الاميره الناعمه
08-16-2004, 05:37 AM
هذه القصه قريتها من أحد المجلات…………..
وهي تحكي عن ثلاثة رجال من أماكن متفرقة ومن مستويات اجتماعية مختلفة ومن مراحل عمرية متفاوتة جمعتهم نفوسهم المريضة وقلوبهم المليئه بالشّر ونزعاتهم الإجرامية.. حتى أنهم إذا اجتمعوا تباهوا بأفعالهم الدنيئة أمام بعضهم .. وذات يوم احتدم النقاش فيما بينهم فكل واحد منهم يعتبر نفسه الأكثر شراً ونذالة.. إلى أن توصلوا إلى حل يرضي جميع الأطراف .. ألا وهو أن يلتقوا غداً في نفس الموعد ويبحثون فى الشوارع عن أياً كان هذا الشخص ويمارس عليه كل واحد منهم أكثر ما يستطيع أن يمارس من أعمال الشّر..
وفي اليوم الموعود اجتمع أولاد إبليس الثلاثة وأخذوا يسيرون في الشوارع بحثاً عن فريسة .. وبينما هم يواصلون سيرهم .... ظهرت أمامهم سيدة عجوز محنية الظهر بالكاد تستطيع المشي وهي متكأة على عكازها .... وقبل أن تقترب منهم أنقض عليها الأول وسحبها بقوم إلى مكان منعزل وأنهال عليها ضرباً بعكازها وهي تصرخ وتسترحمه أن يكف عنها ولكنه مستمر بوحشيته إلى أن كفت العجوز المسكينه عن الصراخ وصمتت إلى الأبد .. ولم يكد أن ينتهي منها حتى تقدم الثاني ليكمل ما بدأه الأول بوحشية أكبر.. حيث أنه جرد العجوز من ثيابها الملطخه بالدم وقام ( والعياذ بالله)باغتصابها وهي مــــيـــــتـــــه ...... ولم يكتف بذلك ..فبعد انتهائه من فعلته المخزية ربطها بحبل وعلقها على جذع الشجرة وهي عاريه تماماً...وبعد دقائق معدودة أخذها الأول والثاني لألتقاط أنفاسهما.. انتبهوا إلى أن زميلهم الثالث لم يتقدم بأي فعل بل واقفاً مكانه ولم يتحرك منذ البداية وهو المعروف بينهم بأنه أكثر من يتباهي بجرائمه... فكسر أحدهم الصمت وسأل الثالث: أراك لم تقم بأي عمل حتى الآن ..هل هذا اعتراف بهزيمتك وبأننا أثبتنا أننا أكثر شراً منك... رّد عليهم الثالث:ـ لا أبداً ... كنت أنتظر حتى تنتهوا لأقول لكم بأن تلك السيدة العجوز .... كانت .....
( أمـــــــــــــي ).
مع تحياتي
وهي تحكي عن ثلاثة رجال من أماكن متفرقة ومن مستويات اجتماعية مختلفة ومن مراحل عمرية متفاوتة جمعتهم نفوسهم المريضة وقلوبهم المليئه بالشّر ونزعاتهم الإجرامية.. حتى أنهم إذا اجتمعوا تباهوا بأفعالهم الدنيئة أمام بعضهم .. وذات يوم احتدم النقاش فيما بينهم فكل واحد منهم يعتبر نفسه الأكثر شراً ونذالة.. إلى أن توصلوا إلى حل يرضي جميع الأطراف .. ألا وهو أن يلتقوا غداً في نفس الموعد ويبحثون فى الشوارع عن أياً كان هذا الشخص ويمارس عليه كل واحد منهم أكثر ما يستطيع أن يمارس من أعمال الشّر..
وفي اليوم الموعود اجتمع أولاد إبليس الثلاثة وأخذوا يسيرون في الشوارع بحثاً عن فريسة .. وبينما هم يواصلون سيرهم .... ظهرت أمامهم سيدة عجوز محنية الظهر بالكاد تستطيع المشي وهي متكأة على عكازها .... وقبل أن تقترب منهم أنقض عليها الأول وسحبها بقوم إلى مكان منعزل وأنهال عليها ضرباً بعكازها وهي تصرخ وتسترحمه أن يكف عنها ولكنه مستمر بوحشيته إلى أن كفت العجوز المسكينه عن الصراخ وصمتت إلى الأبد .. ولم يكد أن ينتهي منها حتى تقدم الثاني ليكمل ما بدأه الأول بوحشية أكبر.. حيث أنه جرد العجوز من ثيابها الملطخه بالدم وقام ( والعياذ بالله)باغتصابها وهي مــــيـــــتـــــه ...... ولم يكتف بذلك ..فبعد انتهائه من فعلته المخزية ربطها بحبل وعلقها على جذع الشجرة وهي عاريه تماماً...وبعد دقائق معدودة أخذها الأول والثاني لألتقاط أنفاسهما.. انتبهوا إلى أن زميلهم الثالث لم يتقدم بأي فعل بل واقفاً مكانه ولم يتحرك منذ البداية وهو المعروف بينهم بأنه أكثر من يتباهي بجرائمه... فكسر أحدهم الصمت وسأل الثالث: أراك لم تقم بأي عمل حتى الآن ..هل هذا اعتراف بهزيمتك وبأننا أثبتنا أننا أكثر شراً منك... رّد عليهم الثالث:ـ لا أبداً ... كنت أنتظر حتى تنتهوا لأقول لكم بأن تلك السيدة العجوز .... كانت .....
( أمـــــــــــــي ).
مع تحياتي