أميرة القلوب
05-02-2006, 04:16 AM
http://www.moq3.com/pics/up/a_20_04_06/a4afe3b1d5.gif
في صباح هذا اليووم حائرة كعادتي .. انفاسي متثاقلة بطيئة ..!
هل هذا من جراء فلسفتي المعقدة .. افكاري الغريبة .. طمووحي المتعب !!
هل لي أن أنظر إلى ما تحت قدماي فقط ..!
ام ان اتعب نفسي كثيراً وانظر ببعد اكثر ..
بتعمق اكثر .. يااااه كم حمقااء انا ..!
لا اعلم ماذا بي ماذا دهااني ؟!
اشعر انني اصبحت باائسة .. تعيسة ممله لِما ..!
لا اعلم الى الآن ..!!
واعلم بان من يحبني ليس بقادر على الاعتراف بغرابتي بجنوني .. وانه لا يريد اخباري بأني ممله كثيراً ومتعبه اكثر .!
ولا اظن انه لديه الجرأة بأن يخبرني ..
اريد اخباره ان يدّعني وشاني اليووم وغداً ولا اعلم الى متى ..
هل لي ان اهرب كعــادتي .. ابتعد .. ارحـــل اهــاجر ..!
فها هي دوامة الملل تكتسح اعمــاقي .. غاضبة هي مشااعري .. ثائر هو قلمي .. ولا تسأل عن السبب .!!!
اردت اليووم ان اعوود الى الحيــاة .. فتحت نافذتي لأواجه النووم واصرخ للشمس أنني ما زلت هنا وأنني لم اخنها ..
تلاحقني أصــوات الاشجار .. وأوراقها .. لكن استسلامي للهدووء سيكون مستحيلاً .. أتعبني فشلي وأرّقني وكشف عن ضعفي وانشغالي عن دراستي مستقبلي طمووحي احلاامي المتعبه .!
ما آمنت يوماً بحاجتي إلى وجه أرى فيه عينيّ إلى أن رأيتُ وجهه وبعدما بدانا رأيت الفرح في عيني ؟!
كانت صديقتي "المُقربة" كما سمّاها بعدما اخبرته عنها ..
وهي اصّرت على أنني سأرى عينيه ممتلئتين بي .. رغم عدم ارتياحي لما قالته لكن اجد بنفسي بعض الرضا عنه لفرحه بي !!
لم أصدقها لأني لم أكن محتاجة أن أصدّقها .. أيامي اليووم ممتلئة بمشاريع قادرة على أن تشبع رغبتي في ان أحيا حياة سرريعة ؟!
ها هو فصل الصيف يطرق الابواب .. وعنده سوف اتحضر للسفر ..
هل سووف أحنث الوعد الذي وعدت به أخي .. هل سوف اتخذ أصعـب القرارات لأنتقل للعيـش مع امي .!
لقد كانت تحركني طلقة هائلة للهروب من حياتي العائلية المشرذمة منذ كنت في العاشرة كان على والدّي أن ينفصلاان كي ارفض أن اتدلل عليهما كأي طفلة أو أن أستغـل حاجتهما إلى إسعـادي تعويضاً عن تعاسة قتلت حياتهما الزوجية رغم الحب الاسـطوري الذي جمعهما والذي كان يضـرب به المثل .!
دائماً كنت أسعى أن اتمـرد وأحـارب الهـدووء الذي طبع أعـوام مراهقتي كنت أضــطر إلى أن أصمـت ساعـات طوويلة حتى أعدت ان اعييش مع جـدتي !
كنت اخجل من الرقص آمـام المرآة في ما سُمـيت "غـرفتي" أو أن أطفـئ جهــاز التلفزيون كي آتيه في رواية من روايات الحب الخـالد.!
حـين تسنى لي الانفصــال عن سلطـة أمي وابي .. علّمت نفسي أن لا اعتمد على وجود أحـد .. ولم افهـم الحب بحدوده المختـلفة لكـن صبـاح اليووم الذي التقيته فيه كان جميـلاً ..
وكانت الشمس جريئة والهواء رطباً .. كنت غيّـر مستعده للقائة بعد .. جلسنا في زاوية وأمـام طـاولة صغيرة دائرية الشـكل في مقهىً لم أكن دخلته من قبل .. كان هو كثيراً ما يلتفت خـلفه .!!
لم أعلم لِمـا هو خـائف؟!
فلقد ازعجني موقفه كثيراً وما كان لي الاان ابتسم في وجهة أبتسامة صفـراء لكي لا افتعل مشكلة له كعـادتي .!!!
