أميرة القلوب
02-05-2006, 04:42 AM
ربما كان من الأفضل ان تنصت الي دون ان تتسأل عن معنى ما اقوله,فهل يجب ان يكون للكلام معنى..؟! احس بأن وقتي اليوم لا معنى له,فهل على كلامي ان يحمل معنى ما..؟!هل كان يجب ان اخبرك عن نفسي اكثر؟!
هل تعتقد ان كل ما قلتة لك حقيقيا !!
حتى وان لم يكن حقيقياً لكن مشاعري تجاهك لم تكن وهماً للأسف كانت حقيقة!!
لا أعلم ما الذي دفعني ان اخوض تجربة اعلم ما هي نهايتها..
لأنك وبكل بســاطة حبيب الكتروني .. حبيباً اجهله ..لا اعلمعنه أشياءً عده .. فأنا اجهل غضبك .. حزنك .. فرحك ..
مشاعري تجاهك للاسف الكترونية ..!!
رجلاً الكترونياً .. وواقعاً لا يختلف كثيراً عن واقعنا .. واقعاً الكترونياً..
وكل ما اريدة هو النوم,اعلم بأن سرد احاسيسي الآتية ليس ابداعاً..ربما لهذا السبب ارغب في النوم ظهراً وفي منتصف حوارنا..لكن ليس ابداعاً ايضا انتظار الأيام وعدها..فهل كان عليك ان تغيب؟!عندما احسست بالملل تذكرت اني لم التفت الى صورتك التي أعطيتني اياها .. وكانت القصص في رأسي قد نفذت وتاهت مني اسماء العطورات والماركات التي كنت قد حفظتها كما حفظت اسمك .. !!فحاولت التفكير في امر ما من اجل مقاومة رغبتي في النوم خلال حوارنا.
فكرت في المرأة التي علي زيارتها بعد ساعتين اظنها لا تحبني ولا تراني كما يراني الآخرون وديعة شفافة احيانناً..لا اريد الذهاب اليها لكن ادعاء المرض لم يعد ينفع منذ كبرناارتاح عندما ادخل الشبكة العنكبوتية لعلها هي السبب في انبهاري بك كنت قررت بعد اقفال جهازي انني لن انبهر بأي احد من خلالهافكتبت قراري ولم يكن لدي الليل كله لكتابته..كان علي ان انهي الرسالة التي كتبتها لنفسي خلال ساعة واحدة..وكنت افكر ان استثمر حلمي في كتابة قصة ما,غريبة في اغلب الظن..ما يهم هو انك ذكرتني .. لكن البارحة كان غريباً رغم غيابك.
ولا ادري لما ازعجتني المرأة التي زرتها البارحة,والتي علي ان ازورها اليوم..ولعل تحول توقعاتي ان ارتاح عندها حاجة الى الهروب وإحساساً بضرورة عودتي الى امي هو سبب انزعاجي الغريب..اؤكد لك أنها لطالما احبتني .. " لذلك يجب علي ان احبها كما احبتني " !!
لكني فقدت قدرتي على عدم الحب اوحتى الكره الذي كنت احب احساسي به..ربما كان الأفراط في الحب الذي اصابني سبب إصراري على بقائي وحيدة وهروبي من اصدقائي وهروبي من نفسي بعد انتهائي من قراءة رسالتك شعرت بالراحة لأنني اطمأننت عليك لكن قررت ان لا ارد عليك وكنت احس فعلاً اني وبصدق لا اعرفك فهل تعرفني انت؟!
لايليق بي ما حدث بيننا رغم جماله الا انه فعلاً لا يليق بي..بعد انتهاء قراءتي للرسالة احسست بالخجل من رغبتي في سماع اغنية مافي حين كنت ترشدني الى قرأة قصص الأطفال لأنني لم اكبر بعد..نفذت رغبتك للمرة الأولى فدخلت الغرفة التي اصبحت فجأة حياتي كلها لأجد اوراقاً على الطاولة كان اسمي مدوننا على كل منها فاستغربت ولم اكن قد رأيت اسمي مكتوبا في شكل واضح و(( صريح))الا اذا كنت انا نفسي قد كتبته..مايهم هو انني وبعدما رأيت اسمي الذي لا بد انك ارسلتة لي مطبوعا على رسائلنا الإلكترونيةالقديمةاطفأت النور الذي كنت قد اشعلتة لدى دخولي وأغلقت باب الغرفة وانصرفت.
