أميرة القلوب
11-10-2006, 10:32 AM
أغيب فترة عن هذا القسم لكي أعود لكم بجديدي ..
منذ فترة قررت أن أحتفظ بقصصي لنفسي فقط وعدم طرحها ..
وذلكـ لأمور لا أريد أن أتحدث عنها ..
ولكن اليوم وجدت نفسي أنني أريد أن أضعها هنـا ..
هي حكـاية من حكايات قلم مجتهد يُحاول أن يُعبر عن نفسه بأسلوبه ..
بحبكه درامية متواضعة ..
أتمنى أن تحوز على إعجابكم .. وبانتظار انتقاداتكم بفارغ الصبر ..!!
فلا تحرموني من عبير آرائكم ..
http://www.q8land.net/4images/data/media/18/normal_daisy-m-8-6-6.jpg
ها هي العطلة الصيفية قد مضت ..
عند عودتي إلى منزلي .. تذكرت أنني ودعت شخصاً عزيزاً ..
ودعت نغم صديقتي ..!!
ومن ثلاث سنوات .. كنا معاً دائماً .. لم أفكر بلحظة انه سوف يأتي يوم الفراق ..
فبعادها أرهقني .. فلم أعد أشعر بمن هم حولي ..
وهلِّ قدر عليّ أن أبتعد عن من أحب ..
فقدت قدرتي على التركيز وعشت في حالة صراع مستمر مع نفسي ..
أقنعتني أنت أن الحيـاة يجب أن تستمر وربما أنني أخفيت حزني وألمي وتظـاهرت بالا مبالاة ..!
حـاولت أن أهرب .. وفعلاً استطعت الخروج إلى الهدوء لكن الهواء منعني وكذلكـ أنت ..
وها أنا أنصاع إلى أوامرك كالمجنونة .. لم يكفيني برد الخـارج فتسللت إلى داخلي في محاولة لمعانقة الجليد ..
البارحة كان الألم والرأس الذي لم يكف عن الكلام إلى حد البكاء , وفي كل مرة أبكي فيها يحملني حلم الراحة إلى وحدتي , هل أخطأت في اختياري نفسي ..؟
بين شعوري بالألم والوحدة قلت لنفسي : لن تسوء الأمور أكثر من ذلك , في لحظـات شروق الشمس لا بد من سطوع الأمل ..
ولكن بماذا ؟
ببقايا أسئلة لن أتخلص منها ؟
بأخطـاء إقترفتها وأدمنتها ؟
بحدود وخطوط حمراء تعديتها ..!
ما اعرفه هو أنه لن يكون حواري مع غيري ولن أشبه سوى نفسي ..
ربما كان الوقت غير مناسب لأحلامي حين كانت الأيام وكنا ..
في يوم الجمعة رأيت الزمن كما لم أره من قبل هادئاً هدوئي الذي لم أعتده , بعدما كنت في ليل جديد لم أره من قبل أيضاً ..
عدت إلى غرفتي لتعود إلي حياتي ..
حياتي هذه تتغير بشكل غريب السرعة , فأقنع نفسي بجنوني وأفرح للفكرة لأنني طالما أحببت الجنون وتمنيت أن يصيبني .
في اليوم التالي أي السبت عاد الملل , كان صخب الموسيقى يرافق توقي إلى هدوء الوحدة , فكدت أجن فعلاً , ورأيتك سعيداً بي ..
فلم أشأ أن أعكر صفو لحظاتكـ كي اعترف لكـ بمدى حزني واستيائي ..
وعندما عدت إلى أوراقي يوم الأحد , لم يكن قد بقي لدي قوة تكفيني لبقية النهار , وكانت الموسيقى الهادئة تغريني بالنوم وبجمال الحيرة التي تحملها أحلامي ,
عندها تذكرت أنني لم آكل بعد ,فجلست في مقهى هادئ لعلني أجد سلامي , هناك رأيت تلك الفتاة التي طالما استغربت إصرارها على أن تقضم الحياة بقسوة وتمضغها بعنف جميل ,طالما راقبتها تغمض عينيها مدعية الاستمتاع بلحظات يحيطها فيها رجل , أي رجل
أراقبها كيف تضع السيجارة بين أصابعها وأرغب في تقليدها دون أن أستطيع ..!
