Moonlight
05-29-2004, 09:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذي قصة حقيقة حصلت في دولة الإمارات لمرأة أسمها (( أم عبد الله )) .
أتمنى أن الكل يستفيد من هذه القصة االحزية جداً .
-------------------------------
أم عبد الله :
كنت أعيش في بيتي حياة رخاء وسعادة يحسدنا عليها الآخرون وكانت الحياة هادئة ومستقرة مع زوجي وأطفالي الأعزاء . كنت أخرج لتدريس القرءان الكريم كل يوم في إحدى المدارس .
وفي يوم من الأيام ..
بعد عودة الزوج في ساعة متأخرة من الليل وبعد رحلة سفر إستقرقت ما بين 16 ساعة إلى 18 ساعة ، إتجه الزوج إلى المنزل حاملاً الهدايا لأطفاله الصغار متشوقاً لرؤية زوجته العزيزة . وما أن فتح الزوج باب منزله .. إذا بصوت يصيح كما يصيح الطفل في أجواء المنزل .. من يا ترى يبكي في هذي الساعة المتأخرة من الليل ! هل هو بكاء أحد أبنائه الصغار .. ! يستحيل .. فهذا صوت بكاء غريب !! أخذ الزوج يبحث عن مصدر هذا الصوت بكل حذر وبكل ما بقيت له من قوة حتى تاه به الصوت في غرف المنزل وبدد ما بقي له من صبر حتى أخذ المنزل يدور في عينية .. إنفجر الرجل غضباً وهو يصرخ ( من هناك ..!!)
وما أن تردد صوت الزوج الهائج في جدران المنزل حتى تلاشى ذلك البكاء ومع تلاشي ذلك البكاء أدرك الزوج الغرفة التي يصدر منها الصوت .. فإتجه إليها مباشرة دون تفكير .. وبينما هو مسرع إلى باب الغرفة إذا بحركة سريعة تحدث في الغرفة . دخل الزوج إلى الغرفة التي كان يصدر منها الصوت .. فإذا هي مظلمة موحشة يسكنها الصمت المرعب . أطلق الزوج عينية في ذلك الظلام وأخذ يحد النظر .. لاحظ الزوج أن شخصاً ما يخطوا في الغرفة ، شخص ما يتحرك وبحذر ..!
شيء ما يتحرك في زاوية الغرفة .. صوت يتنفس ويلهث .. أقترب الزوج من الصوت وما أن أبصرت عيناه تلك الصورة المرعبة حتى أقشعر جسده ... وأخذت دقات قلبه تتصاعد من الصدمة .. امرأة تجلس في زاوية الغرفة ملقية رجليها على الأرض ناشرة شعرها تضحك وتنظر إليه ... تضحك وتبتسم كم يبتسم الطفل .. من يا ترى هذه المرأة وما الذي تفعله في تلك الغرفة ؟! وسرعان ما أن دقق النظر في تلك المرأة حتى سقط بين يديها وهو يصرخ !! (( أم عبد الله !! ما الذي حدث لك وما الذي أتى بك إلى هذه الغرفة ...؟)
في اليوم التالي .. وبعد شروق الشمس التي بدد الصراخ ... إستيقظ الزوج مشدود الأعصاب ... شاخص العينين .. لم ينم سوى للحظات .. فهناك أمر ما أهم عليه من راحته ... أنها زوجته ... شي ما يحدث لزوجته .. لم تعد أم عبد الله التي كان يعرفها .. تغيرت في لمح البصر .. تضحك وتصدر أصواتاً وحركات غريبة وكأن الجنون قد أصاب عقلها البريء ... خرج الزوج من المنزل حاملاً أم عبد الله بين يديه وكأنها قتيلة قتلت في معركة .. فأي معركة كانت أي معركة ... !
إتجه الزوج بأم عبد الله إلى طبيب يعرفه .. ( ما الذي يحدث لأم عبد الله ؟) سأل الطبيب الزوج .. فأجاب الزوج : ( عدت صباح اليوم من السفر .. ففوجئت بزوجت تجلس في إحدى زوايا غرف المنزل التي لم نعد ندخلها .. تجلس وحدها في الظلمة .. أخذتها إلى غرفتها وسألتها عن الذي أصابها ... فلم تزد على حالها إلا ضحكاً وحركات غريبة .
وبعد لحظات سقطت على الأرض مغشياً عليها ... ولم تزل نائمة حتى الآن وهي بين يديك .
ما الذي يجري يا دكتور .. ما هذه الحالة المرضية التي أصابت أم عبد الله ..؟)
أجبني يا دكتور !!!