لم اكن مستعدة بعد للحياة,ذهبت الى الحديقة الخارجية وبدأت انظر اليها لقد وجدتها اجمل منك وكنت وعدت نفسي بصوت ما عندما اتعب ..لم افهم علاقتي بالأصوات الا انها دون شك علاقة يسيطر عليها الود والاحترام فكرت خلال نزهتي في الحديقة انني قد ابدو الطف وجهاً اذا ما صبغت شفتي باللون الوردي,وما كان تفكيري مرتبطا بشعوري بالغيرة من فتاةشغلت حلمي بدورها,بل فقط بالمرارة لأني لم اكبر بعد.
سألت نفسي مرارا لما لم اعد احبك؟؟فهل ترضى ان يصيبك الم الرأس الذي اصابني؟ولم لانتبادل الألأم,فتعطيني الألم الذي يصيب اسنانك كل عام وأعطيك الضمير,فما رأيك..؟!
ففي داخلي احساس صغير في الذنب لذلك عندما ارى رسائلك لاتسعدني كما ان عليك ان لاتنتظر منها ان تعذبني ,لكنها فقط تحملني على البكاء وفي احيان على النحيب..في احدى نوباتي بحثت عن رسائلك فلم اجدها لكن صورتك التي ما زالت في رأسي لم تضع مني لسوء الحظ فأغلقت باب الغرفة لكي لا يحس احد بوجودي وأتنفس ببطئ ولا اكاد المس ازرار لوحة الكيبورد أمامي التي تسمح لي بالوصول اليك..لايكفي ما كتبنا خصوصا ان فصول القصة لم تكتمل بعد ربما كان علي ان ابدو اجمل كي لا تراني ان عاد الم الرأس هل اخبرك؟!
ربما كان علي ان اخبرك بأنني لن استطيع الهروب منك ليزول وجع راسي هل اخبرك المزيد حبيبي الالكتروني ..
ام التزم الصمت كعادتي .. هل انكر انك حقاً مجرد وهم ابتدعناه سوياً انا وأنت ..ام انك حقاً حقيقة .. حقاً لا اعلم ..
ولكن ما بوسعي فعله الآن هو اغلاق شاشتي الآن ..
لأنه أعتقد انه أصــابني النعــاس ..
.. بقــلمي ..
أميــرة القلوب
هل تعتقد ان كل ما قلتة لك حقيقيا !!
حتى وان لم يكن حقيقياً لكن مشاعري تجاهك لم تكن وهماً للأسف كانت حقيقة!!
لا أعلم ما الذي دفعني ان اخوض تجربة اعلم ما هي نهايتها..
لأنك وبكل بســاطة حبيب الكتروني .. حبيباً اجهله ..لا اعلمعنه أشياءً عده .. فأنا اجهل غضبك .. حزنك .. فرحك ..
مشاعري تجاهك للاسف الكترونية ..!!
رجلاً الكترونياً .. وواقعاً لا يختلف كثيراً عن واقعنا .. واقعاً الكترونياً..
وكل ما اريدة هو النوم,اعلم بأن سرد احاسيسي الآتية ليس ابداعاً..ربما لهذا السبب ارغب في النوم ظهراً وفي منتصف حوارنا..لكن ليس ابداعاً ايضا انتظار الأيام وعدها..فهل كان عليك ان تغيب؟!عندما احسست بالملل تذكرت اني لم التفت الى صورتك التي أعطيتني اياها .. وكانت القصص في رأسي قد نفذت وتاهت مني اسماء العطورات والماركات التي كنت قد حفظتها كما حفظت اسمك .. !!فحاولت التفكير في امر ما من اجل مقاومة رغبتي في النوم خلال حوارنا.
فكرت في المرأة التي علي زيارتها بعد ساعتين اظنها لا تحبني ولا تراني كما يراني الآخرون وديعة شفافة احيانناً..لا اريد الذهاب اليها لكن ادعاء المرض لم يعد ينفع منذ كبرناارتاح عندما ادخل الشبكة العنكبوتية لعلها هي السبب في انبهاري بك كنت قررت بعد اقفال جهازي انني لن انبهر بأي احد من خلالهافكتبت قراري ولم يكن لدي الليل كله لكتابته..كان علي ان انهي الرسالة التي كتبتها لنفسي خلال ساعة واحدة..وكنت افكر ان استثمر حلمي في كتابة قصة ما,غريبة في اغلب الظن..ما يهم هو انك ذكرتني .. لكن البارحة كان غريباً رغم غيابك.
