الاميره الناعمه
06-21-2004, 09:15 PM
قال ابن القيم رحمه الله : لا يجتمع اسلام مع كذب كما لا يجتمع توحيد و شرك
ويقول رحمه الله :ما انعم الله على عبد بعد الاسلام نعمةً هي افضل من الصدق
الذي هوا غذاء الاسلام وحياته ولا ابتلاه ببلية اعظم من الكذب التي هي مرض
الاسلام وفساده فمن هذا الكلام يا اخوان نحتاج الى وقفه
نحتاج الى حديث يبدأ ويعاد عن الصدق ,واقول بوضوح لقد بدأنا نلاحظ الكذب
يذرف من وجوه ملتحيه ورأينا الكذب يفشوا في الصالحين وتذكرنا الكلمه
التي كانت تقال : ما رؤي الكذب في قوم كما رؤي في الصالحين
لاكن تلك الكلمه كان لها منحى وهو انهم يكذبون بسبب غلفتهم
اما الان فالكذب يفشوا في الصالحين بسبب مرض ينبت في القلوب
ولعل من اسباب ذلك غفلة المربين والموجهين عنه
قضية الاعتناء بأصلاح القلووب .
كم ننصح يا اخوان من نراه غافل عن صلاته وهذاه واجبة وحق
ولاكن كم نصحنا من نظن انه يكذب .. سؤال يجاوب عليه كلٌ منا بينه وبين نفسه
هل استوقفنا احداً ونحن نشعر ان الكذب يذرف من لسانه فناصحناه ؟؟
اما نجلس احيانا في مجالس فنسمع شخصاً يتكلم بكلام تشهد قلوبنا على انه
كذب ثم تحملق اليه اعيننا وتتمتم السنتنا بالتسبيح والتعجب ؟فنمده نحن بسبب اخر للكذب
ان هذا الامر ايها الاحباب يحتاج الى سرعة في تداركه والى سرعة في علاجه
ويكون لنا شعار وهو الصدق
ان الشاب الصالح اذا اتهم بالكذب فقد طعن بالصميم !!
أرأيت قاضياً يتهم بالرشوة ؟ انه يفقد مصداقيته كلها ,لاخير بعد ذلك في ذكائه
ولا علمه ولا فقهه انه ضرب في صميم عمله
كذلك الشاب الملتزم اذا ذرف الكذب من لسانه فقد ضرب في الصميم وفقد مصداقيته كلها
الا إن الصدق يهدي الى البر وإن البر يهدي الى الجنه ولا يزال الرجل يصدق
ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا , وإن الكذب يهدي الى الفجور وإن
الفجور يهدي الى النار ولايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله
كذابا
فمارأيكم بمن يكذب في المجالس فيختلق قصص لا تجد ما يلجئه الى اختلاقها
بل نسمع احيانا قصص تذكر في مجال الغيرة على الحرمات والغيره على
المنكرات تسمع من شاب يبدو عليه الصلاح ,, قصه مفصله ذات فصول وابواب
عن منكر شاهده ثم يحصد تسبيح الجالسين وتعجبهم والقصه كلها لا أساس لها
من الصحه فمالداعي الى ذلك ؟
لماذا لايستوقف مثل هذا نفسه ويسئل اي شيء افاده واستفاده ؟
انه مرض قلبي ,, حب لفت الانظار اليه ,, حب ان تشخص الاعين اليه
بل بدأنا نسمع قصص عن توبات التائبين , سيارة انقلبت فتاب صاحبها
شخص فعل فاحشه ثم بعد ذلك بكى وبعدين مات معاه احد وحصل معاه كذا وكذا
قصص تشهد القلوب على نكارتها ,, اصبحت التوبه تياراً يهب على قلوب كثيره
التوب لا تحتاج لمثل هذاه القصص المهلكه لا تحتاج الى ان تنقلب سياره
التوبه حركه في وجدان القلب في الوجدان يتعض لها الانسان فلماذا نفتح هذا
الباب على مصاريعه ؟؟ ان هذا النوع من المسلسلات والقصص تحكى عن مجتمع
نعيشه نعرفه ونعرف اهله فلماذا نُحدث عن مجتمعنا وفي امر لا نراه فيه ؟
ان هذاه القصص لا تحى عن تنزانيا او الاكوادور ! عن مجتمع نعيشه نحن
لماذا لا يشهدها الا شخص واحد فقط يحِدث بألااف القصص ومئاته
ان السبب الذي امد مثل هذاه النوعيه وغذاها هو سكوت الناصحين عن مناصحتهم
سكوت اناس يعلمون ان هذا كذب فأمدوهم بسكوتهم,وغفلة بعض المغفلين
فأمدوهم بتسبيحهم وتعجبهم .
اننا بحاجه الى ان نوقض فضيله الصدق وبحاجة الى ان ننفر الى رذيلة الكذب
ونقمعها . ويكون شعارنا دائماً هو الصدق , والصدق فقط .