أخذ الطبيب الزوجة للتشخيص ... وبعد إنتهاء الفحوصات الطبية .. وبعد ساعات من الكشف والتصوير والتحليل ... جاء الطبيب ليخبر الزوج بأنه ليس هناك أي مرض في أم عبد الله !!! فرح الزوج للحظات .. ولكن سرعان ما عاد إلى تساؤله ...! ولكن يا دكتور ... ما الذي أصابها مساء الأمس ... ولما هي نائمة حتى الأن !!) .. ( الله أعلم بما حدث في تلك الغرفة !! ولكنها لا تشكو من مرض !!) أجاب الطبيب ... حمل الزوج زوجته وعاد بها إلى السيارة .. وفي طريقة إلى المنزل .. إستيقظت أم عبد الله في الطريق ... فسألها الزوج
( أم عبد الله .. هل أنتي بخير ؟) ... نظرت إليه زوجته وعينيها يحيط بها السواد وكأن حمى أصابتها فأرقدتها .. فأخذت تبكي وتقول أشعر بالتعب .. وأشعر بثقل في قدمي .. وأشعر بقرص في ظهري كأنه قرص نمل ... مرض لا أعرف مصدره .. الله يشفيني إنشاء الله ...) .. ومع مرور الوقت عادت أم عبد الله ألى وضعها وصحتها التي كانت عليها ... فرح بها الزوج وهدأت العاصفة ..
سافر الزوج إلى أحد الدول المجاورة ثم عاد من رحلته الطويلة وما ان وصلت قدماه عند عتبة بابه ... إذا صراخ يهز أجواء المنزل ويشعل نيران الخوف في جدرانه فتح الزوج باب منزله فإذا بزوجته جالسه أمام الباب تحدق به وتمسك رأسها وتصرخ بأعلى صوتها ...!! حملها الزوج ثم أخذها إلى فراشها وهي تتعلقبه كما يتعلق الأطفال بأبائهم ... وهي تنظر إليه بنظرات تملؤها الخبث والغموض !! حيرة عجب .... !!
استمر الحال على ما هو عليه أكثر من ثلاث أيام .. والزوج يدور بها من طبيب إلى آخر ومن مستشفى إلى عيادة .. ولكن بلا فائدة ... أخذها الزوج إلى أحد الشيوخ لقراءة القرءان عليها ... بلا فائدة ... وقد أفاد بعض الشيوخ بأنها ((تدللع)) على أبو عبد الله بسبب سفره المستمر وغيابه عن المنزل ...
أم عبد الله ... لا تزال تعاني من اللألام المستمرة في جسدها وفقدانها لوعيها المفاجئ من حين إلى آخر ... وع مرور الوقت لم يجد الزوج .... سوى السفر للعلاج ... سافر بها الزوج إلى أحد الدول الأجنبية .. تم الكشف على ام عبد الله كشفاً تاماً .. وبعد الكشف والفحوصات أشار أحد الأطباء الخبراء إلى وجود عرق في مخ أم عبد الله يسبب لها إختلال في شخصيتها .. ويجب التخلص منه .
إتفقت أم عبد الله مع زوجها على إجراء العملية والتوكل على الله . بعد أسابيع إتصل الزوج ليبشر أهله وأهل أم عبد الله بنجاح العملية وبأن أم عبد الله بخير فإستبشر الأهل خيراً بنجاح العملية ..
عاد الزوج بأم عبد الله من رحلة العلاج التي إستمرت قرابة شهر .. وأخذها أول ما أخذها إلى بيت أهله حتى يطمئنوا عليها .. دخلت أم عبد الله البيت تترقرق عينيها بكاء على ما حدث لها وعلى ما فقدته من شعر رأسها الذي تم حلقه من أجل إجراء العملية .. تسابق الأهل إلى مواساتها يحمدون الله على سلامتها ...
مرة الأيام سليمة وهادئة وأم عبد الله لا تشكوا من ألم .. إلا من ألم واحد ... في أذنها ... ألم غريب .... يزداد بمرور الوقت ... ويزداد أكثر كلما جلس معها زوجها ليحدثها .. كلما جلس بقربها يحدثها ... يزداد شدة الألم ... فتبدأ أم عبد الله تشكوه إلى زوجها ... ولا تزال تشكو من هذا الألم حتى تخلد إلى النوم بشكل سريع وبشكل مفاجئ!
أستمرت حياة أم عبد الله مع زوجها على هذا الحال ... حتى اليوم المشؤوم الذي ظهرت فيه الحقيقة البشعة ... تم دعوة أم عبد الله وزوجها لتناول العشاء في بيت الأهل .. إجتمع الرجال والنساء والأهل والاطفال في ذلك اليوم .. وبدأ الأطفال باللعب والضحك والصراخ وبدأ ضجيج أصواتهم يملأ المنزل ..
وبينما الأهل في فرحة .. إذا بصيحة هائجة تعلو في مجلس النساء .. صيحة هزت أجواء المنزل .. وأخرست الأطفال وجمد الحضور من الحركة ! سمع الزوج هذه الصرخة فأسرع متجها إلى مجلس النساء يبحث عن سبب لهذا الصراخ فإذا الأطفال تنظر .. وإذا النساء تخرج من المجلس منهم من يصرخ ومنهم من يكبر ومنهم من ينظر عجباً لما رأى ... لم يتمالك الزوج نفسه فصرخ في الحضور ( ما الذي يحدث؟ ) ما من مجيب ففتح الباب على النساء ليرى بنفسه .. وما أن نظر حتى رأى زوجته تتوسط الجمع وتصرخ بأعلى صوتها تكاد أحبال صوتها تتقطع وتمزق ثيابها بأسنانها تكاد تقتلعها .. تخدش الأرض بأظافرها كأنها حيوان يحفر الأرض .. تحطمت أظافرها وبدأت الدماء تسيل من أصابعها .. منظر بشع حمل الزوج على دفع من حوله من النساء ليحمل زوجته ويخفيها عن أعين الناظرين .. !
