المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد والعنود قصه حقيقيه


الاميره الناعمه
05-02-2004, 12:22 PM
أول شي أتمنى تعيشو مع قصه حقيقية اذاخلصتو من قرياتها أبي رأيكم فيها
لو سمحتو


تخرجت من الثانوية مثلي مثل إي شاب عنده طموح يتخرج يبي يواصل دراسته ويكمل للجامعة ويتخرج من ألجامعه
ويتوضف في الحكومة ولا كن اللي مقدر لك واللي الله كاتبه لك لو جلست تخطط لك أسنين وترتب أمورك مالك إلا ما كتب الله لك ويومني بالثانوي ما اعرف أمريكا إلا على الخريطة
من سابع إي سابع من عشرات الملايين أروح امريكااول شي اابوي وأمي ما
يعرفون غير مكة ألمدينه الرياض جده والقصيم والضيان((النار اللي بسبب حرق
الغاز في أبار البترول)) اللي في راس تنوره والوالد مثقف يعرف الهند يعني أمريكا أوربا ولا حتى سمعوفيهاوانا بصراحة عمرها ما راودتني ألفكره أني ادرس برى ألمملكه وكان ا أقصى طموحي مثلا سفره لمكة ألمدينه الرياض قريتنا صغيره مره في احظان
الصحراء يعني شبه معزولة عن العالم اقرب مدينه صغيره لها حوالي40 كيلو متر وكنا الطلاب ندرس فيها نتردد يوميا وكنا مجموعه من أول ابتدائي إلى ثالث ثانوي تقريبا حافضين الطريق حفض يعني العم أبو خالد يقدر يسوق وهو مغمض عيونه من كثر ما تردد في هل الطريق ههههه المهم أبي أكمل الدراسة وبعد تفكير وبعدما حاولت بكم طريقه وحيله عشان اقدر أفاتح الوالد أني أبي أكمل الدراسة وأخذت قراري واستجمعت كل قواي وجيت يم الوالد وحبيت راس الوالد قلت له أبي أكمل
دراستي في الرياض واللي هو يلتفت على ويقول وشو هاه قلت لا ابد سلامتك
قال ايش رياضه وايش دراسته ايش هل الخرابيط الله يصلحك اسمع يا وليدي خلك مثل ولد جيرانا نويصر ولد أبو نويصر((ناصر))يشتغل
في ألبلديه معطينه موتر((سيارة)) مراقب اشتغل بعد الثانوية قلت يبه إنا
ودي أصير مدير يبه ودي أتعلم بعد الوالد صكت برأسه مدير قال اها طيب وين
تبي تدرس فيه قلت الرياض قال يحو ول يعني ما تجي الاداره إلا بالرياض قلت
يبه ديرتنا والدير ه اللي ادرس فيها يبه ما فيها جامعه
قال يا وليدي الله يوفقك والدنيا ضحكت لي خلاص بروح لرياض اللي نسمع
عنها وطيران على بيت أبو ناصر عشان اتفق مع ناصر يودي ني لرياض وألا ناصر
يبي بس اشر له طيران لبوه ويقوله يبه ولد أبو محمد يبي أوديه لرياض
أبوه قاله يروح معي قال أبوه طيب بس خلني أشوف أبوه واعرف ألقصه وشي
المهم بعد الماشورات وافق الكونغرس حق القرية إن ناصر يوديني لرياض ولا
يمرح((يعني ينام))((ينكس)) يعني يرجع بيومه :: وابتدأ المشوار على قولت عبد الحليم يوم وصلنا الرياض تعال شوف
التو هان ويا لله بعد فزعات من خلق الله وصلنا جامعت الملك سعود بالملز
أول ودخلنا على التسجيل وشافو الدرجات وجاك اللي ناصح لي يبيني أتعلم
أفضل تعليم الله يذكره بالخير الأستاذ عبدا لله الفهد قال يولدي ورا ما
تروح لوزارة المعارف ترى عندهم بعثات لأمريكا هو قال أمريكا دارت بي
الدنيا قلت وشو قال يبعثونك تدرس على حساب الحكومة هناك قلت وش ادرس
قال أنت درجاتك زينه تدرس هندسة إي شي تدرسه ذا كلامه بالحرف قلت طيب
ويشلون أبوي قال ها لازم موافقته قلت وش أسوي طيب قال راح لآفلان
بالوزارة وتعرف كل شي قال نويصر يوم طلعنا إي أمريكا وأي خرابيط والله
لو يعرف أبوك وشي أمريكا انكأن يتمردغك ((يعني يضربك)) ألين تقول أمين
أبوك ما يعرف أمريكا يعرف إنها ديرة الكفار قلت يا نويصر خلنا نروح نشوف
وشعندهم ويصير خير انطلقنا للمعارف بعد ما قابلنا الرجال وهو يوصف لنا
المكان وجينا الوزارة وهم يعطونا ذيك الأوراق ويقولون خل أبوك يوقع
قلت إيه هين يوقع يبي يوقع على جبهتي قال نويصر اخلص تبي ألجامعه أو
خلني ارجع لأهلي قبل أليل إنا صراحة خمتني فكرة أمريكا قلت في نفسي
الموت واحد بروح لأبوي واللي يسوى يسويه نويصر يقنع فيني وانأ بعالم
ثاني المهم قال بكيفك خلنا نتغدا وبعدين نمسك الخط نرجع تغدينا وانأ ما
أكلت شي بس المس ألكبسه لمس وصلت أمريكا إلف مره نويصر طايح في الأكل
ركبنا السيارة راجعين لديرتنا وانأ افكرفي أبوي شويه وأفكر كيف أفاتحه
بالموضوع وأمي وش بتقول وأخواني الصغاروخواتي المهم ناصر يسو لف على وانأ
بعالم ثاني ما توقعت أني بجيني هل ألحاله قلت خل أشوف هل الأخ يمكن
يطلع لي بفكره تساعدني قلت ناصر وش رأيك إنا رايح رايح لأمريكا بس أبي
طريقه أقول لأبوي فيها ضحك ذيك ألضحكه اللي هبلتني زود قال حبيبي انس
الموضوع أبوك ما هوب راضي قلت اسمع إنا رايح رايح بس فكني أما ساعدني
أو لأتعلم احد شافني جاد قال مالك إلا تقوله انك شافوك ألجامعه ولد
متربي وأخلاق ممتازة وقالو منهو أبوك هللي طلع هل الرجال نبيك تروح
تدرس برا على حساب الحكومة وإنهم يبي يعطونك بيت ويعطونك أكل
ويرا قبونك لين تخلص من الدراسة وإذا خلصت من الدراسة يجيبونك مدير
الصحية((يعني المستشفى)) ويعطونك راتب10000عشرة ألاف هي سنة وحده قلت
ناصر أول مره تجيب علم طيب ولاتزعل أنت ما دهورك إلا عمال ألبلديه
المهم وصلنا قريتنا على المغرب وكني رايح عن أهلي سنه أمي تحظني
وأخواني يرقصون وخواتي يقولن اخوي خلاص متمدن ((يعني راح للعز
لرياض))قلت إيه هين هذا أوله اجل إذا غبت سنه وش يبون يسوون سكت لين جا
الوالد من عند الجيران بالليل وانأ انتظره حبيت رأسه وقلت له يبه أبيك
بعلم شوي بس الوالد قال حبت هل ألراس ورآه بلا((يعني مصيبة))قلت لايبه
إنا بقولك السالفة كلها قال طيب اها وش عندك قلت يبه الحكومة الله
يعزها يبون يدر سوني برا على حسابهم ويمشون لي راتب الوالد ما استوعب
قال أنت وش تقول اضبط روحك وتكلم زين قلت يبه اسمعني لين أقولك خلاص
قال يا لله اخلص قالت اللي صار كله قال يوليدي من أصبح افلح وانأ حسيت في بوادر موافقة مع ضيقت صدر لأبوي المهم طول الليل وانأ ادعي ربي وكل
شوي مصلي لي ركعتين ويم جاء الفجر قمت اصلي مع الوالد وأخوني وانأ ما
نمت قال الوالد يوم طلعنا من الصلاة تعال خلنا برا وعلمني عدت عليه
السالفة كلها قال طيب يا وليدي متى ترجع قلت يبه إذا خلصت الدراسة
اجيكم طاير قال يعني بالصيف قلت إيه المهم قال يا وليد أمنتك اللي ما
يخون الامانه أمنتك الله رح يوليدي إنا من ألفرحه ألدمعه على الخد
وحسيت قلبي يرقع في صدري من ألفرحه وجبت له الأوراق وبصم عليها وطيران
إنا واهو لبونا صر على شان يود يني الرياض