فهي تنظر إلينا نحن الجالسين بين الحلم واليقظة كأنها الأنثى الوحيدة في عالم قاسٍ , تشع عيناها رغبة في جذب الأنظار , كل الأنظار , لن أستطيع أن أكون تلك المرأة لأنني أعرف مواجهة الوجع ولا أجيد طريقتها تلك في الهروب , ولكل منا سبيله في البحث عن هروب ما.
وأنا البارحة في غمرة بحثي عن هروبي , لم اشعر باللحظات .
كان الوجع يؤنبني , وكان الوجع هروبي , وبعد صباح غريب مع ماضٍ جميل ومحير , عندها تذكرت كلماتك :
أرجو ألا تكوني قد وقعتي في التعميم , وعندما كان الآخرون يتحدثون عن ألم الفراق كنت أفكر : هل سوف أفقدك كما فقدت الكثيرين من قبلك ؟!!
وأي فراق ذاك الذي تتحملة حياة , هي حياة واحدة , فلم الأمل وكيف العيش بدونه ؟
البارحة أيضاً حلمت بكـ وكان وجهك غريب الجمال .. لم أره بوضوح ولكنني عرفته , سبق أن تقاسمنا لحظات خاطفة في سهرة رملية وراء القمر وأمام البحر ..
لم أراك البارحة بوضوح , وتركت لي رسالة في الحلم لم أقرئها بعد ..
عندما أتذكر أنه سوف يأتي اليوم الذي يجب أن يترك أحدنا الأخر أشعر بالألم والحسرة ..
وبكرهي لذلكـ المشهد وعندما أود أن أكره مشهداً ما أنساه ..
برد قارس يخترقني , جميل أن أقف في مواجهة السماء عندما لا تغادرني رغبتي في البكاء , رغبتي في البكاء لا تفارقني ..
كيف أقرأ الرسالة التي حروفها ممزقة , مشوهة حتى الألم ..
كطفلة صغيرة , غفوت في انتظاركـ , أرتجف برداً وخوفاً من حلم لن يتحقق أبداً , البارحة أدركت نعمة الوحدة ..
نعمة الهروب من الذات ..
وعدم مواجهة المنطق والواقع ..!
.. بقلمي ..
أميرة القلوب
منذ فترة قررت أن أحتفظ بقصصي لنفسي فقط وعدم طرحها ..
وذلكـ لأمور لا أريد أن أتحدث عنها ..
ولكن اليوم وجدت نفسي أنني أريد أن أضعها هنـا ..
هي حكـاية من حكايات قلم مجتهد يُحاول أن يُعبر عن نفسه بأسلوبه ..
بحبكه درامية متواضعة ..
أتمنى أن تحوز على إعجابكم .. وبانتظار انتقاداتكم بفارغ الصبر ..!!
فلا تحرموني من عبير آرائكم ..
http://www.q8land.net/4images/data/media/18/normal_daisy-m-8-6-6.jpg
ها هي العطلة الصيفية قد مضت ..
عند عودتي إلى منزلي .. تذكرت أنني ودعت شخصاً عزيزاً ..
ودعت نغم صديقتي ..!!
ومن ثلاث سنوات .. كنا معاً دائماً .. لم أفكر بلحظة انه سوف يأتي يوم الفراق ..
فبعادها أرهقني .. فلم أعد أشعر بمن هم حولي ..
وهلِّ قدر عليّ أن أبتعد عن من أحب ..
فقدت قدرتي على التركيز وعشت في حالة صراع مستمر مع نفسي ..
أقنعتني أنت أن الحيـاة يجب أن تستمر وربما أنني أخفيت حزني وألمي وتظـاهرت بالا مبالاة ..!
حـاولت أن أهرب .. وفعلاً استطعت الخروج إلى الهدوء لكن الهواء منعني وكذلكـ أنت ..
وها أنا أنصاع إلى أوامرك كالمجنونة .. لم يكفيني برد الخـارج فتسللت إلى داخلي في محاولة لمعانقة الجليد ..
البارحة كان الألم والرأس الذي لم يكف عن الكلام إلى حد البكاء , وفي كل مرة أبكي فيها يحملني حلم الراحة إلى وحدتي , هل أخطأت في اختياري نفسي ..؟
بين شعوري بالألم والوحدة قلت لنفسي : لن تسوء الأمور أكثر من ذلك , في لحظـات شروق الشمس لا بد من سطوع الأمل ..
