الاميره الناعمه
07-11-2004, 07:08 PM
هيأت نفسها لذلك اليوم الجميل وأعدت كل ما تحتاج إليه ملأت قلبها بكل معاني الحب الدافئة وروت كل ورودها بكل ما تتجمل به المرأة وتبدو فيه أجمل الجميلات ولم تنسى أناملها التي اهتمت بها حتى تبدو ذات ملمس ناعم وحنون ومن أجل عيون ذلك اليوم الموعود أعلنت الرفض التام لجميع ما عندها من ملابس وقامت بشراء رداء وردي ملائكي الطراز وجاءت ساعة اللقاء التي لم تنم طوال الليل وهي بانتظارها فحقيقة أنها كانت بالفعل بفراشها ولكنها تتقلب يميناً ويساراً وعيناها مغمضتان على صورة عيون حبيبها وشفتها معقودتان على شفتيه لا تستطيع النوم أو الهروب منهما إلى أن أعلن الصباح عن قدومه بكل وضوح فراحت تنـمق في نفسها وتكمل ما بدأت في إعداده بالأمس.
وتلاقيا وتشابكت أيديهما وألقت أعينهما تحية الصباح وانطلقا معاً إلى مكان بعيد خالي من البشر أشبه بالجزيرة لا يسكنه إلا الأشجار والورود والعصافير.. والمياه تحيط بحافة منه وتركا السيارة على بعد وأخذا يسران خطوات مملؤة بالنشوة والحب وكأن كلاً منهما يذوب في جسد الآخر ويسري في دماء حبيبه إلى أن وصلا بالقرب من المياه الجارية فافترشا الأرض المكسوة بالخضرة وأخذت تنظر إليه بعينين عاشقتين مملئتين بالشوق والرغبة ويديه بدأت تبحث برفق عن يديها حتى تلمها وتحضنها وتعلمها بحرارة الشوق واعتصر يديها بين يديه ولم ينطقا كلمة واحدة رغم حديث العيون الطويل المفعم بالمعاني الساخنة .
وأراد أن يكسر حدة الرغبة التي بدأت تدب في أوصاله فالرجل لا يتحمل القرب مثل المرأة قائلاً لها : ماذا كنت تصنعين بالأمس حوالي الساعة الحادية عشر مساءاً ؟ نظرت إليه نظرة عميقة وخجولة قائلة أتريد الحقيقة ؟ فأجابها نعم ؟ قالت : كنت معك .. لقد كنت نائمة ويقظة في نفس الوقت ولكن في حلم طويل وجميل ومهما أصف لك لم تتخيل كم كنت رائعاً وممتعاً وقوياً ... داعبت كلماتها رغباته مرة أخرى وأخذ يضغط على يديها التي مازالت بين يديه وكأن شيئاً بداخله يستغيث ولا يستطيع أن يقاوم اقترب منها شيئاً فشيئاً حتى أصبح كلاهما متكئاً على الآخر ومن حسن حظهما عدم وجود إناساً غيرهما فقد كان عبقرياً في اختيار المكان .. حاولت أن تغير من هذا الوضع لما قد يسوق إليه من أشياء أخرى فقامت بتشغيل أغنية انت عمري .
قالت له فاكر الأغنية دي ؟ أجابها لا أستطيع أن أنس أي كلمة تقولينها لي أو أي حاجة منك صغيرة كانت أم كبيرة .. أنا أحبك لدرجة لا تستطيعي تحملها وتناول يدها مرة أخرى قائلاً لها أنا لم أشعر بالحنان والدفء إلا معك فأنت بالنسبة لي كل هذا العالم لست لأنك امرأة جميلة وتمتازين بروح جذابة فقط .... لأنك في دمائي ومهما إن كانت المسافات التي تبعد بيني وبينك أو الزمن مهما طال علينا سيظل كلانا بقلب الآخر حتى نلتقي اللقاء الأبدي الذي لا فراق بعده .
نظرت إليه وعيناها قلقة فالوقت بدأ يجري منهما وتشعر أنها لم ترتوي بعد فهي تريد المزيد من حلاوة القرب بل وتريد أشياء تخجل عن البوح بها لكن تظهر في ملامحها وتلاقت عيونهما وقرأ كلاهما ما يدور بخلد الآخر وأعلنت عيونهما عن الموافقة واقتربا تدريجيا ً والتهم كل منهما شفاه الآخر وذابا معاً في قبلة عميقة ويداه تركت يدها وأحاطت بها بكل ما أوتي من قوة ولم يقاوم شهد رضامها فلم يترك شفتها وهي لم ترد أن يتركها واستمرا يتبادلان الرحيق وهي كأنها في حلم جميل غابت فيه عن الدنيا كلها فنسيا تماما أنهما في مكان غير مغلق وظلت يداه تضمها إليه بقوة وضربات قلبهما تتلاحق ويسمعانها تردد كلمة الحب المشهورة أحَبك .. أحبِك .. وبدأت تشعر بما يتحرك بداخله نحوها وما يريده منها نفس ما تريده هي وفي قمة النشوة كانت الأغنية قد انتهت واللحن الجميل قد وقف فانتبها لذلك وعادا للوعي من جديد ولن تستطع أن تنظر إلى عينيه فأدار بيده وجهها نحوه قائلاً لها ألا تعرفين أنا أراك الآن أحلى عروسة في العالم كله وعندي إحساس أكيد إني معك أسعد شخص في الدنيا كلها أراد أن يصبر نفسه بتلك الكلمات حتى تهدأ الرغبة العارمة التي هزت كيانه وطبع على خدها قبلة خفيفة ضاغطاً على يدها مهدأ لما يدور بنفسيهما ونهضا ولملما أشيائهما فقد انتهى يومهما الجميل شتان بين الحالين عند القدوم وعند الذهاب . .. فعند فراقهما كأن الروح تنزع منهما والحزن مخيماً على الشفاه والعيون حائرة متمردة .. وسجل لهما الزمان هذا اليوم من عمرهما ..