الاميره الناعمه
05-02-2004, 12:25 PM
ومرت الأيام اللي جلستها في قريتنا الحالمة وبعد ثمانية أيام جلست مع الوالد ولا حضت انه
متضايق قلت يبه سلا مات وش فيك قال يا وليدي والله آنا خايف من هل الروحة أخاف تروح ولا ترجع قلت يا يبه المكتوب ما عنه مهروب انك كان الله كاتب ارجع رجعت وان كان مقدر لي غير كذا فالله وما ارا د قال يا ولدي ماني موصيك على نفسك وعلى دراستك أبيك ترجع لي وأنت رافع راسي فوق قدام الناس أبيك مثل مار بيتك على طاعة الله ويا ولدي الله الله بالصلاة لاتئخر فرض ولا تتركها اذا تبي الله يوفقك
قبل السفر للرياض وبعد اخذ موا فقه وتوقيع الوالد على الأوراق اتفقت مع ولد الجيران ناصر انه يكون موعد سفرنا الفجر بعد الصلاة لملمت أغراضي وآنا سهرا ن ما نمت أحس في آمي ما نامت وبعد ما خلصت سويت نفسي نايم وآذن الفجر وقمت وحصلت أخواني وأخواتي ما ناموا كلهم بي يودعوني صليت ورجعت مع الوالد وجاء
ولد الجيران ودعت أخواني وهم يبكون والوالدة مثلهم وقبلت راس الوالد والوالدة وحضنت أخواني كلهم
ومشيت للرياض ودعت القرية وطول الطريق ناصر ينصحني أنى ما أضيع مع البنات ولا أضيع مجهودي
دراستي على ألفاضي وصلنا الوزارة خلصت أوراقي على طول وموعد السفر بعد يومين اضطر ناصر يجلس
معي وصلني للمطار ودعته وبكيت غصب على وقلت له الوالد بالذات أمانه ناصر برقبتك أي شي يحتاجه أي شي مهما كان ناصر بربك لا تخليه تضيق فيه الدنيا وأخواني بربك تنتبه لهم لايجيهم من يضايقهم صد عني ناصر ولمحت دمعه بعيونه والتفت على وحضني وسمعت بكائه وقال الله عليك محمد توصيني على أبوي وأخواني ولك يمين الشر ع مني انه ما يحتاجون شي وأنا موجود والله معطيني عمر بهل الدنيا وعد وكلمة رجال ما تنزل للأرض أنهم بعيوني لين ترجع افا بس عليك أنت أهم شي لا تنساني بالرسايل كل يوم اكتب لي رسالة وإذا عندك تلفون كلمني أو بس عطني الرقم أنا أكلمك ودعته وقال في أمانة اللي ما يخون الامانه ودعتك الله وصديت ومشيت بسرعة أخاف يشوف دموعي وراح وأنا بديت رحلة ألغربه وطبعا غشيم عمر جدي ما ركبت طيارة ولا ادري كيف أسوي أي شي
المهم بعد أل لخبطة ركبت الطيارة والطيارة تنزل بلندن طبعا أول ما ركبت الطيارة وشفت العالم فيها قلت لا اله إلا الله بسم الله توكلت على الله طبعا بالنسبة لي كانت حلم وأول ما شفت المضيفة حسيت أني عايش بعالم ثاني غير اللي اعرفه وتربيت عليه وقلت يأرب سترك وعفوك ورضاك
سرت بي رعشة خوف من المجهول وطول الرحلة وآنا سرحان وبجنبي بالكرسي رجال شايب
يبي يسو لف وأنا الله اعلم بحالي حاجه وحده استفدتها منه بمطار هيثرو بلندن علمني وبن أروح وين أجي
جلست خمس ساعات بالمطار وأنا ما غمضت عيوني من البلاوي اللي شفت بنات عالم كنت ولا بالحلم أتخيله عن طريقة معيشتهم بالحياة ويني وين القرية اللي عمري ما شفت فيها إلا الجيران وبس والله أنهم عندي يسوون الدنيا كلها بخوفهم من الله
صحيح فيهم حلاوة لأكن ما طلعت لبرا ولا تعرف الماكياج ولا غيره لأكن حلاوتهم بطبيعتهم ونضافت قلوبهم وبعدهم عن ما يغضب رب العالمين المهم طارت ألطياره لمطار نيورك
وتعال يا نيويورك سكنتني السفارة مع عائله عشان الإنجليزي وحصلت لي واحد سعودي طار يوم شافني من ألفرحه يقول أخيرا واحد من ريحة الاهل السعوديه تعرفنا على بعظ طبعا هو قبلي ويعرف ألمنطقه أكثر مني
وقالي يا لله مشينا سينما أنا ما ادري ايش هي وقعد يشرحها لي أنا قلت له عيني ما ذاقت النوم خليني أنام
والصباح ر باح طبعا ألعمه (( ألعمه اللي هي أم ألعائله اللي أنا عندها))تبتسم وتوريني وين مكاني وغرفتي وتوريني البيت وأنا امشي زى الأهبل ورآها بس أبي ارتاح افسخ هل البنطلون اللي عمري ما لبسته اللي مضايقني طول ألرحله وكني مسجون ويعذبونه بلبس بنطلون
دخلت ألغرفه طبعا متغير علي مكان ألنومه ولاكن مع زود التعب والخوف من المجهول ورحت بسابع نومه ألين بكره الصباح ومرت الأيام وصاحبنا الله يذكره بالخير ما فيه شي إلا عرفته منه
وبعدين دراستي صارت في سان فرانسيسكو في بلد على البحيرة اسمه سكر منتو بلد بس روعه ودعت صاحبي وأنا مره متعلق فيه لأنه هو الله صبرني وهو اللي ساعدني بحاجات كثيرة واتفقنا أني بعد ما استقر ارتب معه ونكلم على بعظ ونزور بعظ ورحت وحسيت بغربه من جديد والأهل اشتقت لهم كثير بس اللي ردني عنهم كلمت رجال لو رجعت ايش بي يقولون عني كملت اجراءت تسجيلي
ودخلت القاعة وأول ما شفت وطاحت عيني عليه هذيك البنت اللي لابسه غيرهم محتشمة طالعت فيني وصديت مدري ليه صديت حظرت المحاظره الأولى وما ادري ليه فيه إحساس يشدني لها ولا عندي الجرأة أكلمها جمعت فلوسي وما قصر معي رفيق العمر ناصر ساعدني فيه واشتريت بيت وكنى شاري أمريكا كلها تعرفت على طلاب سعوديين كثير والبنت هذي بس
كل يوم أشوفها ولا حاولت اقرب يمها يوم من الأيام يوم جمعه طبعا الصلاة محاضراتنا بعد الصلاة
نسيت أقولكم أني شريت سيارة نيسان صغيره وطبعا الشباب ما قصرو بالرخصة ضحكو على الأمريكان ضحك بالرخصة يترجمون لي ويجاوبون عني المهم بعد الصلاة وقفت سيارتي بالمواقف ودخلت للجامعة وكنت
بدري يوم دخلت أبي اخذ شاهي إلا ألاقي البنت طبعا ارتبكت وبدون شعور قلت سلام عليكم وأنا
ما ادري وش جنسيتها امريكيه أي شي تفا جئت الصوت يرد يقول عليكم السلام لاحظت ارتباكي وضحكت علي