إختفت أصوات الأطفال وغادر الجميع .. وأم عبد الله لا تزال تهز بصراخها جدران المنزل .. أجتمع الأهل حولها ... يال المسكينة ... ما الذي أصابها ... الله أعلم .
الكل ممسكن بطرف من أطراف أم عبد الله يحاول منعها من الحركة حتى لا تكسر ظفراً آخر أو تمزق جزء آخر من ثيابها ... الجميع ينظر .. والجد يراقب الحدث بحده . ثم أقترب أكثر م. ثم أخذ يمسك بقدميها التي بدأت تعلو في السماء منظر مرعب ... ولكن الجد يحاول إن يكشف شي واحد فقط .. هل هو مرض ؟ أم ..؟
أمسك الجد برأسها ثم بدأ يرتل آيات الله على مسمع منا .. ونحن ننظر .. وأم عبد الله تغمض عينيها وكأنها تهرب منه إلى النوم ... ولكن الجد إستمر في قراءته للقرآن .. وبدأ يقرأ .. ويقرأ حتى بدأت أم عبد الله تبتسم وتضحك ! كلما على صوت الجد بالقرآن الكريم ... على صوت أم عبد الله بالضحك حتى نطقت وليتها لم تنطق ... قالت بكل قبح ( أبعدوا عني هذا الشيخ العجوز ) يال العجب !! كيف لأم عبد الله تقول مثل هذا الكلام لعمها ... والد زوجها؟
ما الذي حدث لأم عبد الله ؟ تضحك وتبتسم حين تسمع القرآن ... وتقول لعمها شيخ عجوز؟ وبينما هم على هذا الحال .. إذ بشيخ يطرق الباب وهو يقول: ( لتخرج النساء ويبقى زوجها ومن هم من أهلها ) خرج من الغرف من خرج منهم ثم جلس الشيخ وهو ينظر لأم عبد الله وهو يقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله . قل لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . سكنت أم عبد الله وتوقفت عن الضحك .. وأخذت تنظر إليه وكأن أسداً يكاد يفترسها .. وبدأت نظراتها تميل إلى الخبث ... تنظر يميناً وشمالاً وتتكلم بكلمات غريبة وكأنها تحدث أحداً .
بدأ الشيخ يدعوا الله بخشوع وبقوة ... وبدعاء لم أسمع به من قبل دعاء فيه من أسماء الله وصفاته .. دعاء يقشعر الجسد عند سماعه رهبه ورغبة .. وبدأت الحركة ... الشيخ يقرأ وأم عبد الله تضحك والخوف والخبث يبدوا على وجهها .. والشيخ يقرأ ويرفع صوته ... وأم عبد الله تضحك وتضحك وتضحك .. ثم سكتت وبدأت أطرافها تعلوا كأنها تطير . وأخذت أرجلها ترتفع وبدأ الدم ينحصر في وجهها يكاد ينفجر .. وأخذت تعض على أسنانها .. وتتفل في وجه الشيخ تفلات جبن وخوف وعذاب وذل ... ثم بدأت تبكي بكاء حار .. أبكى من حولها من الأهل والأقارب ..
بالرغم من بكاء أم عبد الله الحنون الذي أثار شفقة من حولها .. إلا أن الشيخ لم يتوقف عن القراءة .. حتى بدأت أم عبد الله تمزق ثيابها .. وفجأة بدأ وجه أم عبد الله يتغير .. ملامحها بدت كأنها ملامح رجل شديد وعنيد ... حينها إنهال الشيخ بالضرب والصراخ (( أخرج فإنك رجيم وإن عليك اللعنة ليوم الديم )) وأم عبد الله تجلس وتنظر بنظراتها الهائجة الغاضبة وبلا حركة .
إستمرت المعركة ساعات من الليل .. ولم تزل أم عبد الله صامدة وجامدة بلا حركة ... حتى تعب الشيخ (( سأعود لها غداً بإذن الله .... الأمر ليس كما تتوقعون .. أم عبد الله ليست مريضة ..!!!)) يال العجب .. كل هذا الصراخ وكل هذه الدماء ... وكل هذا الضرب والبكاء .. أم عبد الله ليست مريضة .
عاد الشيخ في اليوم التالي وأستمر الشيخ بتلاوته وبدأت أم عبد الله تنظر للشيخ نظرات تحدي حتى برزت عيونها .. وشدت على أطرافها .. وفجأة نطقت أم عبد الله وقال وهي تصرخ بصوت رجل ( ما الذي تفعله ؟ ماذا تظن أنك فاعل ؟فقد جئت بي من بعيد ... ماذا تريد ) فسأل الشيخ : (( من أنت ومم أنت ؟)) فلم تجب ... فأعاد عليها السؤال أكثر من مره فلم تجب ... فهددها بأنه سيعيد قراءة القرآن عليها إن لم تجب ... فلم تجب فسألها الشيخ قائلاً (( فقط أخبر هل أنت من الجن .. يسكن هذا الجسد ؟)) فأجابته أم عبد الله وهي تضحك وتقول ..... ( أنا لست من الجن ......... بل أنا ملك من ملوك الجن أسكن هذا الجسد ولن أترك هذا الجسد )) .... مهما فعلت(((2))) (((2))) !!!!
