أميرة القلوب
10-04-2005, 10:37 PM
وحيدة في غرفتي المظلمة,اتأمل الأفق البعيد في لحظة نقاء النفس وصفاء الروح اتنفس عبير الزهور وتأنس نفسي لذلك الصوت الجميل القادم من النافذة التي يقف عليها عصفور جميل.
ورذاذ خفيف من قطرات الندى وكأنها تهمس فرحا لرؤيتي في هذا الوقت..اذا بنسيم عليل يرف افكاري وكأنه يريد ان يحرر أفكاري وتأملاتي وأنا حالمة..
حائرة..مبحرة في عالم جديد اتوغل فيه واجد نفسي مشدودة الية منبهرة وينبئني شيء شيء مافي خلجاتي بأن هذا هو غايتي ومبتغاي هو الهروب من العالم الذي اعيشة لأكتشف به ذاتي كالذي يبحث عن حلقه مفقودة تكاد تكون حلقة الوصل بين ماضية وحاضرة..لا احب حياة الركود والجمود..احب التجديد ومواكبة الحاضر اود ان اكون عنصرا فعالا في عدة مجالات احبها ولكن هناك ما يمنعني ويحول دون ذلك..
فها انا من جديد وحدي في ظلمة اليل الموحشة..اقاسي الوحشة وتبعاتها لا احد بجانبي كم وددت ان يكون هناك انس من حولي..احتاج الى من يسمعني الى من يرد علي دون تكلفات او تحفظات..من دون شعور بالزمن والمسافات..تعبت وانا اصارع ذاتي بداخلي..تحبسني العبرات وتسابقني الحسرات..انادي وبأعلى صوتي وبكل جوارحي..ولكن هل هناك من يسمعني؟هل هناك من يشعر بوجودي لا لا يوجد الجميع كاذبون خداعون نزعو اجمل شيء في داخلي نزعو قلبي نزعو احساسي بالحب ,لاوبعدها اتى من احببت وبصدق وقتلني وكانت ضربته القاضيه لقد قتل محبتة من دون ادنى اكتراث لقد اضاع قلب كان قد احبه..
هو يحبني وانا اعلم ذلك ولكنه احب نفسه قبل كل شيءقتلني بدون ان يعلم وعندما شعر بي لم يشعر الا وقد كنت ميته واصبحت هيكل انسان فلم تنفع دموعه وتقربه مني بعد الجفاء هل من العدل ان يكون هناك انسجام هو من اراد الأنسحاب فكيف يريد ان نعود بعد ذلك احباب!!
لقد كنت فتاة حالمة رقيقة كالعصفورة ووجه طفولي ينم عن قلة خبرةولكنه فقدت اجمل شيء فيه عذوبيته اه من يعدالى وجهي عذوبيته..اَه اَه..
هذا وانا مازلت بعدفي سن الشباب وما زلت في نهاية العقد الأول "بداية سن الشباب"..ولكن يتطرق الي سؤال هل سوف ابقى هكذا الى ان يدب في جوانبي الوهن واصبح عجوزا لا يكاد يكترث بها احد انني ومع كل يوم ادنو شيئا فشيئا من دوامة تسحبني بتأن الى قاعها المرير,الى عالم مجهول لقد كانت العبرات بالأمس تحتبس في مقلتي اما الأن فأصبحت الدموع سلوتي واضعف اسلحتي وهي تنسكب على وجنتي لتبرز معاني جديدة للحزن المستمر الذي يعتريني ويتملكني ويحاول ان يفرض علي افكارا جديدة تريد ان تتبلور وتأخذني الى الهاوية فلا اعلم هل ادع قلبي المجروح يقودني الى مالا تحمد عقباة بعد ان صوته قد خنق صوت العقل ..
لا اعلم ماذا اصنع لا اعلم,,
بقلمـــــــي
2004/9/21م
تحيااتي
ورذاذ خفيف من قطرات الندى وكأنها تهمس فرحا لرؤيتي في هذا الوقت..اذا بنسيم عليل يرف افكاري وكأنه يريد ان يحرر أفكاري وتأملاتي وأنا حالمة..
حائرة..مبحرة في عالم جديد اتوغل فيه واجد نفسي مشدودة الية منبهرة وينبئني شيء شيء مافي خلجاتي بأن هذا هو غايتي ومبتغاي هو الهروب من العالم الذي اعيشة لأكتشف به ذاتي كالذي يبحث عن حلقه مفقودة تكاد تكون حلقة الوصل بين ماضية وحاضرة..لا احب حياة الركود والجمود..احب التجديد ومواكبة الحاضر اود ان اكون عنصرا فعالا في عدة مجالات احبها ولكن هناك ما يمنعني ويحول دون ذلك..
فها انا من جديد وحدي في ظلمة اليل الموحشة..اقاسي الوحشة وتبعاتها لا احد بجانبي كم وددت ان يكون هناك انس من حولي..احتاج الى من يسمعني الى من يرد علي دون تكلفات او تحفظات..من دون شعور بالزمن والمسافات..تعبت وانا اصارع ذاتي بداخلي..تحبسني العبرات وتسابقني الحسرات..انادي وبأعلى صوتي وبكل جوارحي..ولكن هل هناك من يسمعني؟هل هناك من يشعر بوجودي لا لا يوجد الجميع كاذبون خداعون نزعو اجمل شيء في داخلي نزعو قلبي نزعو احساسي بالحب ,لاوبعدها اتى من احببت وبصدق وقتلني وكانت ضربته القاضيه لقد قتل محبتة من دون ادنى اكتراث لقد اضاع قلب كان قد احبه..
هو يحبني وانا اعلم ذلك ولكنه احب نفسه قبل كل شيءقتلني بدون ان يعلم وعندما شعر بي لم يشعر الا وقد كنت ميته واصبحت هيكل انسان فلم تنفع دموعه وتقربه مني بعد الجفاء هل من العدل ان يكون هناك انسجام هو من اراد الأنسحاب فكيف يريد ان نعود بعد ذلك احباب!!
لقد كنت فتاة حالمة رقيقة كالعصفورة ووجه طفولي ينم عن قلة خبرةولكنه فقدت اجمل شيء فيه عذوبيته اه من يعدالى وجهي عذوبيته..اَه اَه..
هذا وانا مازلت بعدفي سن الشباب وما زلت في نهاية العقد الأول "بداية سن الشباب"..ولكن يتطرق الي سؤال هل سوف ابقى هكذا الى ان يدب في جوانبي الوهن واصبح عجوزا لا يكاد يكترث بها احد انني ومع كل يوم ادنو شيئا فشيئا من دوامة تسحبني بتأن الى قاعها المرير,الى عالم مجهول لقد كانت العبرات بالأمس تحتبس في مقلتي اما الأن فأصبحت الدموع سلوتي واضعف اسلحتي وهي تنسكب على وجنتي لتبرز معاني جديدة للحزن المستمر الذي يعتريني ويتملكني ويحاول ان يفرض علي افكارا جديدة تريد ان تتبلور وتأخذني الى الهاوية فلا اعلم هل ادع قلبي المجروح يقودني الى مالا تحمد عقباة بعد ان صوته قد خنق صوت العقل ..
لا اعلم ماذا اصنع لا اعلم,,
بقلمـــــــي
2004/9/21م
تحيااتي