حسين الدمام
12-28-2006, 01:35 AM
من مكاتيب الماضي
سيدة الأمل ..
غارزة الجمال في وجدي..
تتراقصين بين زوايا فكري
بلا حدود ..
هل أنتِ بعيدة الآن ؟
إذا أبتعدي أكثر ..
فكلما زادت مسافاتك..
زاد شوقي وحنيني إليكِ ..
أذاهبةٌ بعيدا أنتِ ؟
إلى وطنك ؟؟
مُجبرة على ذلك ؟؟
انطلقي ..!
فسفني ستلاحقك ..
مهما تغيّر الزمن ..
مهما تغيّر الوطن ..
إليكِ فقط ستكون رحلي
نقاوتك تسحرني ..
رقتك تشدني..
مهما طال الأمد ..
مهما احترق الورق ..
أمبعثرٌ أنا ؟
غير محدد الوجهة ؟
إذا أحفظي ما سأكتبهُ لكِ..
سأجمع لكِ خيوط الشمسِ
حتى أقدمها لكِ
شمسا جميلة بأشعتها
بروية ..
لا تستبقي الأحداث ..
فالطيرُ لازال في السماء ..
وأنا قريبا سأستنشقُ منكِ الهواء ..
أعذري تخبطي اليوم ..
فحبي لكِ قد أكتمل ..
وجنوني بكِ تخطى منطقي ..
أيا من زرعتِ الأمل في قلبي ..
وسُميّ روحها بذلك ..
زهري الأحمر قدمتهُ لكِ
مبعوثا برسالة عشقِ ..
تغنيت بها سعيدا ..
كيف لا ؟
وأسمُكِ ظهر فيها متلألئً..
حتى تمنى كل حرفٍ كتبتهُ
أنْ يقترب من حروف أسمك
ليغازله ..
أو حتى ليشتم من رائحته ..
انتظري حروفٍ سقطت مني
سأجمعها لأبعثها لكِ في اليوم التالي ..
فقط أحفظي كلماتي الأولى ..
ولا تنسيها..
خُطاكِ انتبهي إليها ..
سرحي بمشطك حرير شعرك
ولا تعطي انتباها لضبابِ الشوارع ..
افتحي نافذتك ..
فبعض الأزهار لم ترتوي بعد..
وبعضها ارتوى وتنتظر زيارتك لها..
اقطفي زهرة من كل يوم ..
وتجاهلي عثرة من كل يوم ..
ولا تفقدي موجك ..
كونِ أنتِ فقط ..
حتى أستقبلكِ ملكة ..
يا زهرة في حكاية رمادية ..
سيدة الأمل ..
غارزة الجمال في وجدي..
تتراقصين بين زوايا فكري
بلا حدود ..
هل أنتِ بعيدة الآن ؟
إذا أبتعدي أكثر ..
فكلما زادت مسافاتك..
زاد شوقي وحنيني إليكِ ..
أذاهبةٌ بعيدا أنتِ ؟
إلى وطنك ؟؟
مُجبرة على ذلك ؟؟
انطلقي ..!
فسفني ستلاحقك ..
مهما تغيّر الزمن ..
مهما تغيّر الوطن ..
إليكِ فقط ستكون رحلي
نقاوتك تسحرني ..
رقتك تشدني..
مهما طال الأمد ..
مهما احترق الورق ..
أمبعثرٌ أنا ؟
غير محدد الوجهة ؟
إذا أحفظي ما سأكتبهُ لكِ..
سأجمع لكِ خيوط الشمسِ
حتى أقدمها لكِ
شمسا جميلة بأشعتها
بروية ..
لا تستبقي الأحداث ..
فالطيرُ لازال في السماء ..
وأنا قريبا سأستنشقُ منكِ الهواء ..
أعذري تخبطي اليوم ..
فحبي لكِ قد أكتمل ..
وجنوني بكِ تخطى منطقي ..
أيا من زرعتِ الأمل في قلبي ..
وسُميّ روحها بذلك ..
زهري الأحمر قدمتهُ لكِ
مبعوثا برسالة عشقِ ..
تغنيت بها سعيدا ..
كيف لا ؟
وأسمُكِ ظهر فيها متلألئً..
حتى تمنى كل حرفٍ كتبتهُ
أنْ يقترب من حروف أسمك
ليغازله ..
أو حتى ليشتم من رائحته ..
انتظري حروفٍ سقطت مني
سأجمعها لأبعثها لكِ في اليوم التالي ..
فقط أحفظي كلماتي الأولى ..
ولا تنسيها..
خُطاكِ انتبهي إليها ..
سرحي بمشطك حرير شعرك
ولا تعطي انتباها لضبابِ الشوارع ..
افتحي نافذتك ..
فبعض الأزهار لم ترتوي بعد..
وبعضها ارتوى وتنتظر زيارتك لها..
اقطفي زهرة من كل يوم ..
وتجاهلي عثرة من كل يوم ..
ولا تفقدي موجك ..
كونِ أنتِ فقط ..
حتى أستقبلكِ ملكة ..
يا زهرة في حكاية رمادية ..