وحتى أختصر عليكم تفاصيل القصة ... وبعد مدة علاج إستمرت قاربة الستعة شهور إكتشف إن أم عبد الله مسكونة بعدد 4 من الجن في جسدها يحكمهم ملك من ملوك الجن .
فيسكونها طفلة صغيرة من الجن وثلاثة من الجن .. وملك من ملوك الجن .. وهو من نوع الحيوان ويسمى الجن الأحمر وهو من أخطر أنواع الجن ،،، أصيبت أم عبد الله بما أصيبت بسبب عمل من السحر قامة به صديقتها من أعز صديقاتها لما رأت من سعادة أم عبد الله مع زوجها ولأنها مطلقة .... فأرسلت إلى أحد السحرة مبلغ وقدرة لا يزيد عن 700 درهم فجعلت من جسد المسكينة بيتاً من بيوت الجن ...
بلغ من حزن أم عبد الله مبلغاً حين يئست من العلاج بأنها طلبت من زوجها أن يلقي بها بين الجبال ويتركها تموت حتى لا تسبب أحد ألم وشقاء وتريحههم من عناء السهر والتعب ..
حتى أنه في يوم من أيام العيد ... جلست أم عبد الله مع النساء ... تحاول أن تفرح معهم بثيابها الرثة الممزقة .. وبملامح وجهها الممزقة ... وبدأت بإستقبال زوارها وأصدقائها وما لثبت أن تجلس حتى أحست أن هناك من يمسكها من رجلها ... فعرت أنه قد جاءها من يعبث بها .. فوقفت لتهرب ... فإعوج بصرها وأرتفعت عيناها إلى السماء ... وأخذت تتلمس الجدران تقفز كالقطط تحاول أن تهرب من عيون الحضور .. والحضور ينظر لها ويبكي ويقول ... لا حول ولا قوة إلا بالله ... ومرة الأيام وتحسنت أم عبد الله قليلاً .. فظن من حولها أنها قد شفيت .. وفرح بها زوجها وأخذها إلى المدرسة لتعليم القرآن كما كانت تفعل ... وبعد ساعات من الزمن ... أتصلت المديرة بزوجها ... وقالت لها أنا الآن في منزلكم .
فقال لها ما الذي حدث .. قالت (( أخبرونا الطلبة أن أم عبد الله أخذت تقرأ القرآن لطلابها وما لبثت ساعة .. حتى وقعت على الأرض تهز رأسها وهي تجلس كما يجلس الحيوان برجلة الأربع وتصدر أصوات كصوت عواء الكلاب ... فحملناها وهربنا بها إلى منزلكم ...
ولكن زوجها المخلص لها أبى أن يتركها تحارب وحدها مخلوقات لم تسمع بها في حياتها ولم تدري يوما أنها تصارعها .. بل يئست أم عبد الله ولم يئس أبو عبد الله ولم يتوقف عن طلب العلاج ... بل كان هو من يقرأ عليها القرآن أحياناً ويتولى علاجها حين يلزم الأمر ....
وبعد سنين رفعت القضية إلى المحكمة في الدولة وإتهام المرأة بعد إعتراف أحد الجن اللذين كانوا يسكنون جسد أم عبد الله وأخبرهم مكان السحر لفكه ... تم تصوير حالة أم عبد الله ورفع جميع المعانات إلى القضاة وتم إستدعاء صديقة أم عبد الله والضغط عليها بالأسئلة حتى إعترفت وقالت أنها لم تقصد كل هذه الألام والخروج لهذه العائلة ولكنها كانت ترغب فقط في أن تكونهناك مشاحنات وفراق بينهما ... فصارت الأمور أكبر مما كانت أتصور ولم يمكن لأحد أن يتحكم بالجن بعد دخولهم الجسد المسحور ...
وتم الحكم عليها بالسجن وأغلق عليها باب الصمت لسنين إلى أن يفرج عنها ويفتح باب الألسنة التي لن ترحمها حتى تموت وتقابل ربها عز وجل ...
أما أم عبد الله فهي الأن في سعادة مع زوجها المخلص تحضن أطفالها وتحمد الله على منحها فرصة أخرى للحياة وتشكر الله على أنها تجاوزت هذا الإبتلاء بالرغم من جميع الصعوبات التي واجهتها ...
أحذروا ... وتحصنوا بالقرآن ... قبل فوات الأوان .
----------------------------
على فكرة ترى هذي القصة ماهي منقولة .. أنا كاتبها بنفسي من فلاش موجود عندي
حتى أن أناملي تعبت ونصحني الدكتور أني أريح يدي حتى احافظ على نعومتها وجمالها ههههههه
<<<<<<<< حقك يا أنامل
ولكم مني أجمل تحياتي أخوكم
<< المحروم >>
هذي قصة حقيقة حصلت في دولة الإمارات لمرأة أسمها (( أم عبد الله )) .
