حسين الدمام
12-28-2006, 01:14 AM
من دفاتر الماضي
أحاول ألقاء كل همومي وأرقي
على دفتري
عالماً بعجزي
عن رمي
كل ما يثقل به صدري
أجاري نفسي
محاولاً الاستيقاظ
من أحلامي الوردية
من خانت واقعها
و استسلمت لنيران عشقها
لم اعد واثقاً من خطاي
فها أنا ابحث عن طريقي تائهاً
مكرراً الحوار مع نفسي
منتظراً رمية من غير رامي
أو حتى تغريد شادي
يعلن بتغريده ميلاد ابتهالي
لعل الوحدة من أوعزت همي
و وضعتني في متاهة فكري
فالخوف وكل الخوف
من فقدان القاموس مفرد ( الحب )
ذلك المفرد الذي تغنى به الشعراء
و انشد لأجله العديد من المواويل
وكتب على أثره الكثير من المكاتيب
وفقدانه يوازي فقدان نفسي !!
يوازي كوباً من غير ماء
يالها من أحاديث أطلقتها هذا المساء
الأوقات تمر علينا كالبرق
عاجزين عن أثبات مقولة ( أنا )
فالفعل جواب الادعاء
وإجابة ادعاء( قيمة المرء)
ماذا أدى في يومه ؟؟
مركباً يقاد على بحره
فيُسأل هل وصل شاطئه سالماً أم لا ؟؟؟
فيا سيدتي
قد علمتي مسبقا
بعشقي لك شرياناً شريانا
لكنك لم تعلمي
بما ضحت بهِ نفسي في سبيل ودك
في سبيل ودك و غرامك
قد ضحت الكثير و الكثير
حتى خشيت على نفسها نكران ذاتها
و فزعت من الإستسلام لإعلان ذلك الموعد
موعد الإستماع لموسيقى اليأس
لما الجفاء إذ علمتك الوفاء ؟؟
لما لم تمطري على أرضي القاحلة ؟؟
لما هدم جسور الوصال ؟؟
أحقاً أحببتني أم كل ذلك مجرد خيال !!؟؟
سؤالاً خلف وراءه الكثير من الأسئلة
فلا تتعجبي من حروفي التائهة
فقد أثقلتي عقلي تعجباً
حتى امتلأت أوراقي بمراسيل الشوق
ونبض قلبي نبض الحنين
حتى اشتعلت نيراني و التهبت
تبحث عن من يطفأ نيرانها
و إذ تسنى لنفسي إطفاء أي شعلة
فالمآل حينها ( الفراق ) لا محالة
فتعقلي و انسي كبريائك قليلاً
و أنصتي لبحر حبك و أطفئي به نيراني !!
أحاول ألقاء كل همومي وأرقي
على دفتري
عالماً بعجزي
عن رمي
كل ما يثقل به صدري
أجاري نفسي
محاولاً الاستيقاظ
من أحلامي الوردية
من خانت واقعها
و استسلمت لنيران عشقها
لم اعد واثقاً من خطاي
فها أنا ابحث عن طريقي تائهاً
مكرراً الحوار مع نفسي
منتظراً رمية من غير رامي
أو حتى تغريد شادي
يعلن بتغريده ميلاد ابتهالي
لعل الوحدة من أوعزت همي
و وضعتني في متاهة فكري
فالخوف وكل الخوف
من فقدان القاموس مفرد ( الحب )
ذلك المفرد الذي تغنى به الشعراء
و انشد لأجله العديد من المواويل
وكتب على أثره الكثير من المكاتيب
وفقدانه يوازي فقدان نفسي !!
يوازي كوباً من غير ماء
يالها من أحاديث أطلقتها هذا المساء
الأوقات تمر علينا كالبرق
عاجزين عن أثبات مقولة ( أنا )
فالفعل جواب الادعاء
وإجابة ادعاء( قيمة المرء)
ماذا أدى في يومه ؟؟
مركباً يقاد على بحره
فيُسأل هل وصل شاطئه سالماً أم لا ؟؟؟
فيا سيدتي
قد علمتي مسبقا
بعشقي لك شرياناً شريانا
لكنك لم تعلمي
بما ضحت بهِ نفسي في سبيل ودك
في سبيل ودك و غرامك
قد ضحت الكثير و الكثير
حتى خشيت على نفسها نكران ذاتها
و فزعت من الإستسلام لإعلان ذلك الموعد
موعد الإستماع لموسيقى اليأس
لما الجفاء إذ علمتك الوفاء ؟؟
لما لم تمطري على أرضي القاحلة ؟؟
لما هدم جسور الوصال ؟؟
أحقاً أحببتني أم كل ذلك مجرد خيال !!؟؟
سؤالاً خلف وراءه الكثير من الأسئلة
فلا تتعجبي من حروفي التائهة
فقد أثقلتي عقلي تعجباً
حتى امتلأت أوراقي بمراسيل الشوق
ونبض قلبي نبض الحنين
حتى اشتعلت نيراني و التهبت
تبحث عن من يطفأ نيرانها
و إذ تسنى لنفسي إطفاء أي شعلة
فالمآل حينها ( الفراق ) لا محالة
فتعقلي و انسي كبريائك قليلاً
و أنصتي لبحر حبك و أطفئي به نيراني !!