وعشان تشيل الارتباك ولا اسبب لها إحراج قالت هلا تفضل قلت انا لها لا شكرا بطلع برا هي ارتبكت زيي ولا تدري ايش تقول حتى السؤال ما عرفت قالت أنت من وين قلت من السعودية وأنتي قالت من السعودية
وما دريت عن نفسي وأنا واقف أطالع فيها إلا هي انحرجت وقالت تفضل اجلس أنا صحيت لنفسي وقلت لا شكرا أنا بآخذ شاي واطلع بروح للقاعة قبل قلت مع ألسلامه سلام ورحت وأخذت الشاي ومن الهبال او ألفرحه أو ما ادري شسميه نسيت السكر طلعت برا وشربت الشاي وأنا سرحان ما ادري عن نفسي بس صورتها وضحكتها قدام عيوني وقررت اجلس جمبها وجيت للمكان اللي متعودة تجلس فيه وجلست جمبه
ولا طالعت للباب أخاف تجي عيني بعينها ويوم الله أراد جت وجلست بمكانها وأنا حسيت فيها من دخلتها مع الباب ويوم دخلت خلاص راح قلبي وعقلي جميع خوف ورجفة سرت في كل جسمي
جلست ولاحتى التفت عليها ما ادري ليه خوف أو أي شي ما ادري المهم أنا جالس أتابع الدكتور وأسجل كل شي يقوله كل العادة أثرها تسرق النظر يمي وتشوفني ايش أسوي يوم خلصت المحاظره التفت عليها إلا عيني بعينها قلت هلا وهي قالت مرحبا قالت ما شاء الله عليك منت زيهم قلت أنا مين قالت الشباب الثانين
أنت حريص أنا ما ادري طلعت مني كذا قلت ما تغربت وتركت أهلي إلا أنا أبي ارفع راسي فوق وقبل كل شي أبوي ارفع رأسه قدام العالم أني فعلا قدر تربيته قالت أنت من وين في السعودية قلت لها أنا من قرية فيها ما هي على الخريطة ضحكت من قلبها علي وهي تحاول تمسك صوتها لا يرتفع وحطت يدها على فمها وهي تضحك على طريقتي بالكلام وردي عليها على طبيعتي وسجيتي بالكلام وأنا ضحكت لضحكتها وقمت واقف وهي قامت قلت لها وإحنا نمشي أنتي من وين قالت من الرياض ومشينا نسو لف ما دريت الاحنا بالمواقف وأنا امشي معها ولحد سيارتها تعديت سيارتي ويم شفت سيارتها قلت هي هيه ماشاءالله عليك سيارتك غالية قالت إيه الوالد شراها لي قبل يرجع لسعودية قلت أبوك كان هنا قالت إيه كان هنا لين اشترالي بيت واطمئن علي وجهز لي كل شي
قلت أنتي شكلكم أغنياء قالت الحمد لله وبزود بعد أغنياء قلت لها الله يوفقنا وإياكم واستأذنت أنا ورحت لسيارتي
وأنا امشي أشوفها بمراية السيارة قلت في نفسي هل البنت وش تبي لاحقتني وامشي قلت يمكن بتشوف سيارتي ههههههههههه أو وين ساكن أنا وصلت لحد البيت وألا هي ورأي وقفت عند البيت اللي بجمبي يعني جارتي بالضبط أنا وقفت
من الدهشة ولا تحركت شفتها تنزل وتدخل لبيت طبعا هي ما تعرف سيارتي الله يا هذاك اليوم وربي كان اسعد يوم مر علي بحياتي ولا يمكن انساه ابد كنت فرحان بشكل غير طبيعي ابتسامتي ما قدرت امسكها ابد ولا حتى قدرت اشيلها لحظه سرحت كثير معها بنيت في خيالي قصور معها حتى النوم حظنت مخدتي وسرحت كثير مع خيالي تمنيت كثير اماني حتى دقات قلبي حسيتها غير مهما تكلمت وقلت لايمكن اوصف الشعور والحظات اللي عشتها حتى عجزت اكتب ولا بيت شعر واحد حاولت عجزت الدمعه ما نزلت على الخد الا يوم ذكرت امي ابوي اخواني الاهل كلهم غفيت وانا دمعت ما جفت ويوم جا من بكره الصباح حرصت انها تشوفني تعرف أني جارها مدري ليه بس كنت مره متلهف لها وانا جالس استناها تطلع دقات قلبي تسمعها الدنيا كلها من الرهبه والخوف وجلست في السيارة أشغالها لين طلعت نزلت من سيارتي وأنا اكحكح عشان تشوفني وأنا ما التفت لها ودخلت وجبت جكيتي وركبت ولا كني أطالعها ومشيت وهي أحسها تناظرني
ودخلت المواقف ورحت لقاعه وجلست بمكان قريب من مكانها بحيث أنها تمر من عندي يوم جت حسيت بفرحه ما ادري ليه ودي أطير من مكاني وأقول لها صباح الخير ومرت بجمبي وأنا بقمة سعادتي قالت قود مورننق هي قالت قد موررنق بغيت أفز من مكاني واضمها حتى لو على موتي قلت أنا وأنا منزل راسي قود مورننق ورفعت راسي أطالع فيها حسية فيها بابتسامه وبغيت أطير من ألفرحه شفت بوجها نور الكون كله شفت فيه احلام عمري كلها
وأنا ما ادري ليه جلست هي جمبي وتركت مكانها اقسم بالله مسكت نفسي من صرخة من ألفرحه بوجودها جمبي الله أول مره أشم ذاك العطر أول مره أحس الدنيا غير التفت لها وما قدرت امسك ابتسامتي ولا فرحتي وهي حست بالشي هذا قالت بصوت خافت هلا قلت هلا فيك نزلت راسي ابي ما تشوف وجهي وفرحتي فيها والله يا دقات قلبي ورجفت صدري كنها قدامي الحين كنت اتمنى المس يدها احضنها بيديني يالله تجرئت وقلت لها كيفك اليوم ايش اخبارك وانا اتلعثم وحالتي حاله كنت خايف الفت انتباه احد بالقاعه وكنت اسرق النظر يمها واشوف ابتسامتها وهي كانت مثلي تحالو تلتفت يمي
وجلست أنا كل العادة أتابع المحاظرات ولا يفوتني كلمه من الدكتور وبعد نهاية الدراسة قلت لها أنا ودي أروح ألف في هل الشوراع والأسواق بس ما اعرف وين أروح ولا أجي بس طريق البيت وطريق السوبر ماركت اعرفه قالت أنت وين ساكن طبعا أنا وصفت لها البيت وهي تسوي نفسها ما تعرف وقالت يا لله بيتك جاري أنت طبعا أنا تضاهرت أني ما اعرف وطرت فيها إن لها حق ألجيره وأنها بعيوني الثنتين وحلفتها إذا احتاجت شي أنا عندها مشينا لسيارتنا وتوصف لي المطاعم والأسواق وطريق البحر وأنا اسمعها بقلبي حسيت إن الدنيا كلها غير حسيت حياتي توني اعرفها الدنيا كنها ابتدت اليوم ماني قادر امسك ابتسامتي وفرحتي أحس وأنا امشي جمبها كني فوق السحاب
ركبنا السيارات وأنا هل المرة امشي خلفها: وأقول في نفسي

