همس المشاعر
01-18-2005, 09:15 PM
تجاوزت جميع المفاهيم المعتادة...وانطلقت بفكري إلى عالمي الخاص الذي أجد فيه كل ما أتطلع إليه من أحلام...
غير أن الغلاف المحيط بذلك العالم يمنعني من الدخول إليه...فكرت ملياً بشيء يزيل ذلك العائق عن وجهي...
فلم أجد طريقة أفضل من أن أرسل عقلي لوحده كي يتجول في ذلك العالم...ويا ليتني لم أرسله فالصدمة هي
التي جعلتني أستيقظ من عالم مكثت فيه طويلا وعشت فيه كثيرا...ماذا أفعل الآن فلقد صعقت وتقطعت وتناثرَت
أشلاء قلبي المحطم في ذلك الفضاء...أيعقل هذا؟!...لماذا أيها الطائر المخنوق في زنزانة الوهم تغرس خنجر
الحقد في ظل تلك الأيام... وتدع قلبي يتناثر بين تلك الأجرام...وتبقيني أسيرة عالم من أحلام...أتريد هذا حقاً؟!...
أجب فإني سوف أستمع إليك ولو كنت في أقصى درب التبانة ...فإحساسي توزع بين كل المجرات ولم يبقى لي
سوى الذكريات الجميلة التي تغشى محيطي...والصمت أيضا يخيم على مسامعي فلا أسمع سوى صدى صوتك
العميق...أفيعقل هذا؟؟...سماء الكون ترفرف من فوقي ولا أدري أترقص فرحا أم تبكي حزنا على حالي المسكين
...ولا أكاد أرى الضوء فغبار انفجار قلبي حجب مجالات التفكير والرؤيا...وانطلقت حاملة سيف الغدر أهرول
مسرعة لعلي أصل إليكَ قبل أن تغادر وتتركني في معركة مع ضميري...لكنك كنت أسبق بالانتقام وهربت...
أريد أن أفهم أي القلوب أنت تملك؟؟...وهل أستحق ما فعلته ؟!!...جف حبر قلمي بعد أن رحلت...وانتهى إعجابي
بالورقة وعشقي للقلم باختفاء طيفك...لكن ثق تماما أنك متى أردت أن تعود فأبواب قلبي مفتوحة ...رغم كل
ما فعلته بي غير أن الإخلاص ترعرع بداخلي وسيقبع في قلبي إلى الأبد...
غير أن الغلاف المحيط بذلك العالم يمنعني من الدخول إليه...فكرت ملياً بشيء يزيل ذلك العائق عن وجهي...
فلم أجد طريقة أفضل من أن أرسل عقلي لوحده كي يتجول في ذلك العالم...ويا ليتني لم أرسله فالصدمة هي
التي جعلتني أستيقظ من عالم مكثت فيه طويلا وعشت فيه كثيرا...ماذا أفعل الآن فلقد صعقت وتقطعت وتناثرَت
أشلاء قلبي المحطم في ذلك الفضاء...أيعقل هذا؟!...لماذا أيها الطائر المخنوق في زنزانة الوهم تغرس خنجر
الحقد في ظل تلك الأيام... وتدع قلبي يتناثر بين تلك الأجرام...وتبقيني أسيرة عالم من أحلام...أتريد هذا حقاً؟!...
أجب فإني سوف أستمع إليك ولو كنت في أقصى درب التبانة ...فإحساسي توزع بين كل المجرات ولم يبقى لي
سوى الذكريات الجميلة التي تغشى محيطي...والصمت أيضا يخيم على مسامعي فلا أسمع سوى صدى صوتك
العميق...أفيعقل هذا؟؟...سماء الكون ترفرف من فوقي ولا أدري أترقص فرحا أم تبكي حزنا على حالي المسكين
...ولا أكاد أرى الضوء فغبار انفجار قلبي حجب مجالات التفكير والرؤيا...وانطلقت حاملة سيف الغدر أهرول
مسرعة لعلي أصل إليكَ قبل أن تغادر وتتركني في معركة مع ضميري...لكنك كنت أسبق بالانتقام وهربت...
أريد أن أفهم أي القلوب أنت تملك؟؟...وهل أستحق ما فعلته ؟!!...جف حبر قلمي بعد أن رحلت...وانتهى إعجابي
بالورقة وعشقي للقلم باختفاء طيفك...لكن ثق تماما أنك متى أردت أن تعود فأبواب قلبي مفتوحة ...رغم كل
ما فعلته بي غير أن الإخلاص ترعرع بداخلي وسيقبع في قلبي إلى الأبد...