الاميره الناعمه
08-04-2004, 06:18 PM
طلبت السيدة الطهرانية إلهام من الاطباء في مستشفى « لقمان الحكيم »
انقاذ ابنتها الرضيعة آرزو (أمل) (17 شهراً) التي بدا وجهها مزرقاً كأنها تعرضت لخنق.
وحينما قام الاطباء بفحص آرزو وجدوا انها فارقت الحياة،
وأثار انتباهم وجود احتقان على رقبة هذه الطفلة الرضيعة،
وحينما سألوا والدتها عن مصدر الاحتقان، قالت :
« لقد مرضت ابنتي قبل ثلاثة أيام، وحينما استيقظت من النوم صباحاً وجدت أنها
لا تتنفس وان وجهها قد أزرق، وأظن ان ولدي البالغ من العمر 7 سنوات كان يتمازح
معها اثناء نومي وانه تسبب لها في هذه الاحتقانات ».
وعلى الفور اتصل الطبيب المسؤول بمخفر الشرطة، وقام رجال الأمن بنقل الوالدين
الى المخفر للتحقيق معهما، ونظراً للتناقض الواضح في افادة كل منهما،
فقد اصدر المحقق امرا باعتقالهما على ذمة التحقيق.
ورجح الوالد الاعتراف بحقيقة ما حصل، وقال :
« أنا أعمل موزعاً للشاي في احدى الشركات الأهلية، وان مرتبي الشهري لا يكفي
حتى إشباع بطننا، انا وزوجتي وولدنا الوحيد، وقبل نحو سنتين اخبرتني زوجتي انها حامل،
فصدمت لهذا الخبر وطلبت منها اسقاط الجنين الا انها لم تفعل، وبعد ان رأت ابنتنا النور
زادت مشاكلنا المالية والمعيشية ولم أعد قادراً على توفير أبسط مستلزمات الحياة لعائلتي ».
وأضاف :
« في يوم الحادث كانت زوجتي في الحمام، ونظرت الى ابنتي فوجدتها نائمة،
ووسوس لي الشيطان بقتلها كوسيلة للانتقام من زوجتي، وقمت بإحكام قبضتي
على رقبة الرضيعة الى ان لفظت أنفاسها وازرق وجهها، وحينما خرجت زوجتي
من الحمام عرفت ما جنته يداي فبدأت تصرخ، وقررنا نقل ابنتنا على وجه السرعة
للمستشفى الا ان ذلك لم يجد نفعاً ».
مع تحياتي
انقاذ ابنتها الرضيعة آرزو (أمل) (17 شهراً) التي بدا وجهها مزرقاً كأنها تعرضت لخنق.
وحينما قام الاطباء بفحص آرزو وجدوا انها فارقت الحياة،
وأثار انتباهم وجود احتقان على رقبة هذه الطفلة الرضيعة،
وحينما سألوا والدتها عن مصدر الاحتقان، قالت :
« لقد مرضت ابنتي قبل ثلاثة أيام، وحينما استيقظت من النوم صباحاً وجدت أنها
لا تتنفس وان وجهها قد أزرق، وأظن ان ولدي البالغ من العمر 7 سنوات كان يتمازح
معها اثناء نومي وانه تسبب لها في هذه الاحتقانات ».
وعلى الفور اتصل الطبيب المسؤول بمخفر الشرطة، وقام رجال الأمن بنقل الوالدين
الى المخفر للتحقيق معهما، ونظراً للتناقض الواضح في افادة كل منهما،
فقد اصدر المحقق امرا باعتقالهما على ذمة التحقيق.
ورجح الوالد الاعتراف بحقيقة ما حصل، وقال :
« أنا أعمل موزعاً للشاي في احدى الشركات الأهلية، وان مرتبي الشهري لا يكفي
حتى إشباع بطننا، انا وزوجتي وولدنا الوحيد، وقبل نحو سنتين اخبرتني زوجتي انها حامل،
فصدمت لهذا الخبر وطلبت منها اسقاط الجنين الا انها لم تفعل، وبعد ان رأت ابنتنا النور
زادت مشاكلنا المالية والمعيشية ولم أعد قادراً على توفير أبسط مستلزمات الحياة لعائلتي ».
وأضاف :
« في يوم الحادث كانت زوجتي في الحمام، ونظرت الى ابنتي فوجدتها نائمة،
ووسوس لي الشيطان بقتلها كوسيلة للانتقام من زوجتي، وقمت بإحكام قبضتي
على رقبة الرضيعة الى ان لفظت أنفاسها وازرق وجهها، وحينما خرجت زوجتي
من الحمام عرفت ما جنته يداي فبدأت تصرخ، وقررنا نقل ابنتنا على وجه السرعة
للمستشفى الا ان ذلك لم يجد نفعاً ».
مع تحياتي