حسين الدمام
12-28-2006, 01:31 AM
من مكاتيب الماضي
ألقيتها رسالتي
حُزني على بدايتي
ألقيتها في ذلك النهرُ العتيق
رميتها حكايتي
بلّلتها كتابتي
انتظرتكِ هُناك ...
أوقدتُ شمعتي ..
أحضرتُ وردتي ..
وضعتها هناك .. على طاولتي
هناك .. قُرب شمعتي
الموسيقى في غرفتي ..
أينَّ أنتي ..؟
أتنوينْ مفاجأتي ؟
أسرعي صديقتي ..
فحنيني هو بقيتي..
أوقاتي سريعة ..
لا أريدها إلا معكْ ..
قرُبكِ غاليتي ..
انتظرتكِ هُناك ..
في زاويتي ..
امرأةٌ تفهمني ..
فاقت قدرتي ..
أنثى غلبت بصيرتي ..
في منتصف الليل ..
وأمام نافذتي ...
أفكر وقد طال تفكيري
تأخرتِ كثيرًا عزيزتي
ولا أعلم ما حيلتي ؟
أفتحُ نافذتي
محاولتي ..
علِّ ألقاكِ .. أو أرى قدومكِ ؟
يا لرعونتي ..
أنظرُ هناك ..
ولا ألمحُ إلا مرارتي ..
يا لخيبة الأملِ ..
يا لتعاستي ..
متى أراكِ ؟
أخبريني حبيبتي ..!
مكتبتي ..
أتذكر هناك ..
قصتي ..
أرويها لكِ ..
منتظرًا ما تجنيها خطوتي ..
أتذكرُ كم كُنتِ جميلة حينها
وفي محاورتي ..
رائعةٌ أنتي ..
وفي إنصاتكِ لمداولتي ..
هادئةٌ أنتي ..
وفي مجالستي ..
ساحرةٌ أنتي ..
وفي انتقائكِ لحروفكْ ..
باهرةٌ أنتي ..
وفي خشيتكِ على مشاعري ..
فاتنةٌ أنتي ..
حبيبتي ..
قد انتظرتكِ هُناك...
في زاويتي ..
حروف أسمك ردّدتها ..
دمدمتها...
محاولتي ..
علِّ أجدُكِ قربي ..؟
حبيبتي ..
هناك في زاويتي ..
تسارعت أوقاتي ..
ومرت ساعاتي ..
حتى أسودّت سماواتي ..
ويئست راياتي ..
تنادي رسالتي ..
أين أنتي ؟؟
مرآتي ..
أخبريني ..
أين هي ؟؟
هل كُل ذلك بدايتي ؟؟
أم تخطيت الحدَّ بكتابتي ؟؟
وهم ؟؟
وهن ؟؟
مخيلتي ..
نعم ..!
أنه الوهن ..!
رسالتي ..
ألقيتها إلى النهر ..
النهرُ العتيق ..
نهرُ الأمل ..
علهُ يداوي علتي ..
ويعيدُ صياغة قصتي ..
إذا كان لها حقًا ..
صياغة ..!
ألقيتها رسالتي
حُزني على بدايتي
ألقيتها في ذلك النهرُ العتيق
رميتها حكايتي
بلّلتها كتابتي
انتظرتكِ هُناك ...
أوقدتُ شمعتي ..
أحضرتُ وردتي ..
وضعتها هناك .. على طاولتي
هناك .. قُرب شمعتي
الموسيقى في غرفتي ..
أينَّ أنتي ..؟
أتنوينْ مفاجأتي ؟
أسرعي صديقتي ..
فحنيني هو بقيتي..
أوقاتي سريعة ..
لا أريدها إلا معكْ ..
قرُبكِ غاليتي ..
انتظرتكِ هُناك ..
في زاويتي ..
امرأةٌ تفهمني ..
فاقت قدرتي ..
أنثى غلبت بصيرتي ..
في منتصف الليل ..
وأمام نافذتي ...
أفكر وقد طال تفكيري
تأخرتِ كثيرًا عزيزتي
ولا أعلم ما حيلتي ؟
أفتحُ نافذتي
محاولتي ..
علِّ ألقاكِ .. أو أرى قدومكِ ؟
يا لرعونتي ..
أنظرُ هناك ..
ولا ألمحُ إلا مرارتي ..
يا لخيبة الأملِ ..
يا لتعاستي ..
متى أراكِ ؟
أخبريني حبيبتي ..!
مكتبتي ..
أتذكر هناك ..
قصتي ..
أرويها لكِ ..
منتظرًا ما تجنيها خطوتي ..
أتذكرُ كم كُنتِ جميلة حينها
وفي محاورتي ..
رائعةٌ أنتي ..
وفي إنصاتكِ لمداولتي ..
هادئةٌ أنتي ..
وفي مجالستي ..
ساحرةٌ أنتي ..
وفي انتقائكِ لحروفكْ ..
باهرةٌ أنتي ..
وفي خشيتكِ على مشاعري ..
فاتنةٌ أنتي ..
حبيبتي ..
قد انتظرتكِ هُناك...
في زاويتي ..
حروف أسمك ردّدتها ..
دمدمتها...
محاولتي ..
علِّ أجدُكِ قربي ..؟
حبيبتي ..
هناك في زاويتي ..
تسارعت أوقاتي ..
ومرت ساعاتي ..
حتى أسودّت سماواتي ..
ويئست راياتي ..
تنادي رسالتي ..
أين أنتي ؟؟
مرآتي ..
أخبريني ..
أين هي ؟؟
هل كُل ذلك بدايتي ؟؟
أم تخطيت الحدَّ بكتابتي ؟؟
وهم ؟؟
وهن ؟؟
مخيلتي ..
نعم ..!
أنه الوهن ..!
رسالتي ..
ألقيتها إلى النهر ..
النهرُ العتيق ..
نهرُ الأمل ..
علهُ يداوي علتي ..
ويعيدُ صياغة قصتي ..
إذا كان لها حقًا ..
صياغة ..!