سيف العرب
02-10-2004, 11:10 PM
السلاااااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته:
عندما نصرح أو نطلق الكلام اللذي لايليق بمقامنا ولا يليق أيضا بمقام الاخرين علينا ان نحسب عواقبه
ونحسب ماذا سيحل بعده من مشاكل ومن كوارث بين الناس فالمرء خلقة الله سبحانه وتعالى لعدة عوامل
ليس من شأنه أن يمتحن عبده بأمور تأفه ولايواخذ عباده بصغر الذنوب وليس بما هو خارج دون قصد أو
عمد من الرجل المسلم فالله عزوجل رحيم بعباده وبصير بهم ومعين لهم في كل زمان ومكان لكن الانسان هو
اللذي يجني لنفسة الشر والخير وكما يقال ان الشر والخير لايجتمعان كلنا خطااون ونعم العبد التواب بعد خطاه
يجب اان نقول ان للانسان ثمرات طيبة وله صفات يتصف بها تجعله مكانا عليا بين الناس ولكن دون ان
يستخدمها للتدليس على الناس وإضلالهم ويتلاعب بمشاعر الاخرين ويظهر الخير ويبطن الشر ويحقد ....
عندما يستخدمها الانسان في امور الخير ومساعدة الناس وتقديم لهم يد العون والمساعده حتما سيصبح
ملكا بينهم ويكون محبوب من جميع طبقات المجتمع اللذي يعيش فيه ...
تجد فئة من الناس تغلب عليهم المصالح الشخصيه ولايهتمون بغيرهم ممن حولهم ولا يفكر إلا في نفسه
وإشباع غرائزه وتجده بعيد عن تقديم اي شئ يقربه إلى الله زلفى..
أما الفئة الاخرى من الناس تجده لايملك من حطام الدنيا شئيا ولكن تجد في قلبه رحمة وفي لسانه وكلامه
عسل ينقط ويجعل الناس تلتف من حوله ويسالون عنه اذا تاه عن النظر في يوما ما وتجد من يواصله باليل
والنهار ولا شك أن هذه نعمة من نعم الله عز وجل على عبده ويخص بها من يشاء من عبادة..
كل مايتمناه المرء يستطيع ان يحققه وان يضيف عليه شئ من الود والتالف والاحترام والتقدير ...
ان الانسان مجرد كائن بشري مغلوب على امره وقوته في لسانه مهما كان جسمه الضخم ومهما كان جبروته
بمجرد مفارقة الروح لجسده تجده قد تيبس وتعفن .. لكن من قدم لنقسه خير يجده عند الله عزوجل وعند
اهله والناس اللذين من حوله..
حسن الخلق .......صفة ونعم من اتصف بهااااااااااااا .
الطيب ...... هو مقدم على كل شئ..
الادب....... مطلوب في كل فرد
حسن الكلام ........ ميزه لابد ان تتوفر في الانسان..
وتحياااااااااااااااااتي لكم جميعا
عندما نصرح أو نطلق الكلام اللذي لايليق بمقامنا ولا يليق أيضا بمقام الاخرين علينا ان نحسب عواقبه
ونحسب ماذا سيحل بعده من مشاكل ومن كوارث بين الناس فالمرء خلقة الله سبحانه وتعالى لعدة عوامل
ليس من شأنه أن يمتحن عبده بأمور تأفه ولايواخذ عباده بصغر الذنوب وليس بما هو خارج دون قصد أو
عمد من الرجل المسلم فالله عزوجل رحيم بعباده وبصير بهم ومعين لهم في كل زمان ومكان لكن الانسان هو
اللذي يجني لنفسة الشر والخير وكما يقال ان الشر والخير لايجتمعان كلنا خطااون ونعم العبد التواب بعد خطاه
يجب اان نقول ان للانسان ثمرات طيبة وله صفات يتصف بها تجعله مكانا عليا بين الناس ولكن دون ان
يستخدمها للتدليس على الناس وإضلالهم ويتلاعب بمشاعر الاخرين ويظهر الخير ويبطن الشر ويحقد ....
عندما يستخدمها الانسان في امور الخير ومساعدة الناس وتقديم لهم يد العون والمساعده حتما سيصبح
ملكا بينهم ويكون محبوب من جميع طبقات المجتمع اللذي يعيش فيه ...
تجد فئة من الناس تغلب عليهم المصالح الشخصيه ولايهتمون بغيرهم ممن حولهم ولا يفكر إلا في نفسه
وإشباع غرائزه وتجده بعيد عن تقديم اي شئ يقربه إلى الله زلفى..
أما الفئة الاخرى من الناس تجده لايملك من حطام الدنيا شئيا ولكن تجد في قلبه رحمة وفي لسانه وكلامه
عسل ينقط ويجعل الناس تلتف من حوله ويسالون عنه اذا تاه عن النظر في يوما ما وتجد من يواصله باليل
والنهار ولا شك أن هذه نعمة من نعم الله عز وجل على عبده ويخص بها من يشاء من عبادة..
كل مايتمناه المرء يستطيع ان يحققه وان يضيف عليه شئ من الود والتالف والاحترام والتقدير ...
ان الانسان مجرد كائن بشري مغلوب على امره وقوته في لسانه مهما كان جسمه الضخم ومهما كان جبروته
بمجرد مفارقة الروح لجسده تجده قد تيبس وتعفن .. لكن من قدم لنقسه خير يجده عند الله عزوجل وعند
اهله والناس اللذين من حوله..
حسن الخلق .......صفة ونعم من اتصف بهااااااااااااا .
الطيب ...... هو مقدم على كل شئ..
الادب....... مطلوب في كل فرد
حسن الكلام ........ ميزه لابد ان تتوفر في الانسان..
وتحياااااااااااااااااتي لكم جميعا