثرون على الجوال سريعا ويتوجهون به للضابط ..
ينظر الي الجوال فى ذهول .. عقدت الدهشة لسانه .. نظر الى الجثة ثم أعاد بصره للجوال ...
كان الجوال لعبة من التى يلعب بها الأطفال ...!!!!!!!!!
ولكنه يبدو غارقا فى عالمه الخاص غير ملتفتا لما يدور حوله من ضجيج .. يتحدث بالجوال مثبتا اياه على أذنيه ..
يلوح بيديه فى الهواء اثناء حديثه كأن من يحاوره يقف أمامه .. يطلق ضحكات عالية ويتبعها بإبتسامة وبعض الهمسات .. ثم تنطلق ضحكات هستيرية فيمسك أنفاسه محاولا تمالك نفسه
تخرج منه بعض العبارات بصوت عال ..لا لا أرجوكى يكفى ذلك .. انا بالطريق .. سأكون بجوارك بعد .. وينظر بساعته .. آه نعم بعد 25 دقيقة تماما .. يمكنك بدء العد من اللحظة .. تذكرين يوم التقينا الإسبوع الماضى .. كان يوم رائع .. لكننى الحق تضايقت منك .. تجاهلتنى كثيرا .. ولولا محبتك كت تركتك وذهبت لغيرك
يواصل حديثه الشيق بصوته المسموع وهو يعبر الطريق وينظر الى الأرض فى محاولة للتركيز مع محدثه أو بالأحرى محدثته .. يقطع منتصف الطريق وهو مازال ممسكا بجواله يحدثها ....
لم ينتبه الى أن اشارة المرور فتحت للسيارات وسيارة مسرعة تأكل الأرض .. وتقترب منه فى سرعة فائقة ...
كانت الضربة شديدة أطاحت به فى الهواء عدة أمتار .. وأطارت الجوال من يده .. وارتطم بالأرض بشدة
هرول الجميع ناحيته .. المشهد ماساوى .. متخبطا فى دمائه المتدفقة بغزارة من جرح بالجبهة .. تخضب جبينه وملابسه باللون الأحمر القانى .. يلفظ أنفاسا اخيرة .. يسرع البعض بأوراق الصحف ...
يتقدم ضابط الأمن من الجثة .. يفتشها .. يبحث عن أوراق الشخصية أو أية أوراق تفيد فى التعرف عليه .. يخيب ظنه .. القتيل لا يحمل هوية ..
يلمح له بعضهم أنه كان يتحدث بالجوال فينادى مسرعا بالعثور عليه لعله يتمكن من معاودة الإتصال بمحدثه فيعرف من هو ... يعثرون على الجوال سريعا ويتوجهون به للضابط ..
ينظر الي الجوال فى ذهول .. عقدت الدهشة لسانه .. نظر الى الجثة ثم أعاد بصره للجوال ...
كان الجوال لعبة من التى يلعب بها الأطفال ...!!!!!!!!!