يأرب هذي فرحت العمريارب
يأرب مدري عن مقادير الأيام
كل الوجود اليوم بفرحه دعاني
يأرب سترك من مقابيل الأيام




وقفنا سوى ويوم جيت انزل مشيت لها قابلتني وقلت ماشاءالله جيران وتراني زى ماقلتلك أنا لك بالي تبين وقلت لها هذا التليفون إذا بغيتي شي ورحت دخلت البيت وغيرت ملابسي ورحت للمطاعم اللي قالت أبي أغير هل الكبسات وهل الدجاج اللي فقع بطني كل يوم كبسه وبالليل سندوتشات الله اعلم فيها وادخل على الهمبرقر
زحمه المكان كله من أولاد عمهم سام ولا ادري ايش اختار ولا اعرف شي فيها طبعا من الصور اخترت طلبت دجاج وطبعا ما اعرفه من قبل وكان ألذ سندوتش أكلته بحياتي وببسي وطلعت مره على الأخر شبعان ولفيت لي لفه بالسيارة وأنا أتمنى أشرطتنا العربية ورحت للبيت ومسكت التليفون وقلت خلني اطمئن على الأهل واسمع صوت رفيق العمر ناصر واتصلت علىناصربالسعوديه وطار فيني وأنا بعد وفعلا كنت مشتاق لسوالفه وقلت له يطمني عن أهلي وأخذت إخبارهم
واتفقت معه أني اكلم بكره عليه يكون الوالد موجود اكلمه اسمع صوته طبعا بكيت على الأهل ألوالده بالذات اشتقت أبي صوتها أخواني أبوي البيت غرفتي الطين بالسطح المزرعة جلست يمكن فترة ربع ساعة وأنا سرحان مع الهواجس والذكريات
وأنا سرحان والدمعة على الخد إلا التليفون يدق رفعت ألسماعه إلا صوت العنود أنا تفا جئت وعبرتي كاسره حلقي قالت الو محمد ايش فيك قلت لأولا شي سلامتك قالت إلا فيك شي تعبان قلت المسئله وما فيها كلمت على رفيقي بالسعودية ولد الجيران في عمله واطمئنيت على الأهل واتفقت معه يجيب أبوي اكلمه بكره
وطبعا راح الفكر كله للأهل والوالدة والأخوان وأخواتي قالت الله يصبرك على ألغربه أهم ما عندهم تليفون ضحكت أبي أغير الموضوع وقلت أنا قلت لك أنهم في قرية ما هي على الخريطة كيف يصير عندهم تليفون ضحكت مجامله وحسيت أنا فيها تبي بس تنسيني قلت أحلا رنة تليفون شالتني من الهم وأنا العشى علي الليه بسوي لك كبسه ولا تحلمين فيها بحياتك وبجيبها لك لحد بيتك ضحكت وقالت ابشوف الليه إذا ما جاني تسمم الله يعينني
قلت طيب تشوفين بعد كذا بتقولين أبي وبقولك لا الدولارات أول ادفعي وأفكر بعد قالت أنا متصلة أبي اخذ دفترك انقل بعظ الحاجات منه قلت أنا عيوني اوكي الحين اجيبه قالت يا لله قفلت ألسماعه ولبست وطلعت أنا حسية أنها تقول كذا بس تبي تكلم وطلعت قابلتني بنصف الطريق وأعطيتها الدفتر قلت لها أنا طفشان ودي اطلع أدور بالسيارة تبين اعزمك على شاي في أي مكان قالت لا خليها بعدين أنا قلت أنت ما وراك شي وأنا زيك إذا ما فيها أي إزعاج لك تفضلي ركبت السيارة معي وطلعنا على الطريق وقفنا في سوق غير اللي اجيه دايم أنا قالت أنا أجي هنا اشرب قهوة لأكن هل المرة بشرب شاي عشانك وهي تضحك
نزلنا وطلبنا اثنين شاي وجلست اانا وإياها وقلت لها العنود ممكن تتكلمين عن اهلك شويه ودي أعرفك أكثر ارتبكت هي من سؤالي ولاحظت عليها الشي هذا وبدت تتكلم تقول أنا اكبر وحده لي إخوان صغار
وأخوات صغار أبوي عنده شركه كبيرة وهو اللي عرض علي الدراسة هنا وأمي حبوبه مره ومتعلمة
طبعا يكلموني شبه يومياوانا اكلمهم وأبوي يبي يجي الأسبوع الجاي لي زيارة وهو عنده عمل
وطبعا أنا أمس كلمتهم عنك أنا هنا حسية انه موجاي عمل جاي يبي يشوفني ويشوف بنته جلست تتكلم عن أهلها عائلتها كلها ويوم خلصت قالت يا لله الدور عليك ظحكت وقلت لها أنا دوري بالسيارة عشان ما نتأخر
ركبنا السيارة وقلت لها كل شي عني وعن أهلي وقريتي كلها بالتفصيل حسيت البنت ارتاحت لي بشكل كبير
نزلنا لبيوتنا وقالت وهي تضحك لا تنسى تسممني اليله وهي تضحك قلت طيييييب أوريك طبعا جلست اتففن بالطبخ والبهارات من ألوالده الله يطول عمرها وحكرت هذيك ألكبسه ودلعهتا وحطيت لها بسرفيس وغطيته وكلمتها قلت استقبلي الذبيحة وطلعت وهي مستحيه مني وتقول مشكور وانااردها لك قلت طيب بس بشرط تكون نفس المستوى بالطبخ ضحكنا وقلت تصبحين على خير وقالت وأنت من أهله ويم قمت من بكره لقيتها بالسيارة أشرت لها قلت قود موررنق وقال قود موورنق وقلت لها تعالي وفري بنزين تعالي معي بسيارتي محاظراتنا وحده سوى ترددت واستحت وجت عشا ني طبعا أنا أحلا صباح مر علي هذاك اليوم ورحنا للجامعة سوى وافطرنا سوى وانحاس مصروفي وميزانيتي بذاك الفطور لأني أنا اجمع من الراتب اللي يجيني
وأبيع واشتري بالسيارة(((وللائمانه أخي وصديق عمري ناصر أدين له بالفظل الكثير)) والله وفقني فيها وبعد خمسة أيام إلا أبوها يوصل وراحت تستقبله في المطار
وأنا جلست اعد الدقايق عشان اكلم الوالد الله يطول عمره اتصلت رد علي أبوي يوم قال هلو إلا تمسكني العبرة قلت هلا يبه هلا بهل الصوت يا يبه وبعد ما اطمئنيت عليهم قلت يبيه تبي شي محتاج شي قاصر عليكم شي تراني بنعمه وعندي خير يبه ولدك على تربيتك وعلى وصاتك ويرفع راسك بطيبه وأخلاقه قال أبشرك وأنا أبوك يبون يركبون لنا تلفون بالدير ه وانشالله نكلمك على طول وبعدها قفلت ألسماعه وعشت بعالم ثاني
قمت وصليت وجلست أراجع إلا التليفون يدق إلا الشباب سعوديين يقولون نبي نروح لآس فيقاس
هل الوي كند قلت تم معكم وترا ألمشيه بكره بعدها قفلت إلا يدق مره ثانيه ورفعت ألسماعه إلا العنود قلت هلا
قالت أبوي عندي وده يشوفك ويسلم عليك قلت أنا لي الشرف أشوفه دقا يق وجاي المهم لبست وطلعت لهم ويوم دقيت الباب إلا العنود تفتح وهي وجها احمر من الحيا قالت تفضل دخلت وسلمت وحبية راس أبوها بصراحة أنا ارتحت يوم شفته جلسنا شربنا شاي وأبوها يسألني عن كل شي عن أهلي عن حياتي وحياتهم
وعن دراستي انبسط يوم عرف مستواي بالدراسة وحسيت انه ارتاح لي مره على الأخر طبعا حلفت أنا عليه اعزمه أذوقه الطبخ اليله قال يا ولدي وش رأيك مطعم أفضل ضحكت أنا قلت ليه خايف من طبخي لا تخاف
اجل وشريك في برابكيو يا عم واتفقنا أنا استأذنت وطلعت ورحت شريت كل شي وجا ألليل وبعد الساعه8 جو عندي ابالحديقه الجو كان رائع جدا جلسنا وسو لفنا عن كل شي قام يتكلم عن تجارته وعن العمل بالسعودية
والطفرة الحاصله هناك وبعد ما تعشينا قال تعال أبيك شوي وأنتي العنود روحي سوي شاي لنا أنا حسية انه ببقول شي جلست أنا وإياه وقال يولدي أنت تقدر تحمل الامانه قلت ايش هي وإذا اقدر أقولك قال العنود
تقدر تحمل إما نتها قلت يا عم بدون ماتاتمني عليها أنا أصلا وحلفت له بالله أنها أمانه في عيوني لين ارجع لسعودية طبعا هو اخذ كلامي وارتاح لما سمعه قال الحين أنا اطمئنيت عليها تراها أمانه عندك بسئلك عنها عند رب العالمين وجت العنود وجلسنا بس بصراحة والله جلسة ممتازة ومن بكره سافرت مع الشباب لأس فيقاس وكانت فعلا رحله ولا أروع منها طبعا طلاب أكيد طفارا (يعني ما فيه فلوس زايد ه) المهم اتفقنا كل اثنين في غرفه وطبعا لأس فيقاس أم القمار بس والله روعه جلسنا يومين ورجعنا كنها دقيقه من الونا سه
اللي شفناها يوم رجعت ومن بكره طلعت للجامعة وقابلت العنود وكل واحد منا حاس انه له سنه ما شاف الثاني كل واحد منا فرحان بشوفت الثاني وفي وقت الفراغ وجلست اسألها عن أبوها وايش قال عني وايش أتكلم فيه قالت وهي تضحك ابد مبسوط بمعرفتك ومرتاح لك جدا ورجعت إلا ابوالعنود يجي عندي يقول يبي يسلم يودعني
قلت له أنا أوصلك المطار طلعت آنا والعنود وهو ورحنا للمطار ودعناه يوم رجعنا آنا أسوق سيارة العنود
أبدت دنياي الجديدة

