حسين الدمام
12-28-2006, 01:18 AM
من دفاتر الماضي
كُنا بمفردنا مستلقين على رمال الشاطئ
نَتسامر في سُكون الليل وعتمه
مُلقين بهموم الدنيا خارجاً
مكتفين بتواجدنا معاً
سعيدين بذلك
مياه البحر تتهافت للقائنا
القمر يهدينا ضوءه
يغطى المكان
يزيده رونقاً
يزيده جمالاً
وفي برهة من ذلك
تُغير من استلقاءها
وتجلس لتَنقل لي ما يخشاه قلبها
فتنادي فؤادي
وتناجي ودادي
وتتساءل خجلة
عن سر هيامي واهتمامي بها ..؟؟
اِبتسمتُ مدركاً بما يجول في خلجانها
وهو الخوفُ من أنَّ قلبي قد يملها يوماً ..!
وقد تسرُقه امرأة أخرى ...!
و بأنَّ حُسنها كسائر النساء ..!
فوجدتها تَنْتَظر إجابتي بِكُُلِ لهفة ..
تتحين الفرصة للاستماعَ إلى ما يُرحْ قَلبها ..
لم اعلم مِنْ أينَّ اَبدأ ..؟؟
وإلى أينَّ أنتهي..؟؟
فسألتها عن امتلاكها الوقت ..
للاستماع إلى كل ما لدي ..؟؟
فأجابت بأنَّ الوقت كله لي ..
وجدت نفسي في طور الإجابة
الكلمات تتساقط مني
تخرج من قلبي وروحي
كأنها المطر .. !
تتساقط بسرعة ..
تهطل بغزارة ..
لا تتوقف ..!
كيف لا ؟؟
و الحديث عن غاليتي ..!
من حازت على أسمى الخلقِ
من سادت وسُميَّ باسمها الكرمِ
العفيفة الطاهرة
الأمينة البارة
من تُعلم الحياء ِ
وتُصَفقْ للنقاءِ
من زَرَعت في الوديانِ زهرة الصفاء ِ
و كانتْ نَعمَّ المثال ِلأرقى بناتِ حواء
مِنْ أينَّ لي الإتيانَ بقرين ٍ لها ..؟؟
و أنا في كل يومٍ أُبحرُ في خلجانها
لأكتشف خُصلةً جديدة
أزرعها في حقولي
لِتُنبتَ شَجرة جميلة
تكوّنْ أحدى أشجار حُبي لَها ..!
فبابتسامتها يتوارى الكونُ كُلهُ خجلاً
و بهمسها يصمتْ الكونُ كُلهُ منصتاً
انهرٌ من الرومانسية
و أبحرٌ مِن الرقة
يتلهفَ كُل فَنانَ لرسمِ لوحة منها
الرسام .. الموسيقار .. الشاعر
حبيبتي
من تُطرب الطيور لتشدو
وتَجعل الأمواج تتصادم وتتراقص
على نغم هديلها
يتنفس الزهر ُمن ريحانها
و يطيرُ الفراشُ مِنْ حولها
آملاً الحظي باهتمام (سيدة النساء)
عزيزة كُلها كبرياء
طَبيبة كُلها دواء
بها الشجون
و بها الفنون
يهيم فيها بجنون
مَنْ أَسْمتيهُ قمراً منيراً
وجعلتهُ منارةً للشرق ِ
َمنْ يظمأ باختفائها مِنْ أَمامَ ناظريه
مَنْ يهديها الوردَ الأحمرُ على راحتيه
حبيبتي
قد طَرقتِ أبوابٍ كثيرة
فمهلاً و صبراً جميلا على ( قلبي)
فظني أنهُ سَيصابُ بالغشي
إنْ أزدادَّ الأمرُ عَنْ حدهِ
و تجاوز حدود غرامي ..
فهو الآن قد تجاوز صوتي
بل تجاوز حنجرتي ..!!
فيا غاليتي أذهبي إلى عرشك
و اطمئني
فقد توجتِ ملكة بقلبي أبد الآبدين.