أتمنى أن الكل يستفيد من هذه القصة االحزية جداً .
-------------------------------
أم عبد الله :
كنت أعيش في بيتي حياة رخاء وسعادة يحسدنا عليها الآخرون وكانت الحياة هادئة ومستقرة مع زوجي وأطفالي الأعزاء . كنت أخرج لتدريس القرءان الكريم كل يوم في إحدى المدارس .
وفي يوم من الأيام ..
بعد عودة الزوج في ساعة متأخرة من الليل وبعد رحلة سفر إستقرقت ما بين 16 ساعة إلى 18 ساعة ، إتجه الزوج إلى المنزل حاملاً الهدايا لأطفاله الصغار متشوقاً لرؤية زوجته العزيزة . وما أن فتح الزوج باب منزله .. إذا بصوت يصيح كما يصيح الطفل في أجواء المنزل .. من يا ترى يبكي في هذي الساعة المتأخرة من الليل ! هل هو بكاء أحد أبنائه الصغار .. ! يستحيل .. فهذا صوت بكاء غريب !! أخذ الزوج يبحث عن مصدر هذا الصوت بكل حذر وبكل ما بقيت له من قوة حتى تاه به الصوت في غرف المنزل وبدد ما بقي له من صبر حتى أخذ المنزل يدور في عينية .. إنفجر الرجل غضباً وهو يصرخ ( من هناك ..!!)
وما أن تردد صوت الزوج الهائج في جدران المنزل حتى تلاشى ذلك البكاء ومع تلاشي ذلك البكاء أدرك الزوج الغرفة التي يصدر منها الصوت .. فإتجه إليها مباشرة دون تفكير .. وبينما هو مسرع إلى باب الغرفة إذا بحركة سريعة تحدث في الغرفة . دخل الزوج إلى الغرفة التي كان يصدر منها الصوت .. فإذا هي مظلمة موحشة يسكنها الصمت المرعب . أطلق الزوج عينية في ذلك الظلام وأخذ يحد النظر .. لاحظ الزوج أن شخصاً ما يخطوا في الغرفة ، شخص ما يتحرك وبحذر ..!
شيء ما يتحرك في زاوية الغرفة .. صوت يتنفس ويلهث .. أقترب الزوج من الصوت وما أن أبصرت عيناه تلك الصورة المرعبة حتى أقشعر جسده ... وأخذت دقات قلبه تتصاعد من الصدمة .. امرأة تجلس في زاوية الغرفة ملقية رجليها على الأرض ناشرة شعرها تضحك وتنظر إليه ... تضحك وتبتسم كم يبتسم الطفل .. من يا ترى هذه المرأة وما الذي تفعله في تلك الغرفة ؟! وسرعان ما أن دقق النظر في تلك المرأة حتى سقط بين يديها وهو يصرخ !! (( أم عبد الله !! ما الذي حدث لك وما الذي أتى بك إلى هذه الغرفة ...؟)
في اليوم التالي .. وبعد شروق الشمس التي بدد الصراخ ... إستيقظ الزوج مشدود الأعصاب ... شاخص العينين .. لم ينم سوى للحظات .. فهناك أمر ما أهم عليه من راحته ... أنها زوجته ... شي ما يحدث لزوجته .. لم تعد أم عبد الله التي كان يعرفها .. تغيرت في لمح البصر .. تضحك وتصدر أصواتاً وحركات غريبة وكأن الجنون قد أصاب عقلها البريء ... خرج الزوج من المنزل حاملاً أم عبد الله بين يديه وكأنها قتيلة قتلت في معركة .. فأي معركة كانت أي معركة ... !
إتجه الزوج بأم عبد الله إلى طبيب يعرفه .. ( ما الذي يحدث لأم عبد الله ؟) سأل الطبيب الزوج .. فأجاب الزوج : ( عدت صباح اليوم من السفر .. ففوجئت بزوجت تجلس في إحدى زوايا غرف المنزل التي لم نعد ندخلها .. تجلس وحدها في الظلمة .. أخذتها إلى غرفتها وسألتها عن الذي أصابها ... فلم تزد على حالها إلا ضحكاً وحركات غريبة .
وبعد لحظات سقطت على الأرض مغشياً عليها ... ولم تزل نائمة حتى الآن وهي بين يديك .
ما الذي يجري يا دكتور .. ما هذه الحالة المرضية التي أصابت أم عبد الله ..؟)
أجبني يا دكتور !!!