مع تحياتي
وتلاقيا وتشابكت أيديهما وألقت أعينهما تحية الصباح وانطلقا معاً إلى مكان بعيد خالي من البشر أشبه بالجزيرة لا يسكنه إلا الأشجار والورود والعصافير.. والمياه تحيط بحافة منه وتركا السيارة على بعد وأخذا يسران خطوات مملؤة بالنشوة والحب وكأن كلاً منهما يذوب في جسد الآخر ويسري في دماء حبيبه إلى أن وصلا بالقرب من المياه الجارية فافترشا الأرض المكسوة بالخضرة وأخذت تنظر إليه بعينين عاشقتين مملئتين بالشوق والرغبة ويديه بدأت تبحث برفق عن يديها حتى تلمها وتحضنها وتعلمها بحرارة الشوق واعتصر يديها بين يديه ولم ينطقا كلمة واحدة رغم حديث العيون الطويل المفعم بالمعاني الساخنة .
وأراد أن يكسر حدة الرغبة التي بدأت تدب في أوصاله فالرجل لا يتحمل القرب مثل المرأة قائلاً لها : ماذا كنت تصنعين بالأمس حوالي الساعة الحادية عشر مساءاً ؟ نظرت إليه نظرة عميقة وخجولة قائلة أتريد الحقيقة ؟ فأجابها نعم ؟ قالت : كنت معك .. لقد كنت نائمة ويقظة في نفس الوقت ولكن في حلم طويل وجميل ومهما أصف لك لم تتخيل كم كنت رائعاً وممتعاً وقوياً ... داعبت كلماتها رغباته مرة أخرى وأخذ يضغط على يديها التي مازالت بين يديه وكأن شيئاً بداخله يستغيث ولا يستطيع أن يقاوم اقترب منها شيئاً فشيئاً حتى أصبح كلاهما متكئاً على الآخر ومن حسن حظهما عدم وجود إناساً غيرهما فقد كان عبقرياً في اختيار المكان .. حاولت أن تغير من هذا الوضع لما قد يسوق إليه من أشياء أخرى فقامت بتشغيل أغنية انت عمري .
قالت له فاكر الأغنية دي ؟ أجابها لا أستطيع أن أنس أي كلمة تقولينها لي أو أي حاجة منك صغيرة كانت أم كبيرة .. أنا أحبك لدرجة لا تستطيعي تحملها وتناول يدها مرة أخرى قائلاً لها أنا لم أشعر بالحنان والدفء إلا معك فأنت بالنسبة لي كل هذا العالم لست لأنك امرأة جميلة وتمتازين بروح جذابة فقط .... لأنك في دمائي ومهما إن كانت المسافات التي تبعد بيني وبينك أو الزمن مهما طال علينا سيظل كلانا بقلب الآخر حتى نلتقي اللقاء الأبدي الذي لا فراق بعده .
نظرت إليه وعيناها قلقة فالوقت بدأ يجري منهما وتشعر أنها لم ترتوي بعد فهي تريد المزيد من حلاوة القرب بل وتريد أشياء تخجل عن البوح بها لكن تظهر في ملامحها وتلاقت عيونهما وقرأ كلاهما ما يدور بخلد الآخر وأعلنت عيونهما عن الموافقة واقتربا تدريجيا ً والتهم كل منهما شفاه الآخر وذابا معاً في قبلة عميقة ويداه تركت يدها وأحاطت بها بكل ما أوتي من قوة ولم يقاوم شهد رضامها فلم يترك شفتها وهي لم ترد أن يتركها واستمرا يتبادلان الرحيق وهي كأنها في حلم جميل غابت فيه عن الدنيا كلها فنسيا تماما أنهما في مكان غير مغلق وظلت يداه تضمها إليه بقوة وضربات قلبهما تتلاحق ويسمعانها تردد كلمة الحب المشهورة أحَبك .. أحبِك .. وبدأت تشعر بما يتحرك بداخله نحوها وما يريده منها نفس ما تريده هي وفي قمة النشوة كانت الأغنية قد انتهت واللحن الجميل قد وقف فانتبها لذلك وعادا للوعي من جديد ولن تستطع أن تنظر إلى عينيه فأدار بيده وجهها نحوه قائلاً لها ألا تعرفين أنا أراك الآن أحلى عروسة في العالم كله وعندي إحساس أكيد إني معك أسعد شخص في الدنيا كلها أراد أن يصبر نفسه بتلك الكلمات حتى تهدأ الرغبة العارمة التي هزت كيانه وطبع على خدها قبلة خفيفة ضاغطاً على يدها مهدأ لما يدور بنفسيهما ونهضا ولملما أشيائهما فقد انتهى يومهما الجميل شتان بين الحالين عند القدوم وعند الذهاب . .. فعند فراقهما كأن الروح تنزع منهما والحزن مخيماً على الشفاه والعيون حائرة متمردة .. وسجل لهما الزمان هذا اليوم من عمرهما ..
مع تحياتي