الاميره الناعمه
05-02-2004, 12:27 PM
مشينا بالسيارة وطلعنا من المطار أنا حسيت بالعنود مره متضايقة بعد سفر أبوها ما تبيني أشوف عبرتها
انا قلت لها كأنك تعبانه نزلي الكرسي على الأخر وغمظي عيونك وحاولي ترتاحين على طول ومن غير تفكير نزلت الظهر حق الكرسي وغمضت عيونها وشفت دمعه على الرمش وضاقت بي الدنيا صرت أسوق السيارة ولا أسرعت بعد ثلث ساعة تقريبا قامت وعدلت الجلسة وحاولت تضحك وأنا تجاوبت معها قالت محمد والله غصب عني ودي أني رجعت معا ه قلت أمانه العنود لا تنقضين جروحي خليني أحاول العب على نفسي بالنسيان
قالت ايش رأيك نروح البحيرة ونتمشى هناك أنا والله فعلا مالي خلق أروح البيت قلت طيب على ما تحبين بس وشرايك قبل نروح اعبي الترامز شاي وقهوة عربيه ونأخذ مويه وأغير ملابسي قالت إلا أفضل بعد أنا بغير ملابسي وصلنا وجهزنا كل شي وأنا أحس بفرحه بشي غريب وهي أقرا في وجهها نفس الشي وصلنا البحيرة وجلسنا نتكلم نسو لف عن السعودية واكلمها عن قريتنا كيف الناس وطيبتهم وان القرية كلها 14 عائله وأنا كائنا بيت واحد نحب بعض نخاف على بعض وبعد ما ارتحنا قلت لها ايش رأيك نمشي على البحيرة شويه وبدون ما ترد إلا هي تاقف وتقول يا لله تركنا اغراظنا ومشينا يمكن خمس دقا يق وبدون شعور مسكت يدها وهي استسلمت لي بدون شعور حسيت بلمسة يدها ونسيت العالم كله ومشينا كثير ما حسينا بالوقت
وبعد شويه حسيت أنها تسحب يدي وجهها احمر من الخجل أوانا انتبهت لنفسي وبدون شعور قلت لها والله العظيم ما ادري كيف سمحت لنفسي امسك يدك هي من طريقة كلامي وإحساسها أني صادق ضحكت ضحكه قويه وأنا مثلها انتبه وضحكت بدون شعور طحت على الأرض وهي من دون شعور جلست قدامي وشفت بعيني اطهر وجه واطهر برائه فيه وهي سكتت فجئه زيي وفجئه قامت وقالت محمد يا لله بروح ورجعنا وكل واحد يمشي وهو سرحان حاولت اقطع هل الصمت قلت الله بكره جامعه ويا لله ردت قالت الله يعين قلت باقي على إجازة راس ألسنه والكريسماس تقريبا عشرة أيام قالت لك حادث حديث وفعلا حسيت أنها تبي تروح بسرعة ما تبي تكلم أنا احترمت رغبتها اللي ما صرحت لي فيها ركبنا السيارة ورجعنا لبيوتنا ونزلت أغراضي وهي نزلت وأعطيتها مفتاحها وقلت أشوفك على خير قالت بأي ومشيت لبيتي وأنا ضايق صدري حسية بشي غريب ولا عرفت ارتاح ولا شي جلست أفكر ايش سويت أنا معقول سويت شي غلط ضايقها أنا فعلا البنت هذي قدرت تسيطر عل إحساسي وتفكيري استولت على جزء كبير منه صليت ولا لي نفس على الأكل فكرت اتصل عليها أروح لها أبي اعرف شي أبي اعرف ليه أتغيرت قلت لا أخاف أضايقها ورحت أنام ولا عرفت أنام جلست ألين طلع النور وأنا أفكر ليه وايش سويت ودارت الدنيا فيني المهم طلعت الصبح استنيت تجي تطلع ما طلعت ورحت للجامعة قلت يمكن أنها راحت بدون السيارة وأول ما دخلت ألقاعه راحت عيني لمكانها وان جنيت بزود ما جت ليه واستنيبت المحاظره ألثانيه ألثالثه ماجت أنا خلاص انهرت أبي اعرف السبب طلعت ما كملت محاظراتي ورحت للبيت وسيارتها موجودة ما تحركت دخلت ما نمت ولا ارتحت وأعصابي مره خلاص استلقيت على ظهري ومن زود التعب ما دريت عن نفسي إلا أنا اصحي الساعه3 الفجر وجوعان قمت أكلت بنفس مسدودة وشربت شاي
ورجعت لوضعي الأول مشدودة أعصابي قلت اكلمها وأنا متردد قلت خلها بكره عجزت استنا ما قدرت وبدون ما أحس لقيت نفسي اتصل عليها وأول دقه إلا هي ترد قلت العنود قالت هلا أنا سمعت صوتها حسية فيه شي مو صوتها اللي اعرفه قلت العنود ايش فيك سلا مات قالت ولا شي حلفتها قالت لا تحلفني ما فيني شي قلت بس بسائلك سؤال ممكن قالت مو وقته قلت لا إلا أبي أسئل بس سؤال واحد ولا اعطيتهافرصه تجاوب قلت العنود
أنا زعلتك شي أنا ضايقتك أنا قلت كلمه زعلتك تراني شوي ويحي انهيار مره أنا بعد هذا اللي صار لي قلت لها كل شي قالت ممكن تتركني الحين قلت ما أتركك إلا إذا قلتي خلاص لاتجيني لا تكلمني ولا كأنك عرفتني ايش قلتي إلا اسمعها تبكي تقول لالالاانا اجيك الحين قلت يا لله وعلى طول قفلت ألسماعه وطيران للباب وافتح الباب وأطالع إلا هي تجي بجلبيه عاديه نست نفسها وجتني إلا ايش أشوف وجهها مره تعبانه كن لها سنه على هل الحال أنا بكيت قلت لها العنود ليه كذا ايش فيك إلا هي تحط رأسها على كتفي قالت ما ادري دخلتها داخل وجلستها على الكنب وطرت أجيب مويه لها شربت رشفه وجلست أنا على الأرض بدون شعور قدمها قلت لها بربك ايش الموضوع قالت أنا بقولك شي آنا من أول يوم شفتك ومن أول ماجت عيني بعينك وأنا مت لخبطه وبعد ما مسكت يدي على البحيرة وبعد ما طحنا أنا وأنت على ركبنا على البحيرة وجت عيني بعينك حسية بشي ارتجفت وحسية قلبي مو معي وخفت بشكل خرافي مو منك لالالالا ما ادري حسيت قلبي مو معي شفته بعيوني معك في صدرك في كل جوارحك أنا بدون شعور خفت لاتزعل علي خفت أضايقك بس كان همي أرضاك أوانا يوم وصلت البيت عرفت أني زعلتك ولا عرفت أتصرف ولا عرفت اجيك ولا اعرف ايش أقولك أو من وين ابتدي أنا بدون شعور مديت يدي على خدها ومسحت دمعتها وعجزت انطق كلمت احبك وهي تناظرني
قلت العنود قالت سم لبيه قلت وربي ورب الكون أنا مو بس حبيبتك لا أنا خلاص سلمت عمري لك كله وأنتي تتصرفين فيه وبدون شعور قلت
(خذيني إنسان ما قبلك ولا بعدك يحب إنسان-- خذيني وأشتريك بعمر يكون السعد لأيامك)

