guiltless girl
10-08-2007, 02:59 AM
السلام عليكم انا عظوة يديدة في هذا المنتدى وهذي اول قصة من تأليفي واتمنى عدم نقل هذي القصة لأي منتدى ثاني الا باستأذان مني واتمنى انها تعجبكم
في منتصف الليل حيث كان البدر في منتصف السماء لقد كان ينير السماء بنورة الجميل والنجوم حوله فبدا وكأنه ملك السماء، لقد كان هنالك فتاة كانت في مقتبل العمر جميلة جداً بشرتها كبياض الثلج ، شعرها كسواد الليل وقد زينته بتاج جميل وكانت ترتدي فستاناً ابيض اللون كفستان عروس، لكن ما الذي كانت تفعله ؟؟؟
لقد كانت تسند فتىً على كتفها لقد كان شاباً في العشرين من عمره تقريباً، وقد كان شديد الوسامة، كانت تقول: اعطني سبباً واحداً واقنعني انك مت لازالت بشرتك نضرة كما كانت دائماً، و عينيك القرمزيتين لاتزالان جميلتين وكأنهما احجار كريمة، السبب الوحيد الذي يجعلهم يعتقدون انك مت هو انك فاقد الوعي تماماً، لا انت لم تمت انت لازلت معي ارجوك استيقظ ، ثم دخلت الى كنيسة مهجورة مضلمة وباردة، وضعته على منضدة خشبية وبدأت بالغناء سوف أكون معك هنا للأبد ياحبيبي، الكلمات الناعمة التي همستها في اذني قبل رحيلك لازلت أتذكرها فحتى ان مات احدنا سيبقى طيف حبا يتجول في هذا العالم، يقول البعض انني مجنونة بحبي لكنهم لا يستطيعون التفريق بيننا انهم لا يعلمون انك لا تستطيع تركي انهم لا يسمعونك تغني لي، وكانت دموعها تنهمل بغزارة وصوتها الجميل قد اختفى لقد منعتها دموعها من اكمال غنائها، ولكن ضهر صوت الشاب فجأةً وبدأ بالغناء: سوف اكون معك هنا للأبد يا عزيزتي امسحي دموعك وغني معي بصوتك الشجي ارجوك لا تسمطي اريد سماع صوتك، لقد تمالكت نفسها و مسحت دموعها وبدأت بالغناء معه: أعدك بأنني لن اتوقف عن الغناء يا حبيبي سأواصل الغناء فالكلمات الناعمة التي همستها في اذني تلهمني وتعطيني القدرة على المواصلة، فقالو هذه الجملة معاً: فحتى لو متنا سيبقى طيف حبنا يتجول في هذا العالم و أنا لا استطيع أن احبك اكثر مما افعل الآن، وبعد أن قالوا هذه الجملة معاً اختفى من أمامها فقد كانت تتخيله، وقد ضلت اسيرة هذا الحب الى الأبد فلم تستطع أن تحب احداً غيره ابداً، فقد كان حبيبها الأول والأخيرفقد أحبته بجنون وعشقتة عشقاً لا تستطيع الحروف وصفه، وقد مات بحادث سيارة قبل زفافهما بساعة واحدة.
يال هذا الحب الرائع فالناس تموت لكن الحب الحقيقي يبقى للأبد
اتمنى انها اعجبتكم وسامحوني على القصور
واريد تعليقات وانتقادات وسأتقبلها بصدر رحب وانشاء الله استفيد من انتقاداتكم في المستقبل
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ي
في منتصف الليل حيث كان البدر في منتصف السماء لقد كان ينير السماء بنورة الجميل والنجوم حوله فبدا وكأنه ملك السماء، لقد كان هنالك فتاة كانت في مقتبل العمر جميلة جداً بشرتها كبياض الثلج ، شعرها كسواد الليل وقد زينته بتاج جميل وكانت ترتدي فستاناً ابيض اللون كفستان عروس، لكن ما الذي كانت تفعله ؟؟؟
لقد كانت تسند فتىً على كتفها لقد كان شاباً في العشرين من عمره تقريباً، وقد كان شديد الوسامة، كانت تقول: اعطني سبباً واحداً واقنعني انك مت لازالت بشرتك نضرة كما كانت دائماً، و عينيك القرمزيتين لاتزالان جميلتين وكأنهما احجار كريمة، السبب الوحيد الذي يجعلهم يعتقدون انك مت هو انك فاقد الوعي تماماً، لا انت لم تمت انت لازلت معي ارجوك استيقظ ، ثم دخلت الى كنيسة مهجورة مضلمة وباردة، وضعته على منضدة خشبية وبدأت بالغناء سوف أكون معك هنا للأبد ياحبيبي، الكلمات الناعمة التي همستها في اذني قبل رحيلك لازلت أتذكرها فحتى ان مات احدنا سيبقى طيف حبا يتجول في هذا العالم، يقول البعض انني مجنونة بحبي لكنهم لا يستطيعون التفريق بيننا انهم لا يعلمون انك لا تستطيع تركي انهم لا يسمعونك تغني لي، وكانت دموعها تنهمل بغزارة وصوتها الجميل قد اختفى لقد منعتها دموعها من اكمال غنائها، ولكن ضهر صوت الشاب فجأةً وبدأ بالغناء: سوف اكون معك هنا للأبد يا عزيزتي امسحي دموعك وغني معي بصوتك الشجي ارجوك لا تسمطي اريد سماع صوتك، لقد تمالكت نفسها و مسحت دموعها وبدأت بالغناء معه: أعدك بأنني لن اتوقف عن الغناء يا حبيبي سأواصل الغناء فالكلمات الناعمة التي همستها في اذني تلهمني وتعطيني القدرة على المواصلة، فقالو هذه الجملة معاً: فحتى لو متنا سيبقى طيف حبنا يتجول في هذا العالم و أنا لا استطيع أن احبك اكثر مما افعل الآن، وبعد أن قالوا هذه الجملة معاً اختفى من أمامها فقد كانت تتخيله، وقد ضلت اسيرة هذا الحب الى الأبد فلم تستطع أن تحب احداً غيره ابداً، فقد كان حبيبها الأول والأخيرفقد أحبته بجنون وعشقتة عشقاً لا تستطيع الحروف وصفه، وقد مات بحادث سيارة قبل زفافهما بساعة واحدة.
يال هذا الحب الرائع فالناس تموت لكن الحب الحقيقي يبقى للأبد
اتمنى انها اعجبتكم وسامحوني على القصور
واريد تعليقات وانتقادات وسأتقبلها بصدر رحب وانشاء الله استفيد من انتقاداتكم في المستقبل
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ي