ولا ادري لما ازعجتني المرأة التي زرتها البارحة,والتي علي ان ازورها اليوم..ولعل تحول توقعاتي ان ارتاح عندها حاجة الى الهروب وإحساساً بضرورة عودتي الى امي هو سبب انزعاجي الغريب..اؤكد لك أنها لطالما احبتني .. " لذلك يجب علي ان احبها كما احبتني " !!
لكني فقدت قدرتي على عدم الحب اوحتى الكره الذي كنت احب احساسي به..ربما كان الأفراط في الحب الذي اصابني سبب إصراري على بقائي وحيدة وهروبي من اصدقائي وهروبي من نفسي بعد انتهائي من قراءة رسالتك شعرت بالراحة لأنني اطمأننت عليك لكن قررت ان لا ارد عليك وكنت احس فعلاً اني وبصدق لا اعرفك فهل تعرفني انت؟!
لايليق بي ما حدث بيننا رغم جماله الا انه فعلاً لا يليق بي..بعد انتهاء قراءتي للرسالة احسست بالخجل من رغبتي في سماع اغنية مافي حين كنت ترشدني الى قرأة قصص الأطفال لأنني لم اكبر بعد..نفذت رغبتك للمرة الأولى فدخلت الغرفة التي اصبحت فجأة حياتي كلها لأجد اوراقاً على الطاولة كان اسمي مدوننا على كل منها فاستغربت ولم اكن قد رأيت اسمي مكتوبا في شكل واضح و(( صريح))الا اذا كنت انا نفسي قد كتبته..مايهم هو انني وبعدما رأيت اسمي الذي لا بد انك ارسلتة لي مطبوعا على رسائلنا الإلكترونيةالقديمةاطفأت النور الذي كنت قد اشعلتة لدى دخولي وأغلقت باب الغرفة وانصرفت.
لم اكن مستعدة بعد للحياة,ذهبت الى الحديقة الخارجية وبدأت انظر اليها لقد وجدتها اجمل منك وكنت وعدت نفسي بصوت ما عندما اتعب ..لم افهم علاقتي بالأصوات الا انها دون شك علاقة يسيطر عليها الود والاحترام فكرت خلال نزهتي في الحديقة انني قد ابدو الطف وجهاً اذا ما صبغت شفتي باللون الوردي,وما كان تفكيري مرتبطا بشعوري بالغيرة من فتاةشغلت حلمي بدورها,بل فقط بالمرارة لأني لم اكبر بعد.
سألت نفسي مرارا لما لم اعد احبك؟؟فهل ترضى ان يصيبك الم الرأس الذي اصابني؟ولم لانتبادل الألأم,فتعطيني الألم الذي يصيب اسنانك كل عام وأعطيك الضمير,فما رأيك..؟!
ففي داخلي احساس صغير في الذنب لذلك عندما ارى رسائلك لاتسعدني كما ان عليك ان لاتنتظر منها ان تعذبني ,لكنها فقط تحملني على البكاء وفي احيان على النحيب..في احدى نوباتي بحثت عن رسائلك فلم اجدها لكن صورتك التي ما زالت في رأسي لم تضع مني لسوء الحظ فأغلقت باب الغرفة لكي لا يحس احد بوجودي وأتنفس ببطئ ولا اكاد المس ازرار لوحة الكيبورد أمامي التي تسمح لي بالوصول اليك..لايكفي ما كتبنا خصوصا ان فصول القصة لم تكتمل بعد ربما كان علي ان ابدو اجمل كي لا تراني ان عاد الم الرأس هل اخبرك؟!
ربما كان علي ان اخبرك بأنني لن استطيع الهروب منك ليزول وجع راسي هل اخبرك المزيد حبيبي الالكتروني ..
ام التزم الصمت كعادتي .. هل انكر انك حقاً مجرد وهم ابتدعناه سوياً انا وأنت ..ام انك حقاً حقيقة .. حقاً لا اعلم ..
ولكن ما بوسعي فعله الآن هو اغلاق شاشتي الآن ..
لأنه أعتقد انه أصــابني النعــاس ..
.. بقــلمي ..
أميــرة القلوب