أخذ الطبيب الزوجة للتشخيص ... وبعد إنتهاء الفحوصات الطبية .. وبعد ساعات من الكشف والتصوير والتحليل ... جاء الطبيب ليخبر الزوج بأنه ليس هناك أي مرض في أم عبد الله !!! فرح الزوج للحظات .. ولكن سرعان ما عاد إلى تساؤله ...! ولكن يا دكتور ... ما الذي أصابها مساء الأمس ... ولما هي نائمة حتى الأن !!) .. ( الله أعلم بما حدث في تلك الغرفة !! ولكنها لا تشكو من مرض !!) أجاب الطبيب ... حمل الزوج زوجته وعاد بها إلى السيارة .. وفي طريقة إلى المنزل .. إستيقظت أم عبد الله في الطريق ... فسألها الزوج
( أم عبد الله .. هل أنتي بخير ؟) ... نظرت إليه زوجته وعينيها يحيط بها السواد وكأن حمى أصابتها فأرقدتها .. فأخذت تبكي وتقول أشعر بالتعب .. وأشعر بثقل في قدمي .. وأشعر بقرص في ظهري كأنه قرص نمل ... مرض لا أعرف مصدره .. الله يشفيني إنشاء الله ...) .. ومع مرور الوقت عادت أم عبد الله ألى وضعها وصحتها التي كانت عليها ... فرح بها الزوج وهدأت العاصفة ..
سافر الزوج إلى أحد الدول المجاورة ثم عاد من رحلته الطويلة وما ان وصلت قدماه عند عتبة بابه ... إذا صراخ يهز أجواء المنزل ويشعل نيران الخوف في جدرانه فتح الزوج باب منزله فإذا بزوجته جالسه أمام الباب تحدق به وتمسك رأسها وتصرخ بأعلى صوتها ...!! حملها الزوج ثم أخذها إلى فراشها وهي تتعلقبه كما يتعلق الأطفال بأبائهم ... وهي تنظر إليه بنظرات تملؤها الخبث والغموض !! حيرة عجب .... !!
استمر الحال على ما هو عليه أكثر من ثلاث أيام .. والزوج يدور بها من طبيب إلى آخر ومن مستشفى إلى عيادة .. ولكن بلا فائدة ... أخذها الزوج إلى أحد الشيوخ لقراءة القرءان عليها ... بلا فائدة ... وقد أفاد بعض الشيوخ بأنها ((تدللع)) على أبو عبد الله بسبب سفره المستمر وغيابه عن المنزل ...
أم عبد الله ... لا تزال تعاني من اللألام المستمرة في جسدها وفقدانها لوعيها المفاجئ من حين إلى آخر ... وع مرور الوقت لم يجد الزوج .... سوى السفر للعلاج ... سافر بها الزوج إلى أحد الدول الأجنبية .. تم الكشف على ام عبد الله كشفاً تاماً .. وبعد الكشف والفحوصات أشار أحد الأطباء الخبراء إلى وجود عرق في مخ أم عبد الله يسبب لها إختلال في شخصيتها .. ويجب التخلص منه .
إتفقت أم عبد الله مع زوجها على إجراء العملية والتوكل على الله . بعد أسابيع إتصل الزوج ليبشر أهله وأهل أم عبد الله بنجاح العملية وبأن أم عبد الله بخير فإستبشر الأهل خيراً بنجاح العملية ..
عاد الزوج بأم عبد الله من رحلة العلاج التي إستمرت قرابة شهر .. وأخذها أول ما أخذها إلى بيت أهله حتى يطمئنوا عليها .. دخلت أم عبد الله البيت تترقرق عينيها بكاء على ما حدث لها وعلى ما فقدته من شعر رأسها الذي تم حلقه من أجل إجراء العملية .. تسابق الأهل إلى مواساتها يحمدون الله على سلامتها ...
مرة الأيام سليمة وهادئة وأم عبد الله لا تشكوا من ألم .. إلا من ألم واحد ... في أذنها ... ألم غريب .... يزداد بمرور الوقت ... ويزداد أكثر كلما جلس معها زوجها ليحدثها .. كلما جلس بقربها يحدثها ... يزداد شدة الألم ... فتبدأ أم عبد الله تشكوه إلى زوجها ... ولا تزال تشكو من هذا الألم حتى تخلد إلى النوم بشكل سريع وبشكل مفاجئ!
أستمرت حياة أم عبد الله مع زوجها على هذا الحال ... حتى اليوم المشؤوم الذي ظهرت فيه الحقيقة البشعة ... تم دعوة أم عبد الله وزوجها لتناول العشاء في بيت الأهل .. إجتمع الرجال والنساء والأهل والاطفال في ذلك اليوم .. وبدأ الأطفال باللعب والضحك والصراخ وبدأ ضجيج أصواتهم يملأ المنزل ..
وبينما الأهل في فرحة .. إذا بصيحة هائجة تعلو في مجلس النساء .. صيحة هزت أجواء المنزل .. وأخرست الأطفال وجمد الحضور من الحركة ! سمع الزوج هذه الصرخة فأسرع متجها إلى مجلس النساء يبحث عن سبب لهذا الصراخ فإذا الأطفال تنظر .. وإذا النساء تخرج من المجلس منهم من يصرخ ومنهم من يكبر ومنهم من ينظر عجباً لما رأى ... لم يتمالك الزوج نفسه فصرخ في الحضور ( ما الذي يحدث؟ ) ما من مجيب ففتح الباب على النساء ليرى بنفسه .. وما أن نظر حتى رأى زوجته تتوسط الجمع وتصرخ بأعلى صوتها تكاد أحبال صوتها تتقطع وتمزق ثيابها بأسنانها تكاد تقتلعها .. تخدش الأرض بأظافرها كأنها حيوان يحفر الأرض .. تحطمت أظافرها وبدأت الدماء تسيل من أصابعها .. منظر بشع حمل الزوج على دفع من حوله من النساء ليحمل زوجته ويخفيها عن أعين الناظرين .. !