كُنا بمفردنا مستلقين على رمال الشاطئ
نَتسامر في سُكون الليل وعتمه
مُلقين بهموم الدنيا خارجاً
مكتفين بتواجدنا معاً
سعيدين بذلك
مياه البحر تتهافت للقائنا
القمر يهدينا ضوءه
يغطى المكان
يزيده رونقاً
يزيده جمالاً
وفي برهة من ذلك
تُغير من استلقاءها
وتجلس لتَنقل لي ما يخشاه قلبها
فتنادي فؤادي
وتناجي ودادي
وتتساءل خجلة
عن سر هيامي واهتمامي بها ..؟؟
اِبتسمتُ مدركاً بما يجول في خلجانها
وهو الخوفُ من أنَّ قلبي قد يملها يوماً ..!
وقد تسرُقه امرأة أخرى ...!
و بأنَّ حُسنها كسائر النساء ..!
فوجدتها تَنْتَظر إجابتي بِكُُلِ لهفة ..
تتحين الفرصة للاستماعَ إلى ما يُرحْ قَلبها ..
لم اعلم مِنْ أينَّ اَبدأ ..؟؟
وإلى أينَّ أنتهي..؟؟
فسألتها عن امتلاكها الوقت ..
للاستماع إلى كل ما لدي ..؟؟
فأجابت بأنَّ الوقت كله لي ..
وجدت نفسي في طور الإجابة
الكلمات تتساقط مني
تخرج من قلبي وروحي
كأنها المطر .. !
تتساقط بسرعة ..
تهطل بغزارة ..
لا تتوقف ..!
كيف لا ؟؟
و الحديث عن غاليتي ..!
من حازت على أسمى الخلقِ
من سادت وسُميَّ باسمها الكرمِ
العفيفة الطاهرة
الأمينة البارة
من تُعلم الحياء ِ
وتُصَفقْ للنقاءِ
من زَرَعت في الوديانِ زهرة الصفاء ِ
و كانتْ نَعمَّ المثال ِلأرقى بناتِ حواء
مِنْ أينَّ لي الإتيانَ بقرين ٍ لها ..؟؟
و أنا في كل يومٍ أُبحرُ في خلجانها
لأكتشف خُصلةً جديدة
أزرعها في حقولي
لِتُنبتَ شَجرة جميلة
تكوّنْ أحدى أشجار حُبي لَها ..!
فبابتسامتها يتوارى الكونُ كُلهُ خجلاً
و بهمسها يصمتْ الكونُ كُلهُ منصتاً
انهرٌ من الرومانسية
و أبحرٌ مِن الرقة
يتلهفَ كُل فَنانَ لرسمِ لوحة منها
الرسام .. الموسيقار .. الشاعر
حبيبتي
من تُطرب الطيور لتشدو
وتَجعل الأمواج تتصادم وتتراقص
على نغم هديلها
يتنفس الزهر ُمن ريحانها
و يطيرُ الفراشُ مِنْ حولها
آملاً الحظي باهتمام (سيدة النساء)
عزيزة كُلها كبرياء
طَبيبة كُلها دواء
بها الشجون
و بها الفنون
يهيم فيها بجنون
مَنْ أَسْمتيهُ قمراً منيراً
وجعلتهُ منارةً للشرق ِ
َمنْ يظمأ باختفائها مِنْ أَمامَ ناظريه
مَنْ يهديها الوردَ الأحمرُ على راحتيه
حبيبتي
قد طَرقتِ أبوابٍ كثيرة
فمهلاً و صبراً جميلا على ( قلبي)
فظني أنهُ سَيصابُ بالغشي
إنْ أزدادَّ الأمرُ عَنْ حدهِ
و تجاوز حدود غرامي ..
فهو الآن قد تجاوز صوتي
بل تجاوز حنجرتي ..!!
فيا غاليتي أذهبي إلى عرشك
و اطمئني
فقد توجتِ ملكة بقلبي أبد الآبدين.