ولكم تحياتي
ويقول رحمه الله :ما انعم الله على عبد بعد الاسلام نعمةً هي افضل من الصدق
الذي هوا غذاء الاسلام وحياته ولا ابتلاه ببلية اعظم من الكذب التي هي مرض
الاسلام وفساده فمن هذا الكلام يا اخوان نحتاج الى وقفه
نحتاج الى حديث يبدأ ويعاد عن الصدق ,واقول بوضوح لقد بدأنا نلاحظ الكذب
يذرف من وجوه ملتحيه ورأينا الكذب يفشوا في الصالحين وتذكرنا الكلمه
التي كانت تقال : ما رؤي الكذب في قوم كما رؤي في الصالحين
لاكن تلك الكلمه كان لها منحى وهو انهم يكذبون بسبب غلفتهم
اما الان فالكذب يفشوا في الصالحين بسبب مرض ينبت في القلوب
ولعل من اسباب ذلك غفلة المربين والموجهين عنه
قضية الاعتناء بأصلاح القلووب .
كم ننصح يا اخوان من نراه غافل عن صلاته وهذاه واجبة وحق
ولاكن كم نصحنا من نظن انه يكذب .. سؤال يجاوب عليه كلٌ منا بينه وبين نفسه
هل استوقفنا احداً ونحن نشعر ان الكذب يذرف من لسانه فناصحناه ؟؟
اما نجلس احيانا في مجالس فنسمع شخصاً يتكلم بكلام تشهد قلوبنا على انه
كذب ثم تحملق اليه اعيننا وتتمتم السنتنا بالتسبيح والتعجب ؟فنمده نحن بسبب اخر للكذب
ان هذا الامر ايها الاحباب يحتاج الى سرعة في تداركه والى سرعة في علاجه
ويكون لنا شعار وهو الصدق
ان الشاب الصالح اذا اتهم بالكذب فقد طعن بالصميم !!
أرأيت قاضياً يتهم بالرشوة ؟ انه يفقد مصداقيته كلها ,لاخير بعد ذلك في ذكائه
ولا علمه ولا فقهه انه ضرب في صميم عمله
كذلك الشاب الملتزم اذا ذرف الكذب من لسانه فقد ضرب في الصميم وفقد مصداقيته كلها
الا إن الصدق يهدي الى البر وإن البر يهدي الى الجنه ولا يزال الرجل يصدق
ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا , وإن الكذب يهدي الى الفجور وإن
الفجور يهدي الى النار ولايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله
كذابا
فمارأيكم بمن يكذب في المجالس فيختلق قصص لا تجد ما يلجئه الى اختلاقها
بل نسمع احيانا قصص تذكر في مجال الغيرة على الحرمات والغيره على
المنكرات تسمع من شاب يبدو عليه الصلاح ,, قصه مفصله ذات فصول وابواب
عن منكر شاهده ثم يحصد تسبيح الجالسين وتعجبهم والقصه كلها لا أساس لها
من الصحه فمالداعي الى ذلك ؟
لماذا لايستوقف مثل هذا نفسه ويسئل اي شيء افاده واستفاده ؟
انه مرض قلبي ,, حب لفت الانظار اليه ,, حب ان تشخص الاعين اليه
بل بدأنا نسمع قصص عن توبات التائبين , سيارة انقلبت فتاب صاحبها
شخص فعل فاحشه ثم بعد ذلك بكى وبعدين مات معاه احد وحصل معاه كذا وكذا
قصص تشهد القلوب على نكارتها ,, اصبحت التوبه تياراً يهب على قلوب كثيره
التوب لا تحتاج لمثل هذاه القصص المهلكه لا تحتاج الى ان تنقلب سياره
التوبه حركه في وجدان القلب في الوجدان يتعض لها الانسان فلماذا نفتح هذا
الباب على مصاريعه ؟؟ ان هذا النوع من المسلسلات والقصص تحكى عن مجتمع
نعيشه نعرفه ونعرف اهله فلماذا نُحدث عن مجتمعنا وفي امر لا نراه فيه ؟
ان هذاه القصص لا تحى عن تنزانيا او الاكوادور ! عن مجتمع نعيشه نحن
لماذا لا يشهدها الا شخص واحد فقط يحِدث بألااف القصص ومئاته
ان السبب الذي امد مثل هذاه النوعيه وغذاها هو سكوت الناصحين عن مناصحتهم
سكوت اناس يعلمون ان هذا كذب فأمدوهم بسكوتهم,وغفلة بعض المغفلين
فأمدوهم بتسبيحهم وتعجبهم .
اننا بحاجه الى ان نوقض فضيله الصدق وبحاجة الى ان ننفر الى رذيلة الكذب
ونقمعها . ويكون شعارنا دائماً هو الصدق , والصدق فقط .
ولكم تحياتي