إختفت أصوات الأطفال وغادر الجميع .. وأم عبد الله لا تزال تهز بصراخها جدران المنزل .. أجتمع الأهل حولها ... يال المسكينة ... ما الذي أصابها ... الله أعلم .
الكل ممسكن بطرف من أطراف أم عبد الله يحاول منعها من الحركة حتى لا تكسر ظفراً آخر أو تمزق جزء آخر من ثيابها ... الجميع ينظر .. والجد يراقب الحدث بحده . ثم أقترب أكثر م. ثم أخذ يمسك بقدميها التي بدأت تعلو في السماء منظر مرعب ... ولكن الجد يحاول إن يكشف شي واحد فقط .. هل هو مرض ؟ أم ..؟
أمسك الجد برأسها ثم بدأ يرتل آيات الله على مسمع منا .. ونحن ننظر .. وأم عبد الله تغمض عينيها وكأنها تهرب منه إلى النوم ... ولكن الجد إستمر في قراءته للقرآن .. وبدأ يقرأ .. ويقرأ حتى بدأت أم عبد الله تبتسم وتضحك ! كلما على صوت الجد بالقرآن الكريم ... على صوت أم عبد الله بالضحك حتى نطقت وليتها لم تنطق ... قالت بكل قبح ( أبعدوا عني هذا الشيخ العجوز ) يال العجب !! كيف لأم عبد الله تقول مثل هذا الكلام لعمها ... والد زوجها؟
ما الذي حدث لأم عبد الله ؟ تضحك وتبتسم حين تسمع القرآن ... وتقول لعمها شيخ عجوز؟ وبينما هم على هذا الحال .. إذ بشيخ يطرق الباب وهو يقول: ( لتخرج النساء ويبقى زوجها ومن هم من أهلها ) خرج من الغرف من خرج منهم ثم جلس الشيخ وهو ينظر لأم عبد الله وهو يقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله . قل لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . سكنت أم عبد الله وتوقفت عن الضحك .. وأخذت تنظر إليه وكأن أسداً يكاد يفترسها .. وبدأت نظراتها تميل إلى الخبث ... تنظر يميناً وشمالاً وتتكلم بكلمات غريبة وكأنها تحدث أحداً .
بدأ الشيخ يدعوا الله بخشوع وبقوة ... وبدعاء لم أسمع به من قبل دعاء فيه من أسماء الله وصفاته .. دعاء يقشعر الجسد عند سماعه رهبه ورغبة .. وبدأت الحركة ... الشيخ يقرأ وأم عبد الله تضحك والخوف والخبث يبدوا على وجهها .. والشيخ يقرأ ويرفع صوته ... وأم عبد الله تضحك وتضحك وتضحك .. ثم سكتت وبدأت أطرافها تعلوا كأنها تطير . وأخذت أرجلها ترتفع وبدأ الدم ينحصر في وجهها يكاد ينفجر .. وأخذت تعض على أسنانها .. وتتفل في وجه الشيخ تفلات جبن وخوف وعذاب وذل ... ثم بدأت تبكي بكاء حار .. أبكى من حولها من الأهل والأقارب ..
بالرغم من بكاء أم عبد الله الحنون الذي أثار شفقة من حولها .. إلا أن الشيخ لم يتوقف عن القراءة .. حتى بدأت أم عبد الله تمزق ثيابها .. وفجأة بدأ وجه أم عبد الله يتغير .. ملامحها بدت كأنها ملامح رجل شديد وعنيد ... حينها إنهال الشيخ بالضرب والصراخ (( أخرج فإنك رجيم وإن عليك اللعنة ليوم الديم )) وأم عبد الله تجلس وتنظر بنظراتها الهائجة الغاضبة وبلا حركة .
إستمرت المعركة ساعات من الليل .. ولم تزل أم عبد الله صامدة وجامدة بلا حركة ... حتى تعب الشيخ (( سأعود لها غداً بإذن الله .... الأمر ليس كما تتوقعون .. أم عبد الله ليست مريضة ..!!!)) يال العجب .. كل هذا الصراخ وكل هذه الدماء ... وكل هذا الضرب والبكاء .. أم عبد الله ليست مريضة .
عاد الشيخ في اليوم التالي وأستمر الشيخ بتلاوته وبدأت أم عبد الله تنظر للشيخ نظرات تحدي حتى برزت عيونها .. وشدت على أطرافها .. وفجأة نطقت أم عبد الله وقال وهي تصرخ بصوت رجل ( ما الذي تفعله ؟ ماذا تظن أنك فاعل ؟فقد جئت بي من بعيد ... ماذا تريد ) فسأل الشيخ : (( من أنت ومم أنت ؟)) فلم تجب ... فأعاد عليها السؤال أكثر من مره فلم تجب ... فهددها بأنه سيعيد قراءة القرآن عليها إن لم تجب ... فلم تجب فسألها الشيخ قائلاً (( فقط أخبر هل أنت من الجن .. يسكن هذا الجسد ؟)) فأجابته أم عبد الله وهي تضحك وتقول ..... ( أنا لست من الجن ......... بل أنا ملك من ملوك الجن أسكن هذا الجسد ولن أترك هذا الجسد )) .... مهما فعلت(((2))) (((2))) !!!!