قالت أنا الحين تأكدت أني احبك أنا أول مره أعيش الحب انا احبك قالت احبك وهي تهمس همس من الحيا والخوف قلت لها علي عهد الله ولك أمان الله ما أخونك ولا يجيك مني اللي يزعلك قالت أنا
كلي لك أنا يحرم على البشر لأقبلك ولا بعدك حسيت بدنيا جديدة وهي زانت ضحكتها حسيت الدنيا ردت لها نسينا الوقت نسينا الدنيا ولا حسينا بشي قالت طلع النور ولا درينا عن ألجامعه بس سوالف ضحك يوم انتبهنا إلا الساعه9 الصباح أنا مقفل الستاير ولا ندري عن أليل والنهار وقالت أنا جوعانة حيل ما أكلت شي وهي تضحك فرحانة أحس بعيونها شي كلام كثير ودها تقوله ودها تتكلم وبعد ما خلصنا قالت أنا بروح البيت أبي أنام لأكن لا تروح عني ولو شبر واحد بدوني لا ومليون لا
صرنا نروح سوى للجامعة لسوق لكل مكان عشنا أحلا شهرين بحياتنا ما يفرقنا إلا النوم سهراتنا مع بعظ يوم في بيتي يوم في بيتها وأحلا شي إذا استلقينا على ضهرنا ونسهر عند التلفزيون كتفي بكتفها ويدي بيدها ولا نفترق لحظه الكل منا يبي يخدم الثاني الكل منا يدور رضا الثاني وأحلا موقف صار من عدت مواقف ومقالب نسويها في بعظ كنا طالعين لمدينه اسمها سانت هلين فيها ألعاب مائية كبيرة وكنا متفقين نروح نشوفها ونروح لمدينه جمبها اسمها سانت مونيكا ونروح بعدها لمدينه اسمها نيوبورت بيج بس بجد كل وحده أحلا من ألثانيه المهم وصلنا للمدينة ورحنا للملاهي المائية وأول ما دخلنا اشتغلت عليها ضحك وحركات مزح لحد ما جبت لها الجن الأزرق بعد ما وصل مزحي للعيار الثقيل وقمت ومسكت شعرها وهي حاولت تهرب قبل امسكه وجت شده له ومعها قولت أي ي يي بصوت قوي انا طاح وجهي لان الناس قامت تطالع فينا هي أخذت الموضوع قدام الناس برحابة صدر ولاكن كانت تضمر لي مقلب مرتب
قامت وأخذت محفظت الفلوس حقتي وحطتها في ((؟؟؟)) طبعا استحالة أمد يدي عليها وأخذها قالت انا بصرف من فلوسك واعزمك على الغداء منها انا طبعا وافقت غصب مو برظاي رحنا للمطعم الصيني الموجود فيها قالت اطلب أنت ولاتسئلني ايش ابي إذا خلصت أنت انا بطلب على كيفي طبعا طابور سرا وإنا اللي قدام لما طلبت وأخذت الصينية جا وقت الدفع التفت عليها قلت ادفعي قالت واااات هو أر يو قلت العنود مو وقته ادفعي الله يخليك العالم ورآك تطالع فيني ولاردة بكلمه وحده عربي ولا كنها تعرفني يا بنت الحلال يا الاجوديه ولأكنها تعرفني انا يوم شفت العالم تتكلم وتذب كلام قلت يا ولد انسحب وطلعت برى المطعم وهي سوت نفسها زعلانه قدامهم وطلعت ولا كلمتني عند الباب برى لين لحقتها لقيتها ميته علي من الظحك والتفت وهي مره منتهية ضحك علي قالت انا الحين أخذت حقي منك طول اليوم وأنت شغال علي خذ هذي محفظتك يا لله تعال انا بعزمك رحنا مطعم بنفس المكان أكلات بحريه وتغدينا وإنا اضمر لها المقلب الكبير واحلف لا أرده لها وفي ليلة راس السنة انا طبعا عمري ما عرفت ليلة راس ألسنه ابد ولا احتفلت فيها ولا انا من اللي يستنوها ويحتفلوا فيها لأكن من عاشر القوم وانتم عارفين باقي المثل طلعت ابي اشتري هديه من كثر ما شفت الدعايات بالتلفزيون عن هديا راس ألسنه وقلت يا ولد مالك إلا تجيب هديه غير اللي يشترون هل الحمران الخواجات لازم أجيب شي غير لها ولا طرى على بالها مليت وإنا من سوق لسوق كل اللي قدامي يا عطر يا ماكياج يا ساعات ومن هل ألنوعيه يا تحف الخ وجا في بالي حاجه جبتها معي من السعودية أول ما جيت مشخص فيها يعني أني ماني ملاقي أفضل منها في بلاد عمهم سام
محتفض فيه من أولى ثانوي وهو فعلا غالي علي لن الوالد الله يطول بعمره من غلاي يوم طلبت فلوس ابي اشتري قلم مثل زملائي ما تردد لحظه وأعطاني على طول وطبعا انا جا يبه مشخص فيه رجعت فتحت الشنطه الخاصة اللي عندي كنها بمليون ريال وطلعت القلم وقررت أني اهديها القلم ويوم جت الساعة عشر اتصلت عليها وقلت لها وينك قالت افكرك نمت ولا حبيت أزعجك قلت في نفسي أخليه ينام لحد الساعة احد عشر واتصل عليه على شان نتفرج سوى على التلفزيون ونشوف راس ألسنه سوى المهم العنود برضو كانت محتارة زيي بالهدية وكانت هديتها بالنسبة لي شي كبير يوم جت عندي تعشينا سوى سندوتشات الله اعلم بحال هل السندوتشات مع شاي معتبر ويوم صار باقي دقيقه على راس ألسنه قالت لي غمظ عيونك انا بعطيك هديه ويا ليتها تعجبك قلت انا بعد أبيك تغمضين وبعطيك هديه ضحكنا سوى على بعظ يوم صار باقي خمس ثواني قمنا واقفين وغمضنا سوى هي مدت يدها وحطت حاجه على كتفي ولفته على رقبتي وإنا على طول سحبت يدها اليمين وحطيت الهدية فيها ويوم فتحنا عيوننا وشفت في وجهها ضحكه وخجل وطالعت اللي حطت على كتوفي لقيته شال قالت انا اشتريته وطرزت على زواياه أول حرفين من اسمي واسمك أهي تفاجئة من هديتي وابتسمت قلت لها والله ما لقيت شي أغلى من هل القلم أعطيك إياه هذا هدية أغلى الناس لي أبوي من أولى ثانوي وعزيز علي لأنه أول قلم حبر اشتريه صحيح قيمته ألماديه رخيصة لأكن ما أبيعه لو دفعوا فلوس الدنيا كلها تدرين ليه وقبل ترد قلت لأنه من أبوي ويوم يشتريه لي كانت ضر وفنا ألماديه أصعب من الصعبة قالت أمانه في عيوني ولا يروح مني إلا إذا متت انا قلت لها بسم الله عليك لأعاد تقولي مثل هل الكلام جلسنا نتفرج على التلفزيون ولا أحست إلا انا ناط في وجها وأقول خوذيه قالت ايش اخذ قلت أقولك خوذيه قالت وهي تضحك ايش قلت