ولكن بماذا ؟
ببقايا أسئلة لن أتخلص منها ؟
بأخطـاء إقترفتها وأدمنتها ؟
بحدود وخطوط حمراء تعديتها ..!
ما اعرفه هو أنه لن يكون حواري مع غيري ولن أشبه سوى نفسي ..
ربما كان الوقت غير مناسب لأحلامي حين كانت الأيام وكنا ..
في يوم الجمعة رأيت الزمن كما لم أره من قبل هادئاً هدوئي الذي لم أعتده , بعدما كنت في ليل جديد لم أره من قبل أيضاً ..
عدت إلى غرفتي لتعود إلي حياتي ..
حياتي هذه تتغير بشكل غريب السرعة , فأقنع نفسي بجنوني وأفرح للفكرة لأنني طالما أحببت الجنون وتمنيت أن يصيبني .
في اليوم التالي أي السبت عاد الملل , كان صخب الموسيقى يرافق توقي إلى هدوء الوحدة , فكدت أجن فعلاً , ورأيتك سعيداً بي ..
فلم أشأ أن أعكر صفو لحظاتكـ كي اعترف لكـ بمدى حزني واستيائي ..
وعندما عدت إلى أوراقي يوم الأحد , لم يكن قد بقي لدي قوة تكفيني لبقية النهار , وكانت الموسيقى الهادئة تغريني بالنوم وبجمال الحيرة التي تحملها أحلامي ,
عندها تذكرت أنني لم آكل بعد ,فجلست في مقهى هادئ لعلني أجد سلامي , هناك رأيت تلك الفتاة التي طالما استغربت إصرارها على أن تقضم الحياة بقسوة وتمضغها بعنف جميل ,طالما راقبتها تغمض عينيها مدعية الاستمتاع بلحظات يحيطها فيها رجل , أي رجل
أراقبها كيف تضع السيجارة بين أصابعها وأرغب في تقليدها دون أن أستطيع ..!
فهي تنظر إلينا نحن الجالسين بين الحلم واليقظة كأنها الأنثى الوحيدة في عالم قاسٍ , تشع عيناها رغبة في جذب الأنظار , كل الأنظار , لن أستطيع أن أكون تلك المرأة لأنني أعرف مواجهة الوجع ولا أجيد طريقتها تلك في الهروب , ولكل منا سبيله في البحث عن هروب ما.
وأنا البارحة في غمرة بحثي عن هروبي , لم اشعر باللحظات .
كان الوجع يؤنبني , وكان الوجع هروبي , وبعد صباح غريب مع ماضٍ جميل ومحير , عندها تذكرت كلماتك :
أرجو ألا تكوني قد وقعتي في التعميم , وعندما كان الآخرون يتحدثون عن ألم الفراق كنت أفكر : هل سوف أفقدك كما فقدت الكثيرين من قبلك ؟!!
وأي فراق ذاك الذي تتحملة حياة , هي حياة واحدة , فلم الأمل وكيف العيش بدونه ؟
البارحة أيضاً حلمت بكـ وكان وجهك غريب الجمال .. لم أره بوضوح ولكنني عرفته , سبق أن تقاسمنا لحظات خاطفة في سهرة رملية وراء القمر وأمام البحر ..
لم أراك البارحة بوضوح , وتركت لي رسالة في الحلم لم أقرئها بعد ..
عندما أتذكر أنه سوف يأتي اليوم الذي يجب أن يترك أحدنا الأخر أشعر بالألم والحسرة ..
وبكرهي لذلكـ المشهد وعندما أود أن أكره مشهداً ما أنساه ..
برد قارس يخترقني , جميل أن أقف في مواجهة السماء عندما لا تغادرني رغبتي في البكاء , رغبتي في البكاء لا تفارقني ..
كيف أقرأ الرسالة التي حروفها ممزقة , مشوهة حتى الألم ..
كطفلة صغيرة , غفوت في انتظاركـ , أرتجف برداً وخوفاً من حلم لن يتحقق أبداً , البارحة أدركت نعمة الوحدة ..
نعمة الهروب من الذات ..
وعدم مواجهة المنطق والواقع ..!
.. بقلمي ..
أميرة القلوب