تكلمنا عن الطقس اليووم واخبار المظاهرات ولووني المفضل .. ثم مد لي يده التي حملت نصاً بالفرنسية طـلب مني ترجمته .!!
ألم تكن ترجمة النص ما هدف اليه لقاؤنا؟! فلما نحب بعضنا ؟!
وكـنت الوم امي على ارتباطها العاطفي السريع وغير العقلاني بأبي والذي أدى الى تشرّدي بين منزل زوجها ومنزل والدي و اخيراً منزل جـدتي؟!
تصالحت مع الحب بعد لقاءتنا .. واقتنعت بقصتنا عن قصص الاخرين وبرغبة القدر في إنقاذي من نظرتي السوداوية للحـب .!!
ولكـن تمنيت ان افهمه ان لي فلسفة غريبة .. ومنطق اغرب وواقعية متعبة
وانه هو بحـاجة الى فتـاة لا تمتلك هذه التعقيدات فتاة ابسط .. فتــاة لا تفتعل المشااكل ..
في اخر الايام لقد كان مشغولاً معظم ساعاات النهار .. رغم محاولته امتصاص غضبي لم أكن قـد لمحت من قبل إبتسامة مريضة على شفتية واجهني بها حين سألته بعض الاسئلة المنطقية .. التي تتحدث بمفردات عن الواقع ومنطقيته المعقدة .. لم يتغير هو لكني انا من وقعت في الفخ .. وصرت انام كي انسى جهلي قبل ان اغادر الى هدوء بيت صديقتي حيث جئت كي افهم ايامي الماضيه والآتية ..
جـلست في كرسيه ونظرت الى نفسي .. الى شكلي الذي بات يخيفني .. لم يتغير .. أجمل ما في حالتي اليووم هو انني اكتب الشعر دوون ان ادري واقنع نفسي بانني اكتب قصصي ..
احتـاج الآن فقـط الى عنوان يرضي قصتي الجديدة ..
ها هو جرس الباب يدق .. وها هو بائع الورد يوصل لي باقة من الجوري الحمـراء ..
http://www.lesgifsa-bijou.com/nature/fleurs/rose653.gif
لم يغير عادته بارساله الورود لي ..!
ربما انا هي من تغير ..!
.. بقلمــــي ..
أميـــرة القلووب
في صباح هذا اليووم حائرة كعادتي .. انفاسي متثاقلة بطيئة ..!
هل هذا من جراء فلسفتي المعقدة .. افكاري الغريبة .. طمووحي المتعب !!
هل لي أن أنظر إلى ما تحت قدماي فقط ..!
ام ان اتعب نفسي كثيراً وانظر ببعد اكثر ..
بتعمق اكثر .. يااااه كم حمقااء انا ..!
لا اعلم ماذا بي ماذا دهااني ؟!
اشعر انني اصبحت باائسة .. تعيسة ممله لِما ..!
لا اعلم الى الآن ..!!
واعلم بان من يحبني ليس بقادر على الاعتراف بغرابتي بجنوني .. وانه لا يريد اخباري بأني ممله كثيراً ومتعبه اكثر .!
ولا اظن انه لديه الجرأة بأن يخبرني ..
اريد اخباره ان يدّعني وشاني اليووم وغداً ولا اعلم الى متى ..
هل لي ان اهرب كعــادتي .. ابتعد .. ارحـــل اهــاجر ..!
فها هي دوامة الملل تكتسح اعمــاقي .. غاضبة هي مشااعري .. ثائر هو قلمي .. ولا تسأل عن السبب .!!!
اردت اليووم ان اعوود الى الحيــاة .. فتحت نافذتي لأواجه النووم واصرخ للشمس أنني ما زلت هنا وأنني لم اخنها ..
تلاحقني أصــوات الاشجار .. وأوراقها .. لكن استسلامي للهدووء سيكون مستحيلاً .. أتعبني فشلي وأرّقني وكشف عن ضعفي وانشغالي عن دراستي مستقبلي طمووحي احلاامي المتعبه .!
ما آمنت يوماً بحاجتي إلى وجه أرى فيه عينيّ إلى أن رأيتُ وجهه وبعدما بدانا رأيت الفرح في عيني ؟!
كانت صديقتي "المُقربة" كما سمّاها بعدما اخبرته عنها ..
وهي اصّرت على أنني سأرى عينيه ممتلئتين بي .. رغم عدم ارتياحي لما قالته لكن اجد بنفسي بعض الرضا عنه لفرحه بي !!