خوذيه لالالاخوذي الكل وأعطيه
باقي أمل يحيي بقايا رفاته

دامك بعمر الحب كله سكنتيه
وش له تخلي عاشقك في شكاته

ضميه يا لله لأجمل الحب ضميييييييه
عساه يلقى في عناقك حياته

يعيش فيك الصدق والحب يغنيه
وأنتي ألوفا والحب مع ذكرياته
ردي على يابس شفا يف تحاكيه
قولي لها إن القلب هذا مباته

هنا هنا بين الصدر والحشاء فيه
مجنونك اللي جا بكل أمنياته

قالت

والله لبيع العمر يا قلب وأرضيه@@هذا جنون الحب كله بذا ته

الله يا رحلة كلايفلاند وأيام مستحيل نسيانها ايام بحلاوتها وبطبيعتنا كنا نمشي ولا كان فيه ترتيب ولا أي شي اللهم انا إذا بغينا نروح مكان نقول يا لله مشينا بنروح لهل المكان نشوفه طبعا اللي خلانا نروح لكليفلاند الثلج اللي نزل راس ألسنه المهم صفقنا المشوار لحد كلايفلاند ويوم وصلنا لثلوج كانت مناظر طبيعية من صنع رب العرش يعني والله بالنسبة لي حتى بلاحلام ما شفتهاولاطرى على بالي يوم من الأيام أني بشوفها طبعا ألقياده في المناطق الثلجية لها خاصيتها حتى كفرات السيارة لازم تتغير ويكون له نوع خاص أو تركب سلاسل للكفرات المهم أول ما بدينا نمشي على الثلج العنود ضحكت علي ضحك سنه بساعة وكان ضحكها بخوف ورهبه وإنا يا غافل لك الله يعني أول ما افترت السيارة فيناواخذت لفتين بنا وقفت ضحكنا من كل ما فينا لانا خلاص تورطنا لازم نكمل المشورا ونوصل لأقرب فندق المهم يوم جيت ابي أحرك السيارة وألا تدور في محلها يعني أنسى انك بتحركها إلا بمغامرة خطيرة وربك رب رحمه وصل لنا البوليس وركب لنا سلاسل على الكفرات ونجينا من غرامه مخالفه لانا ما نعرف النظام ومشى ورآنا لحد مركزمحطه وأخذنا بدال حقاته وركبنها ومشينا طبعا كنت أسوق السيارة بخوف وصلنا للفندق يوم وقفنا السيارة برى عشان نحجز غرف طبعا نازل من السيارة مشخص وخر عني إلا انا أتزحلق لك هذي الزحليقه وعلى ظهري أطيح والعنود تضحك علي وإنا أحاول اثبت نفسي لااطيح طبعا هي أخذت احتياطاتها ولاكن الحذر ما يفك من القدر نزلت وهي تبتسم وتشجع نفسها على المشي إلا هي تجيك مجا وبه ولا يردها إلا السيارة وتتمسك فيها لا تطيح جلست تدور بوش في محلها وبعد قتال قدرنا ندخل للفندق ونحجز غرفتين طبعا كان منظرنا يفطس من الظحك وكانو على الريسبشن يطلعونا ويظحكون علينا المهم غيرنا ملابسنا ونزلنا ودلونا في الاوتيل نروح نشتري ملابس ثقيلة أربعة ايام مرت علينا كنها ساعة وعشان المسافة بعيده قررنا نرجع بالطيارة بدال السيارة شحنا سيارتنا ورجعنا ومرت الأيام علينا والله كانت أحلا ايام بحياتنا كنت اعد الأيام متى ارجع لهلي أشوفهم اشتقت لهم حيل
ولا حسيت إلا باقي من اختبارات إلا يومين يعني يا لله الملم نفسي وكنا اشترينا هدايا لهلنا ورتبنا حجزنا بطيارة وحده وكرسيين مع بعظ المهم رجعنا للسعودية رجعنا لغلا بلد رجعنا لديرتنا للحبايب لهلنا ركبنا ألطياره وطبعا اغلب الركاب طلاب سعوديين جلسنا في كراسينا وسو لفنا وكان همنا كيف نقدر نفارق بعظنا لمدة شهرين وصفت لي بيتهم وأخذت التليفون عشان اقدر اكلمها نسمع صوت بعظ ترجتني أني ما اتئخر عليها ونامت على كتفي اغلب وقت ألرحله وإنا يدي عليها
لما أعلن عن استعدادنا للهبوط في مطار الرياض تواد عنا وكلن حس بفراق الثاني ومسكت يدها قلت ترانا على عهدنا ولا يفرقنا إلا الموت قالت أنا على عهدي معك نزلنا وأنا أراقب خطوتها قدامي طلعنا برا سلمت على أبوها وصديقي ناصر جاي ينتظرني وعرفتهم على بعظ طبعا هي لابسه العبايه ومغطيه وجهها إصر أبوها إلا يعز منا وأنا اعتذرت وقلت أغلا الناس ينتظروني أبوي أمي ركبت مع ناصر وناصر من فرحته في يضحك وحسية بطيبة قلبه وغلاه لي وجلس طول الطريق يكلمني عن القرية والأهل وان اغلب سوا ليف القرية عن روحتي لأمريكا وعن دراستي ومتى برجع يوم وصلنا القرية قلت له ترا هديتك معي بس إذا ارتحت وفتحت