وحتى أختصر عليكم تفاصيل القصة ... وبعد مدة علاج إستمرت قاربة الستعة شهور إكتشف إن أم عبد الله مسكونة بعدد 4 من الجن في جسدها يحكمهم ملك من ملوك الجن .
فيسكونها طفلة صغيرة من الجن وثلاثة من الجن .. وملك من ملوك الجن .. وهو من نوع الحيوان ويسمى الجن الأحمر وهو من أخطر أنواع الجن ،،، أصيبت أم عبد الله بما أصيبت بسبب عمل من السحر قامة به صديقتها من أعز صديقاتها لما رأت من سعادة أم عبد الله مع زوجها ولأنها مطلقة .... فأرسلت إلى أحد السحرة مبلغ وقدرة لا يزيد عن 700 درهم فجعلت من جسد المسكينة بيتاً من بيوت الجن ...
بلغ من حزن أم عبد الله مبلغاً حين يئست من العلاج بأنها طلبت من زوجها أن يلقي بها بين الجبال ويتركها تموت حتى لا تسبب أحد ألم وشقاء وتريحههم من عناء السهر والتعب ..
حتى أنه في يوم من أيام العيد ... جلست أم عبد الله مع النساء ... تحاول أن تفرح معهم بثيابها الرثة الممزقة .. وبملامح وجهها الممزقة ... وبدأت بإستقبال زوارها وأصدقائها وما لثبت أن تجلس حتى أحست أن هناك من يمسكها من رجلها ... فعرت أنه قد جاءها من يعبث بها .. فوقفت لتهرب ... فإعوج بصرها وأرتفعت عيناها إلى السماء ... وأخذت تتلمس الجدران تقفز كالقطط تحاول أن تهرب من عيون الحضور .. والحضور ينظر لها ويبكي ويقول ... لا حول ولا قوة إلا بالله ... ومرة الأيام وتحسنت أم عبد الله قليلاً .. فظن من حولها أنها قد شفيت .. وفرح بها زوجها وأخذها إلى المدرسة لتعليم القرآن كما كانت تفعل ... وبعد ساعات من الزمن ... أتصلت المديرة بزوجها ... وقالت لها أنا الآن في منزلكم .
فقال لها ما الذي حدث .. قالت (( أخبرونا الطلبة أن أم عبد الله أخذت تقرأ القرآن لطلابها وما لبثت ساعة .. حتى وقعت على الأرض تهز رأسها وهي تجلس كما يجلس الحيوان برجلة الأربع وتصدر أصوات كصوت عواء الكلاب ... فحملناها وهربنا بها إلى منزلكم ...
ولكن زوجها المخلص لها أبى أن يتركها تحارب وحدها مخلوقات لم تسمع بها في حياتها ولم تدري يوما أنها تصارعها .. بل يئست أم عبد الله ولم يئس أبو عبد الله ولم يتوقف عن طلب العلاج ... بل كان هو من يقرأ عليها القرآن أحياناً ويتولى علاجها حين يلزم الأمر ....
وبعد سنين رفعت القضية إلى المحكمة في الدولة وإتهام المرأة بعد إعتراف أحد الجن اللذين كانوا يسكنون جسد أم عبد الله وأخبرهم مكان السحر لفكه ... تم تصوير حالة أم عبد الله ورفع جميع المعانات إلى القضاة وتم إستدعاء صديقة أم عبد الله والضغط عليها بالأسئلة حتى إعترفت وقالت أنها لم تقصد كل هذه الألام والخروج لهذه العائلة ولكنها كانت ترغب فقط في أن تكونهناك مشاحنات وفراق بينهما ... فصارت الأمور أكبر مما كانت أتصور ولم يمكن لأحد أن يتحكم بالجن بعد دخولهم الجسد المسحور ...
وتم الحكم عليها بالسجن وأغلق عليها باب الصمت لسنين إلى أن يفرج عنها ويفتح باب الألسنة التي لن ترحمها حتى تموت وتقابل ربها عز وجل ...
أما أم عبد الله فهي الأن في سعادة مع زوجها المخلص تحضن أطفالها وتحمد الله على منحها فرصة أخرى للحياة وتشكر الله على أنها تجاوزت هذا الإبتلاء بالرغم من جميع الصعوبات التي واجهتها ...
أحذروا ... وتحصنوا بالقرآن ... قبل فوات الأوان .
----------------------------
على فكرة ترى هذي القصة ماهي منقولة .. أنا كاتبها بنفسي من فلاش موجود عندي
حتى أن أناملي تعبت ونصحني الدكتور أني أريح يدي حتى احافظ على نعومتها وجمالها ههههههه
<<<<<<<< حقك يا أنامل
ولكم مني أجمل تحياتي أخوكم
<< المحروم >>