لم أصدقها لأني لم أكن محتاجة أن أصدّقها .. أيامي اليووم ممتلئة بمشاريع قادرة على أن تشبع رغبتي في ان أحيا حياة سرريعة ؟!
ها هو فصل الصيف يطرق الابواب .. وعنده سوف اتحضر للسفر ..
هل سووف أحنث الوعد الذي وعدت به أخي .. هل سوف اتخذ أصعـب القرارات لأنتقل للعيـش مع امي .!
لقد كانت تحركني طلقة هائلة للهروب من حياتي العائلية المشرذمة منذ كنت في العاشرة كان على والدّي أن ينفصلاان كي ارفض أن اتدلل عليهما كأي طفلة أو أن أستغـل حاجتهما إلى إسعـادي تعويضاً عن تعاسة قتلت حياتهما الزوجية رغم الحب الاسـطوري الذي جمعهما والذي كان يضـرب به المثل .!
دائماً كنت أسعى أن اتمـرد وأحـارب الهـدووء الذي طبع أعـوام مراهقتي كنت أضــطر إلى أن أصمـت ساعـات طوويلة حتى أعدت ان اعييش مع جـدتي !
كنت اخجل من الرقص آمـام المرآة في ما سُمـيت "غـرفتي" أو أن أطفـئ جهــاز التلفزيون كي آتيه في رواية من روايات الحب الخـالد.!
حـين تسنى لي الانفصــال عن سلطـة أمي وابي .. علّمت نفسي أن لا اعتمد على وجود أحـد .. ولم افهـم الحب بحدوده المختـلفة لكـن صبـاح اليووم الذي التقيته فيه كان جميـلاً ..
وكانت الشمس جريئة والهواء رطباً .. كنت غيّـر مستعده للقائة بعد .. جلسنا في زاوية وأمـام طـاولة صغيرة دائرية الشـكل في مقهىً لم أكن دخلته من قبل .. كان هو كثيراً ما يلتفت خـلفه .!!
لم أعلم لِمـا هو خـائف؟!
فلقد ازعجني موقفه كثيراً وما كان لي الاان ابتسم في وجهة أبتسامة صفـراء لكي لا افتعل مشكلة له كعـادتي .!!!
تكلمنا عن الطقس اليووم واخبار المظاهرات ولووني المفضل .. ثم مد لي يده التي حملت نصاً بالفرنسية طـلب مني ترجمته .!!
ألم تكن ترجمة النص ما هدف اليه لقاؤنا؟! فلما نحب بعضنا ؟!
وكـنت الوم امي على ارتباطها العاطفي السريع وغير العقلاني بأبي والذي أدى الى تشرّدي بين منزل زوجها ومنزل والدي و اخيراً منزل جـدتي؟!
تصالحت مع الحب بعد لقاءتنا .. واقتنعت بقصتنا عن قصص الاخرين وبرغبة القدر في إنقاذي من نظرتي السوداوية للحـب .!!
ولكـن تمنيت ان افهمه ان لي فلسفة غريبة .. ومنطق اغرب وواقعية متعبة
وانه هو بحـاجة الى فتـاة لا تمتلك هذه التعقيدات فتاة ابسط .. فتــاة لا تفتعل المشااكل ..
في اخر الايام لقد كان مشغولاً معظم ساعاات النهار .. رغم محاولته امتصاص غضبي لم أكن قـد لمحت من قبل إبتسامة مريضة على شفتية واجهني بها حين سألته بعض الاسئلة المنطقية .. التي تتحدث بمفردات عن الواقع ومنطقيته المعقدة .. لم يتغير هو لكني انا من وقعت في الفخ .. وصرت انام كي انسى جهلي قبل ان اغادر الى هدوء بيت صديقتي حيث جئت كي افهم ايامي الماضيه والآتية ..
جـلست في كرسيه ونظرت الى نفسي .. الى شكلي الذي بات يخيفني .. لم يتغير .. أجمل ما في حالتي اليووم هو انني اكتب الشعر دوون ان ادري واقنع نفسي بانني اكتب قصصي ..
احتـاج الآن فقـط الى عنوان يرضي قصتي الجديدة ..
ها هو جرس الباب يدق .. وها هو بائع الورد يوصل لي باقة من الجوري الحمـراء ..
http://www.lesgifsa-bijou.com/nature/fleurs/rose653.gif
لم يغير عادته بارساله الورود لي ..!
ربما انا هي من تغير ..!
.. بقلمــــي ..
أميـــرة القلووب