الشنط توصلك قال لالالا وش ذا الكلافه أنا أخوك مالي معروف ولا شي المهم وصلت لحد البيت وقفني ناصر إلا أخواني لابسين ومتشيكين وأبوي مشخص حسية بالفرحة بعيونه نزلت وحظنته ومسكت عبرتي لأتطلع قدامه فعلا كنت مشتاق لبوي حيل مره فقدته كثير حسية ألفرحه بوجيه أخواني عبد الله وسعود وخالد وعثمان وأختي الهنوف ونوره وحظنت أخواني كلهم وأمي وأختي الكبيرة سلمى وري الباب تبي تطير تحظني وهي تبكي دخلت سلمت عليها وهي تبكي وتقول الحمد لله شفتك رجعت لي وسلمت على أختي جلسنا نتكلم وأخواني الصغار ما فيه سؤال بالدنيا إلا سألوني عنه براءتهم واخوي عثمان كل شويه طالع لي بسؤال ولازم أجاوبه صحيح محمد هم ما يصلون هناك صحيح محمد ما يقرون قران صحيح هم يعبدون الأصنام هههه هه قلت له يا عثمان بعد شويه بجلس انا وأنت لحالنا أقولك كل شي عنهم فتحت الشنطه وطلعت هديت أبوي ساعة وحبية رأسه ولبسته الساعة وحبية يده وجلس يدعي لي طبعا أخواني وأخواتي مستعدين يبون يشوفون ايش جبت لهم وأخذت هديت أمي ساعة وعطر وحبيت رأسها ويدها وزعت الهدايا على أخواني الأولاد وفرحانين شي ما شافهوه بحياتهم من الاعاب وأخواتي الصغار نفس الشي وأختي سلمىتتنظر دورها تحسبني ما حسبت حسابها وكلهم وقفوا انفاسمه فكروني نسيتها ضحكت وقلت
سلمى أنا أنساك أنسى نفسي ولا أنساك ضحكت من ألفرحه ساعة وسلسله ذهب فيها حرف الأس وعطر نوعين لها حسية بدمعه في عيونها رفضت تطلع من ألفرحه وهذيك اليله فرحتي بأهلي ما نستني العنود صليت العشى بالمسجد مع ألجماعه سلمت عليهم كلهم وكلهم فرحتهم بي مثل فرحت أهلي وطلعت مع ناصر ومريت البيت وطلعت هديته ساعة وهو يقول ليه أحرجتني والله انك اخوي وعزيز علي قلت له لو انك منت اخوي ما فكرت اجيبلك شي قلت له يا لله نروح لبيت عمر نجلس مع الشباب قال لا أول نجلس أنا وأنت أبيك تقولي وشي أمريكا وش سويت ويشلون البنات هناك وهو صدق يمشون مفاصيخ(( يعني عرايا)) ضحكت من قلبي وجلست اسولف له عن كل شي وهو يسب في أم ألبلديه وعمالها ودوران الشوارع هههه هههه حسية انه يبي ينجن يوم قلت له ارتب لك زيارة عندي تجلس لك شهر قال وش أقول لبوي لأهلي قلت تقول عندي انتادب ههههههه المهم جلسنا مع الشباب شلة أول وكل واحد منهم عنده ألف سؤال عن أمريكا (((( طبعا أسئلتهم كلها تدور عن الجنس الناعم


اتمنى تعجبكم

منقوووول

مع تحياتي

الفـــــارس
05-13-2004, 04:30 PM
بس كذا القصه ؟؟

مافي ماساه

يعني ما ماتت البنت او شئ زي كذا (((11)))

.
.

بس قصه روووعه

والاروع انها قصه حقيقيه واضح من طريقه كتابتها

يسلموو يالاميره يالناعمه



مع تحيات

الفارس

الاميره الناعمه
05-14-2004, 05:43 PM
الفـــــارس

يعنى لازم تموت الفتاه علشان تصيرالقصه

ماساه

ليش ماقلت يموت الرجل يكون احسن ولا ايش رايك فارس بيك

يسلموووو على المرور الكريم

مع تحياتي

الصويب
05-16-2004, 08:22 AM
يسلمووووو على القصه اللي كلها اخطاء املائيه والمشكله ان اللي كاتبها جامعي !!

الاميره الناعمه
05-17-2004, 04:27 PM
اخوى الشبل

ماعليه تحمل بس اهم شي عجبتكم

وشكلكم كلكم مدرسين لغه عربيه

مع تحياتي

Moonlight
05-26-2004, 11:25 AM
أرحبووووووووووووووا

أنا أعتقد أن اللي كتب هذي القصة هندي توه متعلم عربي .(((11)))

بعدين أنا شد أنتباهي شي
ما تلاحظوا أنا كل الهدايا اللي جابها معاه محمد ساعات غريبة يعني خلاص السوق مافي غير ساعات

ههههههههههههههههههه

على العموم يسلموووووووووووووووو أختي الإمير

من جد قصة رائعة حتى تخيلت أني محمد
بس ماجبت معاي ساعات (((15)))
ومره ثاني كبري الخط عيوني طلعت من مكانها .. هو الخط من عندك من عند الفارس ههههه

ولك مني أجمل تحياتي أخوك
<< المحروم >>

الاميره الناعمه
05-27-2004, 01:40 PM
<< المحروم >>

مشكور اخوى على المرور

مع تحياتي